أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الأربعاء 15 يناير 2026 بالرياض، مباحثات مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك على هامش أشغال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، المنعقد بالعاصمة السعودية ما بين 13 و15 يناير الجاري. وتمحورت هذه المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، لاسيما الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، إضافة إلى بحث فرص الاستثمار المشترك بين البلدين. وعقب اللقاء، وقع الجانبان برنامجا تنفيذيا للتعاون في مجال الطاقات المتجددة، يندرج في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومتي المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية في ماي 2022. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين الشركات الوطنية في البلدين من تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الطاقات المتجددة، سواء داخل البلدين أو في أسواق ثالثة. ويروم البرنامج التنفيذي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط والرياض، وتوسيع حجم الاستثمارات المتبادلة، ودعم التعاون في مجالات إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وتخزين الطاقة، ودمجها في الشبكات الكهربائية، ونقل الكهرباء، وتطوير البنيات التحتية الطاقية. كما يشمل البرنامج إدماج الطاقات المتجددة في مشاريع التنمية والبنية التحتية، وإنجاز مشاريع يتم تطويرها وتشغيلها بالاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة، إلى جانب إحداث وتطوير مراكز للبحث والتكوين، تهدف إلى تطوير التقنيات المرتبطة بالطاقات المتجددة، وبناء القدرات، وتعزيز نقل المعرفة والخبرات بين البلدين. ويعكس هذا الاتفاق إرادة مشتركة لتعميق التعاون الطاقي بين المغرب والسعودية، في سياق التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.