العثماني: بنكيران كان حكيما في تدبير وضعه بالحزب    اللائحة الأولية للمسؤولين المغضوب عليهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة    أطباء بلا حدود: 6.7 ألف ضحية بين مسلمي الروهينغا خلال شهر    تمثيل مغربي منخفض في قمة اسطنبول    إعادة تمثيل جريمة سرقة ذهب بمحاذاة القصر الملكي- صور    أجواء باردة مصحوبة بأمطار في طنجة خلال اليوم الجمعة    منصات التواصل الاجتماعي .. "سلطة خامسة" بالمغرب في 2017    البرلمانات العربية تعلن سحب الرعاية الأمريكية من عملية السلام بعد قرار ترامب    تفاصيل وكواليس صدور بلاغ عن مكتب مجلس المستشارين بالإجماع والانقلاب عليه ببلاغ مضاد    مشاهد مروعة للحظة انهيار "سور بلفدير"- فيديو    سلمى حايك: أنا أيضا ضحية "السرير مقابل النجومية"    اللجنة المحلية لنصرة القضية الفلسطينية القصر الكبير نداء    زلزال ملكي ثالث "مدمر" يعصف برؤساء جهات ومجالس    إغلاق سجن الزاكي بسلا..وهذا مصير النزلاء    في المستقبل السياسي لعبد الإله بنكيران    مواطن سعودي يدفع ملياري سنتيم ونصف مهرا لمغربية- فيديو    صُحف الجمعة: "الشان" يؤجل "ديربي" البطولة بين الوداد والرجاء إلى فبراير المقبل    البرلمانات العربية تعلن سحب الرعاية الأمريكية من عملية السلام    احصاء المشردين بمختلف التراب الوطني لوقايتهم من البرد    اعادة تمثيل جريمة السرقة الهوليودية ل350 مليون من الذهب    بنشرقي: تلقيت عروض عربية واوروبية لكن أريد الاحتراف في اسبانيا    بودربالة: الملك "الحسن الثاني" هو مكتشف تكتيك برشلونة "تيكي تاكا"    بنشرقي يكشف عن الدوري الذي يرغب في الاحتراف به    كافاني الاقرب لحسم الحذاء الذهبي    فيديو مسرب للرميد يهدد فيه أعضاء حزبه إذا لم يصوتوا للعثماني    اللائحة الأولية للزلزال السياسي الذي أطاح برجال السلطة    المنتخب المغربي يواجه أوزباكستان وديا    إلغاء الزيادات والغرامات وصوائر تحصيل الضرائب المستحقة لفائدة الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات    بنزيمة يشكو حكيمي لزيدان بسبب مستواه في "الموندياليتو"    الحكومة تعد مشروع قانون للبحث عن مصادر بدلية للغاز الجزائري    الخلفي يطمئن : أخنوش وعد باتخاذ تدابير مواجهة تأخر التساقطات المطرية    العثماني: نعول على الحقوقيين في تنبيه الحكومة إلى أخطائها    لحساب جماعة الدار البيضاء.. "البنك الدولي" يمنح قرضا جديدا للمغرب    الخلفي: المغرب لا يواجه مشكلا في المديونية كباقي الدول    وزير العدل النمساوي يشيد بالتعاون الوثيق بين بلاده والمغرب    حجز وإتلاف 345 طنا من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك في نونبر    الاتحاد البرلماني العربي يؤكد تمسكه بدعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف    ارتفاع أسعار الاستهلاك ينهك القدرة الشرائية للأسر المغربية    أفلام وحكام مسابقة مهرجان العيون الثالث للفيلم الوثائقي    أطباء بلا حدود تحصي عدد الروهينغا الذين قتلوا مند اندلاع أعمال العنف في بورما    بالصور.. الشاب خالد يتحول إلى الحاج خالد    النادي السينمائي ببنسليمان : الفيلم القصير أولا    بالصور..حكيمي مع عائلته في جولة بأبوظبي قبل نهائي الموندياليتو    منظمة الصحة العالمية تتوقع زيادة أعداد مرضى الخرف 3 مرات بحلول عام 2050    لقاء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في موضوع "أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟"    فرقة روافد للمسرح من الداخلة تشارك في الدورة الثالثة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي    القدس في الشعر المغربي المعاصر.. أحمد المجاطي نموذجا    الباكوري : التجربة المغربية في ميدان الطاقات المتجددة نتاج رؤية طموحة لتحقيق انتقال إيكولوجي حقيقي    تدوينات    علماء: نوعية الغذاء تؤثر على المزاج    مرتيل : السياسة الترابية للسلطات الاستعمارية بشمال المغرب ورهان تنمية السياحة الثقافة    هذا ما يفعله تناول العسل بوزنك وبالأمراض التي تعاني منها    إصابته بالسيدا مجرد كذب .. المثلي هشام ضحك على المغاربة    التوفيق: هؤلاء العلماء جروا المغرب إلى هزيمة نكراء    مهرج يدخل الجامعة ويحاضر أمام الطلبة    التوفيق: إقامة السلم شرط إقامة الدين ولا يجب السكوت عن الحقوق بالمغرب    عائلة ديغبي: قصة عائلة وجدت القناعة والهناء في أبسط أساليب الحياة    التوفيق.. يتعين على العلماء السعي لإقامة السلم اعتمادا على الكلمة الطيبة والأسوة الحسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
نشر في العلم يوم 13 - 08 - 2017


***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
لا أعتقد أن قادة الاستقلال والعدالة والتنمية كانوا يجهلون الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما أدت إليه بعد حوالي نصف سنة من تعطيل المشاورات، المتعلقة بتشكيل الحكومة، ولذلك حينما يتواضع الأستاذ بنكيران في استسماح حزب الاستقلال في شأن إشراكه في الحكومة.
فإنه بقدر ما يوجه هذا الكلام إلى حزب الاستقلال قيادة وقاعدة، فإنه يوجهه أيضا إلى الرأي العام الذي غابت عنه – ولاتزال – أشياء كثيرة تتعلق برزمة الأخطاء السياسية التي اقترفت خلال فترة دقيقة من تاريخ المغرب الحديث، وبرزمة من الأعطاب الخطيرة التي لحقت بالجسد السياسي في البلاد.
أما القادة في حزب العدالة والتنمية، ونخبة من المتابعين بدقة لتقلبات المشهد السياسي الوطني يعلمون جيدا أن أحدا منهما لم يكن مسؤولا عما حدث. فصناديق اقتراع السابع من أكتوبر أفرزت ما أفرزته، بعدما أدلى الناخب برأيه في الاحتدام السياسي الذي سبق المحطة الانتخابية، ولم يصوت أبدا على أساس تقييم أداء الحكومة السابقة.
لكن هناك من قرر بأن تسود حقائق في المشهد السياسي الوطني مخالفة، بل ومناقضة للحقيقة الانتخابية. والجميع كان يدرك أن بعض اللاعبين في ساحة الملعب كانوا مجرد أدوات تنفيذ فيما كانوا يقومون به من أدوار.
لذلك، حينما يستسمح الأستاذ بنكيران حزب الاستقلال فيما حدث، فإنما يفعل لأنه رجل صادق ينتهز الفرصة لابراء الذمة أمام الرأي العام وأمام التاريخ، ويعري عن وجوه الذين قبلوا القيام بأدوار معينة بأقنعة مزيفة.
والأستاذ بنكيران يدرك جيدا أن حزب الاستقلال لم يوجد ليكون في الحكومة، ولا ليكون في المعارضة، بل شأنه في ذلك شأن كل أحزاب العالم وعبر التاريخ، إنما وجد لأداء رسالة معينة بغض النظر عن الموقع الذي كان فيه. لذلك لايضير أحد في حزب الاستقلال أن حزبهم لايشارك في الحكومة الحالية، ولعل كثيرا منهم يحمد الله اليوم أن حزبهم غير مشارك في أحد أضعف الحكومات في تاريخ المغرب القديم والحديث. ويشكر الذين كانوا السبب فيما حدث، ولكن الأستاذ بنكيران يوجه الرسالة لمن يهمه الأمر في هذه البلاد.
«أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس يمكث في الأرض» صدق الله العظيم.
*** بقلم // عبد الله البقالي ***
للتواصل مع الكاتب:
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.