رجح الرئيس الأمريكي Donald Trump اقتراب نهاية الحرب مع إيران، معتبرا أن تطورات الميدان تشير إلى إمكانية طي هذا الملف في وقت قريب، رغم استمرار التوترات في المنطقة. وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة New York Post، قال ترامب إن النزاع لن يطول، مشيرا إلى أن الدول المتضررة من إغلاق Strait of Hormuz يمكنها التدخل بنفسها لإعادة فتح هذا الممر الحيوي، دون الاعتماد الكلي على الولاياتالمتحدة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده، بحسب تقديره، تمكنت من إضعاف القدرات الإيرانية بشكل كبير، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك خطوات إضافية لا تزال مطلوبة لوقف الهجمات الإيرانية بشكل كامل. وأضاف أن الهدف الأساسي لتحرك واشنطن كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن هذا الهدف بات قريبا من التحقق.
وفي سياق متصل، صرح ترامب في مقابلة سابقة مع شبكة CBS بأن إدارته تدرس كيفية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحا أن هذه المواد مخزنة في مواقع عميقة تحت الأرض، ما يجعل الوصول إليها عملية معقدة وتستغرق وقتا طويلا.
وكان ترامب قد دعا، في منشورات سابقة على منصته "تروث سوشيال"، عددا من الدول، من بينها United Kingdom، إلى التحرك بشكل مباشر للسيطرة على مضيق هرمز وضمان استئناف الملاحة فيه، في ظل تعطله وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
من جهته، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن واشنطن قامت "بالجزء الأكبر" من العمل المتعلق بتقليص التهديد الإيراني، مشددا على ضرورة أن تتحمل أطراف دولية أخرى مسؤولياتها لضمان أمن هذا الممر البحري الذي تمر عبره نسبة مهمة من صادرات النفط والغاز في العالم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه المواجهة بين إيران من جهة، وIsrael والولاياتالمتحدة من جهة أخرى، أسبوعها الخامس، وسط تعزيزات عسكرية أمريكية إضافية في المنطقة، واستمرار الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين من بينهم Pakistan وTurkey وEgypt، بهدف تهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات مباشرة بين واشنطنوطهران.
وفي موازاة ذلك، كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الإدارة الأمريكية باتت منفتحة على إنهاء الحرب حتى دون إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، في ظل تعقيدات الوضع الميداني وتباين مواقف الحلفاء، خاصة الأوروبيين الذين أبدوا تحفظا على إرسال قوات عسكرية للمشاركة في تأمين هذا الممر الاستراتيجي.