بات اسم وليد الركراكي متداولا بكثرة خلال الأيام الأخيرة في الصحافة الفرنسية، في ظل حديث متزايد عن اهتمام محتمل من نادي أولمبيك مارسيليا بالتعاقد معه لتدريب الفريق الأول. وفي هذا السياق، أفادت تقارير متطابقة، نقلا عن مصدر مقرب من الناخب الوطني، أن الركراكي ملتزم حاليا بمهامه مع المنتخب المغربي، وأن كل ما يروج بخصوص اقترابه من تدريب مارسيليا لا يعدو كونه تكهنات إعلامية. وأوضح المصدر ذاته، أن ربط اسم الركراكي بالنادي الفرنسي يبقى أمرا طبيعيا، خاصة في ظل وجود المهدي بنعطية في منصب المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا، غير أن ذلك لا يعني وجود مفاوضات أو نية حقيقية لتغيير وجهته في الوقت الراهن. وأضاف المصدر أن الركراكي يُعد من أبرز المدربين في الساحة الكروية حاليا، ما يفسر كثرة الاهتمام الإعلامي بوضعه، مشددا في المقابل على أن ارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يزال قائما، وأن الأخبار المتداولة حول مستقبله المهني تفتقر إلى الدقة. ومن المرتقب أن ينكب الناخب الوطني خلال الفترة المقبلة على التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، عبر إعداد لائحة المنتخب التي ستخوض المباراتين الوديتين المقررتين خلال شهر مارس المقبل، بكل من إسبانيا وفرنسا، في إطار برنامج إعدادي يهدف إلى رفع جاهزية "أسود الأطلس" للمونديال.