شكري الخطوي يحتج على التحكيم عبر مدرب أولمبيك آسفي، التونسي شكري الخطوي، عن خيبة أمله عقب إقصاء فريقه من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، مرجعا ذلك إلى مجموعة من العوامل التي أثرت، حسب قوله، على مردود اللاعبين وتركيزهم خلال المباراة. وأوضح الخطوي، في تصريحاته بعد اللقاء، أن الظروف التي سبقت المواجهة لم تكن طبيعية، بعدما تم تغيير توقيت انطلاقها أكثر من مرة، حيث كان مقررا أن تبدأ في الساعة الثامنة مساء قبل تأجيلها إلى التاسعة والنصف، وهو ما اضطر الطاقم التقني إلى إعادة عملية الإحماء في ثلاث مناسبات، الأمر الذي انعكس سلبا على الجاهزية البدنية والذهنية للعناصر. كما أشار إلى أن التحكيم لم يرق إلى مستوى تطلعات مباراة قارية بهذا الحجم، معتبرا أن مثل هذه القرارات لا تخدم تطور كرة القدم الإفريقية، مضيفا أن فريقه أتيحت له عدة فرص واضحة للتسجيل لم يتم استغلالها بالشكل المطلوب، خاصة قبل احتساب ضربة الجزاء، رغم أن الفريق أظهر قدرة على العودة في بعض فترات اللقاء. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب مباراة عرفت أجواء مشحونة قبل انطلاقها، بعد اقتحام جماهير اتحاد العاصمة لأرضية ملعب المسيرة، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك وتأخير صافرة البداية، في مشهد أثار الكثير من الجدل. برمجة الدوري الاحترافي تعيش أصعب أوقاتها تواجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القد إشكالا تنظيميا معقدا، بعد تأكد استحالة إنهاء منافسات الدوري الاحترافي قبل انطلاق كأس العالم 2026. ومن المرتقب أن تستكمل مباريات مرحلة الذهاب يوم غد الأربعاء بإجراء اللقاءات المؤجلة، على أن تنطلق مباشرة مرحلة الإياب يوم السبت المقبل، وهو ما يجعل الجدول الزمني مضغوطا بشكل كبير، ويؤكد استحالة إسدال الستار على الموسم قبل موعد المونديال. وسيضع هذا الوضع لجنة البرمجة التابعة للعصبة الاحترافية أمام تحد كبير، إذ ستكون مضطرة لاعتماد وتيرة مكثفة بإجراء مباراة كل ثلاثة أيام، حتى مع دخول المنتخب المغربي في معسكره الإعدادي، حيث ستتبقى خمس جولات فقط عند حلول 13 يونيو، موعد انطلاق كأس العالم. وفي المقابل، سيتم استكمال الجولات الخمس الأخيرة بعد نهاية المونديال، غير أن الإشكال الأبرز يتمثل في كيفية تحديد الأندية التي ستمثل المغرب قاريا، سواء في دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية الإفريقية. ولا تزال الرؤية غير واضحة بخصوص الآلية التي سيتم اعتمادها، بين إمكانية الاحتكام إلى ترتيب الموسم الماضي أو الاكتفاء بترتيب مرحلة الذهاب، وهو ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات قد تثير الجدل. وعلى مستوى الترتيب الحالي، يتصدر المغرب الفاسي جدول الدوري برصيد 31 نقطة من 15 مباراة، متقدما بفارق نقطة واحدة فقط عن كل من الجيش الملكي والوداد الرياضي والرجاء الرياضي، ما يزيد من حدة التنافس على المراكز المؤهلة قاريا.