استفاق فلاحو دواوير القواسمة، الرحاحلة، والرويساة التابعة لجماعة بن معاشو بإقليم برشيد، على وقع كارثة زراعية حقيقية، عقب عاصفة قوية من البَرَد (التبروري) أتت على الأخضر واليابس، وحوّلت آمال موسم فلاحي واعد إلى كابوس يهدد لقمة عيش مئات الأسر. وبحسب تقديرات أولية، فقد تضرر ما يزيد عن 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، نتيجة الحجم الكبير لحبات البرد وسرعة تساقطها، ما خلّف خسائر جسيمة في مختلف الزراعات. وشملت الأضرار الحبوب والقطاني، إلى جانب الأشجار المثمرة والزراعات الورقية، التي تعرضت لتمزق أوراقها بشكل كامل، مما جعلها غير صالحة للتسويق.
وفي تصريح لجريدة "العلم"، أكد بوشعيب التومي، أحد أبناء المنطقة، أن محاصيل القمح والشعير تكبدت النصيب الأكبر من الخسائر، خاصة أنها كانت في مراحل حساسة من النمو. وأضاف أن العاصفة تسببت أيضاً في تكسير أغصان أشجار الزيتون والرمان والتين، ما ينذر بضياع محصول هذا الموسم، بل وتهديد مردودية الأشجار خلال المواسم المقبلة.