تبنت إيران الأحد هجمات استهداف مصنعي ألمنيوم في البحرينوالإمارات يعدّان من الأهم في العالم، ما عزز المخاوف من اضطرابات كبرى في الاقتصاد العالمي بعد دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني. وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة أدت إلى إلحاق أضرار بمصنعي "ألبا" في البحرين و"الإمارات العالمية للألمنيوم" في الإمارات. وكانت شركة "ألبا"، إحدى أكبر مصانع الألمنيوم في العالم، أعلنت منتصف مارس الجاري وقف 19 % من إنتاجها، بسبب اضطرابات الإمداد الناتجة عن إغلاق إيران مضيق هرمز. وقالت "ألبا" إن اثنين من موظفيها أصيبا وإنها تقيّم الأضرار، فيما قالت "الإمارات العالمية للألمنيوم" إن مصنعها أصيب بأضرار كبيرة في هجوم أسفر عن ستة جرحى. وقال الحرس الثوري إن هاتين الشركتين تساهمان في الصناعات العسكرية الأميركية، وإن الضربة جاءت ردا على ضربات أمر يكية إسرائيلية على منشآت صناعية في الجمهورية الإسلامية.