صرح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بمجلس النواب، بأن مراهنة البعض على فشل التجربة الحكومية منذ بدايتها شكل حافز طاقة إضافي لمواصلة المسار، مبرزا في تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، أن الحكومة نجحت في استعادة مصداقية العمل الحكومي وربح معركة الثقة، مؤكدا أن الوضع اليوم أفضل بفضل تقديم الأفعال والإنجازات الملموسة عوض بيع الأوهام. وسجل أخنوش، أن الحكومة منذ أول يوم كان لها هدف واضح هو تقدم ونجاح بلادنا، مردفا أن مكوناتها ذلك الحين وهم جميعا يعملون بالطموح نفسه، رغم مراهنة البعض على تعثرهم، ومحاولة كسر طموح هذه التجربة من البداية. وأبرز أن تشكيكات البعض منحت الفريق الحكومي طاقة يومية للمضي قدما في طريق العمل الجاد واتخاذ قرارات شجاعة دون الاختباء خلف المبررات، مبرزا أن هذا الفريق اختار طريق العمل الجاد، واتخذ قرارات شجاعة، ولم يختبئ نهائيا وراء المبررات والأعذار. وأورد أن الحصيلة الحكومية هي ثمرة عمل جماعي، تحمل بصمة المؤسسة التشريعية، ويقدمها برأس مرفوع وبضمير مرتاح، لأن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل متواصل والتزام حقيقي تجاه الوطن والمواطنين، معربا عن افتخاره بكون حكومته ربحت من خلال هذه الحصيلة معركة استعادة الثقة في العمل السياسي. وتابع قائلا إن الحكومة استطاعت إعادة المصداقية إلى العمل الحكومي، واشتغلت من أجل تحصين السيادة الوطنية في عدد من القطاعات الحيوية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل لم تكن مفتوحة من قبل. واعتبر رئيس الحكومة، أن الحصيلة الحكومية ليست مجرد محطة لتقييم الأداء، ولكنها جواز سفر نحو المستقبل وتأكيد على أن الوضع الآن أفضل، من منطلق أن الفرق الحقيقي ظهر بين من يبيع الأوهام وبين من يقدم الأفعال والإنجازات، مردفا أن إنجازات اليوم يلمسها المواطن في المدن كما في القرى، في المصانع كما في الإدارات، وفي كل ورش تنموي يساهم من أجل أن يكون المغرب أقوى، وأكثر عدلا، وأكثر ثقة في مستقبله.