فتحت النيابة العامة بطنجة بحثا قضائيا على خلفية تداول مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات بسبب كميات الأمطار الكبيرة التي شهدتها مدينة القصر الكبير. وأفادت المعطيات الأولية للبحث بأن هذه المقاطع المتداولة لا تعكس الواقع الحقيقي للوضع بالمدينة، حيث تبيّن، بعد إخضاعها للخبرة التقنية، أنها أُنشئت باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتضليل الرأي العام ونشر معطيات مغلوطة. ويأتي فتح هذا البحث في إطار حرص النيابة العامة على التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة، وحماية النظام العام، وضمان الحق في المعلومة الصحيحة، خاصة في الظروف الاستثنائية التي قد تستغل لبث الإشاعة والتهويل. وأكدت المصادر ذاتها أن الأبحاث القضائية متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات القانونية وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق المتورطين. القوات المسلحة الملكية تتدخل لمواجهة سوء الأحوال الجوية على إثر سوء الأحوال الجوية التي تعرفها المملكة، أعطى صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تعليماته السامية للقوات المسلحة الملكية للتدخل الفوري، وذلك عبر تعبئة مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية. وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه تم في هذا الإطار، وبتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية نشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم. تعبئة متواصلة لتدبير مخاطر ارتفاع منسوب وادي اللوكوس تواصل السلطات العمومية بمدينة القصر الكبير تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية من أجل تدبير ارتفاع منسوب وادي اللوكوس نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وعبأت السلطات الإقليميةبالعرائش الموارد البشرية وآليات التدخل التابعة للسلطات المحلية والجماعات الترابية بالإقليم ووكالة الحوض المائي اللوكوس والشركة الجهوية متعددة الخدمات والمديرية الجهوية للتجهيز والنقل، وحشد آليات تدخل التابعة للوقاية المدنية، من اجل احتواء ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، والتي تسربت إلى بعض الأحياء المنخفضة بمدينة القصر الكبير. في هذا السياق، تتمحور التدخلات الميدانية، التي يتم تنفيذها تحت إشراف لجنة اليقظة برئاسة عامل إقليمالعرائش، حول برمجة طلقات محدودة ومحسوبة من مياه سد واد المخازن الذي يسجل معدل ملء 100 في المائة، وإقامة حواجز رملية على ضفاف وادي اللوكوس، وتصريف مياه الأمطار من الأحياء المنخفضة، وتنقية وكحت قنوات المياه العادمة، وتحسيس المواطنين بضرورة الابتعاد عن المواقع القابلة للغمر. الأمن الوطني ينفي تسجيل حالات سرقة بالقصر الكبير في سياق متصل، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، تسجيل أي حالات للسرقة أو النهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، معتبرة أن ما تم ترويجه في هذا الشأن عبر مواقع التواصل الاجتماعي يندرج ضمن معطيات خاطئة ومشوبة بالتهويل. وأكدت المديرية أن مصالحها بمدينة القصر الكبير لم تتوصل، إلى حدود يومه الجمعة، بأي إشعار أو بلاغ بخصوص تسجيل سرقات بمحلات تجارية أو مرافق صحية بالمدينة، خلافا لما ورد في بعض المحتويات الرقمية المتداولة بالفضاء الرقمي. وأوضحت أن هذه المعطيات جرى التحقق منها بعد مراجعة مالكي المحلات التي تم الزعم تعرضها للسرقة. وفي المقابل، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على أن جميع مصالحها ووحداتها العملياتية مجندة، إلى جانب باقي القوات العمومية، لضمان الأمن والنظام العامين بمدينة القصر الكبير، مؤكدة تعبئتها المكثفة لتطبيق بروتوكولات أمنية صارمة، وضمان التطبيق الحازم للقانون ضد كل محاولات المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.