يستعد وفد اقتصادي مغربي لزيارة مرتقبة إلى دولة الاحتلال الصهيوني خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تهدف إلى توسيع مجالات التعاون في قطاع التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين. وبحسب المعلومات المتوفرة، تأتي هذه الزيارة بمبادرة من شبكات إسرائيلية متخصصة في دعم الشركات الناشئة وربطها بالأسواق الدولية، وعلى رأسها منظمة "Startup Nation Central"، التي تلعب دورا محوريا في الترويج للمنظومة التكنولوجية الإسرائيلية وبناء جسور التعاون مع شركاء دوليين.
ويبرز ضمن الجهات المرتبطة بهذا المسار عدد من الأسماء الفاعلة في مجالات التكنولوجيا والدبلوماسية الاقتصادية، من بينها ويندي سينغر، الرئيسة السابقة للمنظمة المذكورة، إلى جانب شخصيات أخرى تنشط في ربط الاستثمارات وتنظيم الشراكات الدولية، مثل ياريف بشير وليتالإيشيل وتمار ساراغا.
كما يحضر البعد الدبلوماسي في هذا التحرك من خلال شخصيات مثل يهودا لانكري، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأممالمتحدة، الذي بات يضطلع بأدوار في تعزيز التعاون الاقتصادي، إضافة إلى فاعلين من شبكات الأعمال العابرة للحدود مثل جوزيف ليفي.
ومن المرتقب أن تركز الزيارة على بحث فرص التعاون في مجالات الشركات الناشئة، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة، مع إمكانية توسيع الشراكات لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة تندرج ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية الاقتصادية غير الرسمية، حيث يتم بناء العلاقات عبر قنوات الأعمال والاستثمار، بعيدا عن الأطر الحكومية التقليدية من خلال شبكات نشيطة تعمل على تعزيز الحضور الإسرائيلي في المغرب.
وفي المقابل، لم يتم الكشف بشكل رسمي عن أسماء أعضاء الوفد المغربي المرتقب، ما يرجح أن تكون الزيارة في مراحلها التحضيرية، أو أنها تتم عبر قنوات اقتصادية غير معلنة بشكل كامل.