وفاة مسن في مقر أمن مراكش توفي مواطن مسن (سبعون سنة) الأسبوع الماضي، بقسم حوادث السير الطرقية، التابع للمنطقة الأمنية المنارة بمراكش. وحسب رواية الشرطة، فالأمر يتعلق بسبعيني متزوج وأب لخمسة أبناء، كان قد تنقل إلى من أجل الاستفسار عن مراجع ملف يتعلق به ويرتبط بحادث مروري وقع يوم 23 شتنبر المنقضي. وأضافت الرواية، أن المتوفى كان مرفوقا بأحد معارفه، فاجأته وعكة صحية بمجرد ولوجه إلى بناية المصلحة، ما استدعى انتداب سيارة الإسعاف التي حملته على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى ابن زهر لتلقي العلاج، غير أنه لفظ أنفاسه بمجرد وصوله للمؤسسة الصحية المذكورة.. وأفراد عائلة الهالك ، الذين حضروا إلى عين المكان ، أكدوا أن والدهم يعاني من مرض السكري منذ فترة طويلة.
سرقة وخطف تمكنت مصالح الأمن بمراكش يوم الثلاثاء الماضي، من تفكيك عصابة إجرامية تتعاطى السرقات بالخطف بمختلف الأماكن بالمدينة الحمراء وتتكون من 14 شخصا، من ضمنهم أربعة قاصرين. وأوضح المصدر ذاته، أنه بعد تلقي المصالح الأمنية لعدد من الشكايات تتعلق بسرقات بالخطف من طرف أشخاص يستعملون ناقلات، تم تجنيد فرق مختصة باشرت سلسلة مكثفة من التحريات والأبحاث الميدانية ، مكنت من تحديد هويات العناصر الرئيسية ومجال تحركهم وإلقاء القبض، في مرحلة أولى ، على 3 عناصر من أفراد العصابة. وأضاف أن البحث الذي أجري مع الموقوفين أثبت تعاطيهم للسرقات بالخطف رفقة آخرين حيث باشرت المصالح الأمنية عملية البحث والتعقب لتنجح في اعتقال عدد آخر من المشتبه فيه وليصل العدد إلى 14 شخصا، من ضمنهم أربعة قاصرين.
تحرك والي الأمن ونوابه يتفرجون في الوقت الذي يكتفي فيه بعض نواب والي أمن مراكش وكبار مساعديه بدور المتفرج في الوضع الأمني المضطرب في مراكش، لم يجد محمد الدخيسي والي أمن المدينة من بد التحرك شخصيا وتولي مهام توقيف أحد أخطر المجرمين، حيث أشرف يوم الاثنين 29 شتنبر الماضي على قيادة فريق من الأمنيين وتوجه بهم لمدينة قلعة السراغنة، وذلك من أجل محاصرة أحد الهاربين والخارجين عن القانون و المتهم بتنفيذ عدة عمليات سرقة شملت مجموعة من الوكالات البنكية والصرف والتأمين، حيث استولى عن مبالغ مالية مهمة. الوالي الذي باشر بنفسه كل مراحل البحث، وبعد الوصول إلى التعرف على هوية المتهم، لم يترك الفرصة تمر وقاد فريقه لمدينة السراغنة حيث جرى اعتقال المبحوث عنه في الساعات الاولى من صباح ذلك اليوم، وليتم إحالته على مصالح الشرطة القضائية الولائية بمراكش من أجل تعميق البحث معه قبل إحالته على القضاء. متتبعون يأملون في أن يشكل تحرك والي الأمن درسا لنوابه الذين يتسابق بعضهم أمام كاميرات التلفزيون عند كل حدث، ويتوارون خلف مكاتبهم بعد ذلك.