نجا أستاذان متعاقدان، وهما "عبد اللطيف الأشهب" و"سفيان الشباك "، من موت محقق، بعد أن أصيبا بحالة اختناق شديدة نتيجة استنشاق ثاني أوكسيد الكاربون ناتج عن حطب التدفئة، حيث تم نقلهما صباح اليوم بإقليمأزيلال على متن مروحية تابعة للدرك الملكي قادمة من الرباط إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية. وكشف مدير مجموعة مدارس آيت تمليل فرعية تامنكسيفت، في تصريح ل"الأيام24"، أنه تلقى أمس الاثنين حوالي الرابعة مساء اتصالا يفيد بتعرض أستاذين إلى اختناق ناتج عن التدفئة في السكنية التي يقطنان بها، مضيفا أنه مباشرة بعد ذلك اتصل بالمدير الإقليميلأزيلال ، كما أنه ربط اتصالا بالسلطة المحلية ممثلة في القائد، والذين ربطوا بدورهم اتصالا بالعمالة ورئيس جماعة أيت تامليل. وأضاف أنه بعد ذلك ونظرا لظروف الطقس الصعبة والثلوج التي بلغ علوها مترا في المنطقة، أمر رئيس الجماعة، في ساعات فجر اليوم باستعمال كاسحات الثلوج لمرور سيارة الإسعاف وإزاحتها على مسافة 7 كيلومترات، حيث تبعد المنطقة التي يتواجد بها الأساتذة ب 56 على دمنات. وتابع المتحدث، بأن كاسحات الثلوج فشلت في مهمتها، حيث لم تتمكن سيارة الإسعاف من إنقاذ الأستاذين، ليتدخل المدير الإقليمي مجددا، حيث اتصل بعامل إقليم إزيلال،وإبلاغه بحقيقة الوضع، وصعوبة الوصول إلى المصابين. وأضاف، بأنه على إثر ذلك، حضرت حوالي العشرة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء، مروحية للدرك الملكي من الرباط، حيث قام طاقم طبي بالإسعافات الأولية في عين المكان، حيث كانت الحالة الصحية لأحدهما مقلقة، ليتم نقلهم بعد ذلك على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي ابن طفبل بمراكش. وأكد مدير المؤسسة، في تصريحه للموقع، بأن الحالة الصحية للأستاذين أصبحت مستقرة، مبرزا، أنهما واجها موتا محققا بسبب حالة اختناقهما التي استمرت لأكثر من 24 ساعة، بعد تعثر وصول سيارة الإسعاف إليهما بسبب الثلوج ووعورة الطريق. يشار أن الدراسة توقفت بعدد من المؤسسات التعليمية بإقليمأزيلال نتيجة التساقطات الثلجية التي يشهدها الإقليم منذ يومين، وبالخصوص في عدد من الجماعات القروية والدواوير التي تعرف هطول أمطار وثلوج .