في واقعة لافتة خلال مراسم الاستقبال الرسمي الذي خصّ به الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، حيث تم تقديم ممثل جبهة البوليساريو، خطري أدوه، ضمن صفوف المستقبلين الرسميين.
وجرى إدراج ممثل الجبهة ضمن الوفد الذي تقدّم لتحية البابا، إلى جانب أعضاء من الحكومة الجزائرية وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد، في خطوة لفتت الانتباه خلال مجريات الاستقبال.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات دبلوماسية مرتبطة بملف الصحراء، حيث يُنظر إلى حضور ممثل جبهة البوليساريو في مناسبة ذات طابع دولي وديني على أنه محاولة لإبراز الجبهة في واجهة حدث يحظى بمتابعة إعلامية واسعة، خاصة مع التغطية التي توفرها وسائل إعلام الفاتيكان.
وفي سياق متصل، يشار إلى أن بابا الفاتيكان الراحل فرنسيس الأول كان قد استقبل، في غشت 2018، أطفالا من مخيمات تندوف ضمن برنامج "عطل السلام"، وهو الاستقبال الذي أثار حينها تفاعلات واسعة.
وقد تم تأويل الحدث سياسيا من قبل بعض الأطراف، قبل أن تؤكد السفارة البابوية لدى المغرب أن تلك اللقاءات ذات طابع ديني بحت، ولا تعكس أي تغيير في موقف الكرسي الرسولي من نزاع الصحراء.