أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال تقديم الحصيلة الحكومية في جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان أمس الأربعاء، أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر أفرز نتائج ملموسة شملت شرائح واسعة من المجتمع، مبرزاً أن هذا الورش الوطني مكن حوالي 5.5 مليون طفل من الاستفادة من تحويلات مالية مباشرة، تروم دعم التمدرس وتعزيز حماية الطفولة وتوفير شروط عيش لائق. وأوضح أخنوش أن البرنامج منح أهمية خاصة للنساء في وضعية هشاشة، حيث استفادت منه أزيد من 396 ألف أرملة، بما ساهم في تعزيز استقرارهن الاجتماعي وتوفير حد أدنى من الأمان الاقتصادي لهن ولأسرهن، معتبراً أن هذه المؤشرات تعكس التزاماً فعلياً بتنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع. وفي ما يخص الجانب المالي، أشار رئيس الحكومة إلى أن مجموع المبالغ المصروفة لفائدة المستفيدين بلغ، إلى حدود متم يناير من السنة الجارية، حوالي 52 مليار درهم، منها 33 مليار درهم موجهة لإعانات حماية الطفولة، و19 مليار درهم مخصصة للإعانات الجزافية. كما أبرز المسؤول الحكومي أن الحكومة عبأت مختلف الإمكانيات التقنية والبشرية لضمان وصول هذا الدعم إلى مستحقيه، بالاعتماد على آليات الاستهداف التي يتيحها السجل الاجتماعي الموحد، مؤكداً أن الهدف المركزي يتمثل في محاربة الفقر والهشاشة بشكل فعّال، وتحويل السياسات العمومية إلى إجراءات عملية تسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية وضمان العيش الكريم للأسر المغربية، وفاءً للالتزامات المقطوعة تجاه المواطنين.