سلطات الرباط تعلن عن رفع تسعيرة سيارة الأجرة الصغيرة    الاسماعيلي المصري يهزم الرجاء في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس للأبطال    الرجاء يعود بالهزيمة من مصر أمام الإسماعيلي في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية    نهضة زمامرة ينتصر على يوسفية برشيد    إدارة الوداد تعقد إجتماعا "طارئا" مع المدرب دوسابر بعد الهزيمة أمام الجديدة و تقرر إحالة زهير المترجي على اللجنة التأديبية    أسعار المحروقات تعرف انخفاضا ملموسا.. تعرف على الأرقام الحالية    مهرجان برلين السينمائي يصل إلى "مفترق طرقي"    تفاصيل اعتقال مشجع للجيش الملكي عرض أسلحة نارية على الفيسبوك    الأمن يمنع مسيرة لأنصار فريق الجيش    "القاتل الصامت" ينهي حياة ثلاث نساء بمدينة فاس    إيقاف 12 شخصا على خلفية أعمال العنف والشغب التي أعقبت مباراة أولمبيك آسفي واتحاد جدة    سعيدة شرف تنفي إعتقالها وتتهم ‘عصابة' حمزة مون بيبي بإستهدافها    مبروك.. لقد أصبحت أبا!    المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية للروبوت من نصيب فريق (نيكست كيدس) من طنجة    أياكس يهزم فالفيك ويعزز صدارته لل"إريديفيزي"    صواريخ "تُمطر" فوق قاعدة التحالف الدولي في بغداد..انفجارات هزت القاعدة    حقوقيون يتظاهرون ضد إطلاق سراح البيدوفيل الكويتي: ليس اغتصابا فقط ولكنه تدخل في السيادة المغربية    جيد يدير أقوى مباريات دوري أبطال إفريقيا    بسبب رفض مطلبها.. حركة النهضة بتونس تقرر الانسحاب من تشكيلة حكومة الفخفاخ    عبيابة: قرابة نصف مليون شخص زاروا معرض الكتاب بالدار البيضاء وحضور موريتانيا كضيف شرف كان متميزا    أمطار ورعد ابتداء من يوم غد الإثنين بالمغرب    355 مصابا بفيروس كورونا على متن سفينة سياحية قبالة اليابان    مسلحون يهجمون على قريتين ويقتلون 30 شخصا بنيجيريا    الجامعة الحرة للتعليم تجدد فرعها بتارجيست وتنتخب علي أحرموش كاتبا محليا    الملك يأمر بإيقاف مشاريع أخنوش وفتح تحقيق بمشاريع أخرى    بلجيكا تعلن شفاء المصاب الوحيد بفيروس كورونا    بالصور.. حجز 55 كلم من الشيرا بميناء طنجة المتوسط وتوقيف أربعة أشخاص    شفشاون.. إصابة شقيقين ببندقية صيد بسبب “الإرث”    آجي تفهم شنو هو برنامج دعم الشركات الصغيرة و المستثمرين الشباب بالمغرب و شنو هي الشروط    بنشعبون يرفع سقف مشاريع "التمويل التعاوني" بالمغرب إلى مليارين    الوفي تدعو لمحاربة السوداوية بالنموذج التنموي وتكشف جهود وزارتها للجالية    « إشعاعات لونية» .. معرض فردي للفنان التشكيلي عبد اللطيف صبراني    نقيب المحامين بأكادير يرفض تسجيل ناجح في امتحان الأهلية بسبب توجهاته الانفصالية وصلته بجبهة “البوليساريو”    توظيف مالي لمبلغ 3,4 مليار درهم من فائض الخزينة    الأجرومي: هل المرأة فئة؟    باحثون يرصدون مظاهر التجديد في الإبداع الأمازيغي المعاصر    لسبب تافه.. تلميذ يقتل زميله بالقسم طعناً    الملك محمد السادس يهنى رئيس جمهورية ليتوانيا بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    خلاف هو بقعة أرضية يتحول إلى جريمة قتل بميدلت    زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب روسيا    دراسة: الأخبار الكاذبة تجعل انتشار فيروس كورونا أسوأ    شرب الشوكولاتة الساخنة يوميا يعزز قدرة المشي لدى كبار السن    بوعياش: اقتراح المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول موضوع الحريات الفردية لا يحمل مسا بالحياء العام أو النظام العام    قرواش مرشحة أفضل شاعرة عربية    الساسي:لا خيار ديمقراطي بدون ملكية برلمانية والانتقال يتطلب الضغط (فيديو) قال: لا نعتمد على العنف لأخذ السلطة    تطورات خطيرة.. فيروس كورونا يقتل 1600 شخص بالصين    توفي في عمر 86 عاما.. « كورونا » يخطف « مخترع سكين غاما »    بيلوسي تتحدث عن اللحظة التي قررت فيها تمزيق “خطاب الرئيس الأمريكي ترامب”    “رونو” تخسر في 2019 لأول مرة منذ 10 سنوات    ‪بهاوي يحصد 4 ملايين مشاهدة في أقل من يوم    "قهوة مع أرخميدس" .. علوم الرياضيات سر استمرار حياة الإنسان    غيتس يحذر من خطورة انتشار "كورونا" في أفريقيا    الشركة الألمانية للنقل flixbus تضيف المغرب إلى شبكتها الدولية    حماس ترد على الجبير يخصوص تصريحاته حول « صفقة القرن »    الدوام لله    الشيخ رضوان مع أبو زعيتر    مصادرة »أسطورة البخاري »من معرض الكتاب.. أيلال: ضربات تغذي الكتاب    بالفيديو.. عالم نفس يهودي "يتفاجأ" بتأثير القرآن على الصحة العقلية والأخلاق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آخرها كانت في أكتوبر 1989..تاريخ حروب الصحراء من ألفها إلى يائها
نشر في الأيام 24 يوم 22 - 04 - 2018

-6نونبر1975: الملك الراحل الحسن الثاني يعطي أوامره لانطلاق المسيرة الخضراء التي شارك فيها 350 ألف مغربي ومكنت من استرجاع عدد من الأقاليم الصحراوية دون إراقة قطرة دم واحدة.

-27 نونبر1975: القوات المسلحة الملكية تفرض سيطرتها الكاملة على العيون والسمارة.

-دجنبر1975: أحد قادة "البوليساريو" والذي سيعود إلى المغرب في ما بعد، لحبيب أيوب، ستشتبك قواته مع أول تجريدة عسكرية مغربية تدخل الصحراء، والتي استطاعت أن تدفع ب"البوليساريو" إلى التقهقر للخلف.

-21يناير1976: القوات الجوية المغربية ستفقد طائرة F5 الأمريكية الصنع بالقرب من عين بنتيلي، حيث أصبحت هذه المنطقة تحت نفوذ "البوليساريو" قبل أن تتمكن القوات الموريتانية من استردادها يومين بعد ذلك.

-27 يناير 1976: قررت الجزائر المشاركة في الصراع، وتحركت عناصرها المسلحة نحو منطقة أمغالة واشتبكت مع الجيش المغربي في معركة دامت من 27 إلى 29 يناير1976. وقد حقق المغرب انتصارا باهرا في هذه المعركة، مما أسفر عن مقتل 200 جندي جزائري وأسر أزيد من 100 منهم، لكن الحسن الثاني قرر تسليمهم إلى الجزائر لتفادي وقوع حرب كبيرة بين المغرب والجزائر، ومنذ تلك المعركة لم يحدث أي اشتباك على الأرض بين المغرب والجزائر التي ظلت تدعم مقاتلي جبهة "البوليساريو" بالعتاد والسلاح.

-27 فبراير1976: جبهة "البوليساريو" تعلن قيام ما يسمى بالجمهورية العربية الصحراوية ببير الحلو، وتقوم بمهاجمة القوات الموريتانية التي كانت متمركزة بالكويرة. وفي نفس السنة سيقدم حوالي10 آلاف صحراوي على مغادرة المناطق الصحراوية الواقعة تحت النفوذ المغربي تحت تأثير الدعاية الجزائرية.

-9يونيو 1976: مقتل الوالي مصطفى مؤسس جبهة "البوليساريو" خلال عملية الهجوم على العاصمة الموريتانية ليخلفه محمد عبد العزيز.

-1ماي1977: مقاتلو "البوليساريو" أصبحوا تحت قيادة الحبيب أيوب، وقاموا بمهاجمة منطقة الزويرات.

-13ماي 1977: الملك الحسن الثاني والرئيس الموريتاني ولد داداه يوقعان اتفاقية دفاع مشترك نشر على إثرها 9000 جندي مغربي لتنقية المناطق الموريتانية التي كانت تتعرض لهجومات "البوليساريو".

-1979 : انسحبت موريتانيا من منطقة واد الذهب، وفي يوم خروج القوات الموريتانية كانت أولى فيالق الجيش المغربي قد دخلت إلى مدينة الداخلة ونشرت قواتها بالمناطق التي كانت القوات الموريتانية تنسحب منها.

- 1 مارس 1980: دخول القوات المغربية في معركة لتنقية جبال وركزير من عناصر "البوليساريو" التي بدأت تغير من استراتيجيتها العسكرية، وتنهج أسلوب حرب العصابات، وامتدت هذه المعركة إلى غاية 12 مارس.

-من 1980 إلى 1987: استمرت المناوشات بين الطرفين ووجدت القوات المغربية نفسها أمام مهمة حماية وحراسة مساحة شاسعة هي مساحة الصحراء التي تقدر بنحو 270 ألف كيلو متر مربع! وكان على قيادة الجيش المغربي أن تغير من خططها الحربية، وهكذا تقرر خروج قوات الجيش من المدن وتشكيل أحزمة أمن خارجية لحراستها، وعندما أعطت الخطة الجديدة أولى ثمارها بدأ التفكير جديا في بناء جدار أمني طويل داخل الصحراء، وهكذا بدأت حرب جديدة هي حرب بناء الجدار التي استمرت من 1980 حتى 1987، وخاضت هذه الحرب ثلاثة فيالق مدرعة هي "أحد" و"الزلاقة" و"لاراك" التي كان كل فيلق منها يتكون من 20 ألف جندي. وبدأ بناء أول جدار أمني عام 1980 حول محور بوجدور السمارة بوكراع، ومع نجاح تجربة الجدار بدأت القوات المسلحة الملكية المغربية في استعادة سيطرتها على أرض المعركة. في عام 1987، أنهت القوات المسلحة الملكية المغربية بناء آخر شطر من الجدار الأمني الذي أصبح طوله 2500 كيلومتر، وشعر القادة الميدانيون بتحقيق أول انتصار معنوي لهم، فقد أصبح للحرب في نهاية المطاف جبهة، وأصبحت القوات المغربية هي التي تسيطر على هذه الجبهة، وفي القاموس العسكري السيطرة على الجبهة تعني تحقيق التفوق العسكري.

- أكتوبر1989: لم تنته هجمات مقاتلي البوليساريو، لكنها لم تعد بالحدة نفسها التي كانت عليها من قبل، وأصبح على هؤلاء المقاتلين الذين كان يقدر عددهم ما بين 30 و40 ألف رجل عبور مئات الكيلومترات من أجل شن هجوم غير مضمون العواقب، كما أن هامش تحركهم تقلص إلى منطقة صغيرة في الشمال الموريتاني، وفي المنطقة العازلة الفاصلة ما بين الجدار الأمني والحدود الجزائرية، والذي لم يرد من خططوا لبناء الجدار إيصاله الى الحدود الجزائرية، تلافيا لكل تماس مع القوات المسلحة الجزائرية. وهذه المنطقة العازلة التي تخضع للسيادة المغربية هي التي تعتبرها "البوليساريو" اليوم مناطق محررة. وفي أكتوبر 1989 كانت آخر المعارك التي شنها مقاتلو "البوليساريو" بقيادة القائد لحبيب أيوب على كلتة زمور، وقد حشد البوليساريو أكبر عدد من العتاد للمشاركة في تلك المعركة التي أسفرت عن مقتل نحو مائة من مقاتليها.

-6شتنبر1991: دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب و"البوليساريو" حيز التنفيذ بعد وساطة من الأمم المتحدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.