السودان: المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يوقعان على وثائق الفترة الانتقالية    اليسار حين يصبح يمينياً.. الرجعية الناعمة    حجز مواد غذائية « بيريمي » داخل محل تجاري بدون رخصة ببرشيد    هجوم حوثي يتسبب في اندلاع حريق في منشأة نفطية سعودية    دبي تستقبل 8.36 مليون زائر في 6 أشهر ب2019    سبب جديد وراء جفاء العلاقة بين زيدان وبيل!    أرسنال يواصل انطلاقته في الدوري بفوز مثير على بيرنلي    اتحاد طنجة يراهن على الحضور الجماهيري وعلي عاشور يثق بقدرات الرفاع على تجاوز أول الأدوار    أكادير: الآلاف يحتجون في مسيرة وطنية من أجل الأرض    الفنانة سميرة سعيد تكشف للمرة الأولى سبب انفصالها عن الموسيقار هاني مهنا (فيديو)    وزارة الفلاحة تُشيد ب"أونسا" و" تؤكد أن عملية الذبح مرت في ظروف جيدة    لا غالب و لا مغلوب في مباراة الرجاء و يوسفية برشيد الودية    بعد إصابته.. نجم برشلونة لويس سواريز يحل بمدينة طنجة    تميز علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب والصين منذ زيارة صاحب الجلالة إلى بيكين    السودان يعبر نحو دولة مدنية.. اتفاق تاريخي بين العسكر وقوى الحرية والتغيير بحضور وسطاء أفارقة وأتراك    الأمثال الشعبية المغربية وشيطنة المرأة    ياسمين صبري تتحضر لمشروع فنيّ يُعيد السيرة الذاتية ل “مارلين مونرو الشرق”هند رستم    استئناف الرحلات الجوية في مطار سبها بجنوب ليبيا بعد 5 أعوام من إغلاقه    أَيْمُونَا اليهودية قبل مغادرة الدنيا    احتراق حافلة لنقل المسافرين بين الصويرة وأكادير (فيديو وصور) لم تسجل خسائر بشرية    تعيين 3 رؤساء دوائر حضرية و9 قياد بإقليم العرائش    العمراني ل »فبراير »: تأسيس مؤسسة الدكتور الخطيب فكرة حزبية محضة    خليلهوزيتش يعلن عن اللائحة الأولية الموسعة للمنتخب الوطني لخوض تجمع إعدادي    تحليل نفسي: علاقة الانتحار والأمراض النفسية مع المناسبات الدينية؟    « توفي ضاحكا ».. رحيل النجم السينمائي بيتر فوندا    مفجع.. مصرع “قائد” شاب إثر حادثة سير مروعة بمراكش    عناصر الدراجين يطلقون النار على مجرم هائج بالقنيطرة    رسميا | دجيكو يمدد عقده مع روما ل 3 سنوات إضافية    كونفدرالية صيادلة المغرب: لا وجود لدواء الغدة الدرقية بالصيدليات    مقدم دار وديكور للملك: الله يرحم الوالدين بغيت الجنسية المغربية    ألماس “بعمر القمر” يكشف أسرارا غامضة عن الكرة الأرضية    فيفي عبده تتعرض للتسمم بسبب مأكولات جاهزة    حمد الله والفريق الوطني.. طلاق بائن؟!    نسبة ملء حقينة السدود ترتفع بالحسيمة و أقاليم الجهة    أسلاك الكهرباء تحول مواطنا إلى جثة متفحمة ضواحي تيزنيت كان بصدد تركيب مصباح للإنارة العمومية    المغرب واسبانيا يكشفان حصيلة تعاونهما لإنجاح عملية جني الفراولة    « لن أتخلى أبدا » يحصد 5 ملايين ويحتل الصدارة    طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع متفرقة في قطاع غزة    “الفلاحة” تؤكد أن عملية الذبح مرت في ظروف جيدة وتُشيد ب”أونسا” قالت إنه خلال هذه السنة تم فحص حوالي 3905 سقيطة    نقابيو UMT يحتجون مطالبة باسترجاع مقر النقابة بواد زم    إعدامات إيران تطال الأطفال.. و80 « جريمة » مصيرها الموت    طقس السبت.. جو حار مع سحب منخفضة    اتهامات بارتكاب مجزرة في حق الثروة الحيوانية بالمغرب..خليجيون يصطادون 1490 طائر سمان في يوم واحد    تنقذ حياة شريكها من مسافة 22 ألف كيلومتر    النواة الأولى لبداية مهرجان السينما بتطوان    أخبار الحمقى والمغفلين من حماقات جحا    هذه حقيقة منع استعمال دواء “سميكطا” الخاص بمعالجة الإسهال في المغرب    نسبة ملء حقينة السدود ناهزت %57 بجهة طنجة -تطوان -الحسيمة    ارتفاع صاروخي في أثمنة المحروقات بأغلب محطات طنجة و تطوان    “إشاعة فايسبوكية” تمنع رئيس جماعة وجدة ومجلس جهة الشرق من حضور حفل الولاء منتخبون كشفوا الحقيقة    وزراة الفلاحة: برنامج عيد الأضحى مكن من مرور عملية الذبح في ظروف جيدة    بوطازوت تزف خبرا لجمهورها    هل عيد الأضحى كبير حقا؟ !    ب52 مليون قنطار من الحبوب الثلاث..إنتاج الحبوب يتراجع في حصيلته السنوية ب49 %    منظمة الصحة العالمية.. وباء الحصبة يغزو العالم    نظرةٌ حول أزمةِ الحوار في المجتمع    هل عيد الأضحى كبير حقا؟ !    قصة مصري أدى صلاة العيد فوق دراجته.. وفاته إشاعة ويعاني من التهاب المفاصل منعه من السجود والركوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إشراك السينما ضرورة لإصلاح التعليم
نشر في العمق المغربي يوم 14 - 09 - 2018

يعتبر الفن السينمائي الراقي من بين العوامل التي تعالج الكثير من القضايا الأكثر تعقيدا في الواقع.من خلال كتابة سيناريوهات لأفلام اجتماعية تكرس القيم التي يجب تعزيزها في المجتمع.وإنتاج أعمال فنية تتبنى مواضيع المجتمع الراهنة، من خلال معالجتها فنيا بأسلوب سينمائي مشوق.خاصة أن وطننا يحظى بأقلام مبدعة يسيل مدادها من أجل الارتقاء بالمجتمع فكرا وثقافة وأخلاقا.
فالسينما نجحت في طرح معاناة الناس وقضاياهم ،وجدير بها أن تحمل على عاتقها مهمة التربية والتوعية. لأننا لسنا بحاجة إلى أفلام أو مسلسلات تعيد ما ينتجه الواقع من صور مستهلكة، بقدر ما نحن بحاجة إلى إنتاجات تقدم حلولا ناجعة وأفكارا مشرقة، تساهم في توجيه الأجيال بالأفكار البناءة التي تبني ولا تهدم.
ومن بين القضايا المهمة التي يمكن معالجتها بالإنتاج السينمائي هو موضوع التعليم.هذا الأخير الذي نال نصيب الأسد من النقاشات والتحليلات والحوارات لكن دون الوصول إلى الداء الحقيقي لإيجاد الدواء المناسب.
وحتى السينما تناولته كموضوع للتحليل،لكن غالبا ما يعالج من زاوية ضيقة تلقي غالبا باللوم على المعلم أو الأستاذ,كأنه الوحيد الذي يملك عصا موسى لحل معضلة التعليم.
وتتوالى المواسم الدراسية على نفس افتتاحية بعض القنوات التلفزية المغربية التي تهرع إلى تقديم أحد الأفلام التي تناقش بأحادية بعض المشاكل التي تعيشها بعض المدارس بشكل متكرر كل سنة في عجز عن إنتاج الجديد, بدراسة فطنة للموضوع من كل الزوايا.
والأحادية هنا أقصد بها تصوير التلميذ على أنه الضحية , في حين يتهم الأستاذ(ة) في صورة نمطية و فيها نوع من الحقد و التربص به على أنه سبب العقد النفسية و أنه أصل كل مصيبة تحل بالمتعلم أو المدرسة….
إن بعض المشاكل التي تتخبط فيها المدارس من عنف و هدر مدرسي و … أكبر أن يكون سببها طرف واحد, بل هناك أبعاد و مسببات أخرى يمكن أن يناقشها عمل فني في نظرة نقدية شاملة مع إعطاء بدائل تهدف في الأخير إلى تشكيل مصالحة مع الذات والمجتمع, انطلاقا من الواقع و وصولا نحو حلول ناجعة تشفي غليل المواطن- المتفرج- و تلامس معاناته.
فهل عجزت القنوات و كتاب السيناريو و المخرجين و …. في إنتاج أفلام و مسلسلات و برامج تساهم في إصلاح منظومة التعليم ,خصوصا أن مغربنا أمام محك اجتماعي و عالمي ينادي بضرورة الإصلاح ؟
إن تجديد البيداغوجيات و المناهج مع التكوينات …غير كاف لوحده لإصلاح هذه المعضلة بل يحتاج إلى مضاعفة الجهود مع جميع المعنيين والشركاء والفاعلين,إن كانت فعلا هناك نية صادقة نحو تحقيق مدرسة النجاح.
فالكل يوقن أن الشاشة يمكن أن تفعل ما عجز عنه الكثير بشرط أن تعطي حبكة و إتقانا للموضوع وتفننا في اختيار شخصيات بارعة تعطي المواقف حقها ،لتصل الفكرة إلى المشاهد بشكل حي, من خلال سيناريوهات تؤمن بالواقع و تطمح إلى تغييره نحو الأحسن دون إلقاء اللوم على طرف دون الأخر .لأن المجتمع يكفيه ما يعانيه من احتقان و تأزم…,وهو اليوم بحاجة إلى بلسم يبني و لا يهدم , ينصح و لا يجرح, يجمع ولا يفرق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.