شكر مساهمة المغرب في تنظيم كأس “قطر 2022”.. تميم يستقبل مستشار الملك الهمة    تخليدا لميلادها ال60.. المركزية لإعادة التأمين SCR تطلق شعارا بصريا    نتائج مخيبة للآمال تقيل المدرب الإسباني لتطوان        منتخب أقل من 20 سنة “يتأهل” إلى نصف نهائي كأس العرب    لجنة الاستئناف تلغي قرار ايقاف الحكم التيازي مدى الحياة    “مكافحة الأخبار الزائفة”.. الشرطة تعتقل شاباً ادعى انتشار كورونا بتطوان    مراكش. حالة مشتبه فيها لسائحة فرنسية قادمة من ورزازات تستنفر مشفى محمد السادس    مخرجون ونقاد وممثلون يطلقون عريضة لمطالبة أمزازي بإدراج تدريس التربية على الصورة    رئيس الحكومة ينفي وجود أي حالة إصابة ب”كورونا” بالمغرب ويحذر من نشر أخبار زائفة بشأنه    كورونا يقتل سفير إيران في الفاتيكان !    الحكومة تتملص من أزمة "كمامات كورونا" وتتوعد ناشري الإشاعات    "تعزيز الرخاء" يَعقد "منتدى المحيط الهادي" بكبرى حواضر الصحراء    إدارة الوداد تستقبل وفد النجم الرياضي التونسي    أخنوش يستعرض محاور الاستراتيجية الجديدة للتنمية الفلاحية    بوتين لا يستخدم الهاتف الذكي ويصف التلفون القديم ب "الطيب" !!    مدير الأوبئة بوزارة الصحة : التحليل الطبي لفيروس كورونا يكلف 500 درهم !    فيروس "كورونا" ينهي حياة سفير إيراني سابق    سعيدة شرف تشعل ملف “حمزة مون بييي” بشكاية جديدة    صدور العدد 11 من المجلة الدولية المحكمة أبحاث معرفية عن مختبر العلوم المعرفية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمغرب        33 قتيلا في هجوم لهندوسين على مسلمين بالعاصمة الهندية أكثر من 200 جريح    حقيقة رفض حسني مبارك فيلما من بطولة عادل إمام    "ترامواي" يتسبب في وفاة موظفة بالدار البيضاء    اتهامات "بيع الماتش" تلتصق ب"تشرذم نقابي" أمام الوزير أمزازي    العثماني: ترويج أخبار كاذبة بشأن "كورونا" ممارسات "غير معقولة"    الدولة تسرع إجراءات احداث منطقة تجارية بالفنيدق تفعيلا لتوصية اللجنة البرلمانية    «القانون الجنائي» هل «سيفجر» حكومة العثماني فعلا؟ الدكتور نور الدين مضيان: الحكومة مسؤولة عن تجريد القوانين من قيمتها الحقيقية وإدخالها في «الثلاجة»    هذه خصائص و مميزات “البيرمي” والبطائق الرمادية الالكترونية الجديدة    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    بنشرقي وأوناجم يتصدران قائمة الزمالك لمواجهة الترجي    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    مندوبية التخطيط: اغلب العاملين بالمغرب لا يتوفرون على عقد عمل    بسبب «كورونا» الدولار الأمريكي يتراجع    قضية الصحراء.. مجلس النواب الإسباني يدعو إلى "حل عادل ودائم ومقبول"    إحباط محاولة تهريب مخدرات في "طنجة المتوسط"    وزارة التربية الوطنية تفرج عن نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2020    طنجة .. العثور على جثة جنين بالقرب من سيارة    حصة تدريبية "مفتوحة" للوداد الرياضي قبل مباراة النجم الساحلي التونسي    قتلى ومصابين في إطلاق نار بمدينة ميلووكي الأمريكية    ابن الرئيس الجزائري ينال البراءة في قضية فساد    رئيس صيادلة المغرب لRue20 : الكمامات الطبية الواقية من كورونا نفذت من الأسواق !    جميعا من اجل النهوض بالتراث المحلي وفق مقاربة تشاركية لتنمية مستدامة ومندمجة    النقابة الوطنية للصحة تستنكر نهج وزارة آيت الطالب “سياسة التقشف والترقيع” وتدعو لوقفة احتجاجية السبت المقبل    وزارة الصحة: التحاليل تكشف سلامة 19 مغربيّا من "فيروس كورونا"    كونفدرالية إسبانية تدين الهجوم على شاحنة مغربية    فاتي جمالي تكشف كواليس الاستماع إليها من قبل الفرقة الوطنية في قضية “حمزة مون بيبي”    مجموعة OCP تطلق المحطة التاسعة من آلية “المثمر المتنقل” بشفشاون    “سويز” تفوز بعقدين لتدبير نفايات رونو و “ب س أ” ب 17,6 مليون أورو    البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الفخفاخ    «الجسد في المجتمعات العربية » ضيف السيدة الحرة بالمضيق    من تنظيم شعبة القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات .. ندوة علمية حول «النموذج التنموي الجديد: قراءة في السياق وسؤال التنمية بالمغرب»    السعودية تُعلّق دخول المملكة لأداء مناسك العمرة بسبب فيروس “كورونا”    لحظة هروب دنيا بطمة من أمام مقر الشرطة بعد اعترافات عائشة عياش    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام    مقاطعة بالدارالبيضاء يترأسها البيجيدي تنصح المواطنين بالوضوء لتجنب فيروس كورونا !    عرض خاص وغير مسبوق لوكالة الأسفار Morocco Travel بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سيرة رجل سلطة : الحسن مختبر .. من لاعب كرة قدم إلى التنظيم السري المسلح 21 : انسجمت مع سكان واد لاو وأنشأنا أوراشا نافعة لهم

في سياق توثيق الذاكرة السياسية لمغرب الستينيات والسبعينيات، واحتفاء بالأسماء التي أدت ضريبة النضال من أجل التقدم والديمقراطية، نستعيد في هذه الصفحات مقاطع من سيرة المناضل مختبر الحسن، المحامي ورجل السلطة، الذي فرح بالحكم عليه بالمؤبد لأن قبله تناثرت أحكام الأعدام ونفذت بعد ذلك.
انطلاقا من مرحلة النشأة والتكوين بدرب الكبير بالدارالبيضاء، مرورا بالتحاقه بالدرس الجامعي، وتحديدا بخلايا الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم لاحقا بالعمل كقائد بمنطقة واد لاو بشمال المغرب، السيرة تبرز التفاصيل: لقاء الحسن الثاني- لقاء عمر دهكون – الفقيه البصري – اغتيال الجنرال أوفقير – زيارة الشهيد عمر بنجلون في السجن وبعد الطرد الملغوم، ويروي لنا قصة باخرة السلاح التي لم تتمكن من دخول بحر شمال المغرب لأسباب لوجيستية، وقائع الاعتقالات والمحاكمات، اغتيال الشهيد المهدي بنبركة، النقاشات داخل الحقل الطلابي وما ترتب عنه من جدل بين مكونات اليسار المغربي وتفاعلات الانقلاب العسكري وانتهاء باستراتيجية النضال الديمقراطي التي آمن بها أشد الإيمان ومازال لم يبدل تبديلا عنها داخل صفوف الاتحاد الاشتراكي بكل تواضع وإيمان … عضو نشيط في التنظيم السري المسلح، واضع خرائط قيادة ومحيطها بالجنوب… رجل يحب الفن والثقافة ولاعب كرة القدم الذي تغير مساره للكفاح المسلح..

وهل مارست رياضتك المفضلة كرة القدم ؟
في المجال الرياضي، أنشأت ملعبا لكرة القدم بالقرب من منبع سقي الأراضي وتكلفت بجمع اللاعبين، وهيأنا فريقا كنت أنا نفسي ألعب في صفوفه، بدون قبعة رجل سلطة طبعا، بل كلاعب داخل رقعة الملعب. أجرينا بعض المقابلات في مدينة تطوان وحافظت على علاقات مع قدماء لاعبي تطوان . كما أسست بالمنطقة جمعية للخضر نجحت وكانت تتوفر على أحسن « لوبية « ( فاصولياء ) في المغرب . كما أسسنا تعاونية للحليب باقتناء أبقار من مدينة القنيطرة لهذا الغرض. وكان من بين سكان قبيلة البقاليين شخص من حزب الاستقلال كان قائدا في فترة الاستعمار اسمه « قرفة « له إمكانيات مادية مهمة اقتنى بعض الأبقار، وبعد سنة أصبحت التعاونية تزود مدينة تطوان بالحليب. كما تم حرث الأراضي باعتماد طريقة « التويزة « وهي طريقة شعبية، يعتمدها الأشخاص في ما بينهم بمساعدة السلطة. تلك المبادرات الاجتماعية، التي تتم بتعاون بين الأشخاص، أدت إلى الحد من هدر المياه والحد من ضياعها وتهييء ممر للماء في ساقية بعد نزع الأحجار، بجلبه من سد يقع على الحدود مع الشاون إلى واد لاو، كانت تستفيد منه المدينة كلها.
انسجمت مع الساكنة بالتواصل والتقرب منهم ؟
تم تعييني قائدا بواد لاو التابعة لدائرة تطوان، بدل خليفة على المنطقة ، من بين الأوراش الأخرى، مشروع سكني قرب سوق السبت من أكبر الأسواق في المنطقة بتمويل من البرنامج العالمي للغذاء PAM وتم تكوين جمعية من المستفيدين لتتبع تصميم وتهيئة بناء المساكن وفق ما فيه مصلحتهم، كما كنت أدعمهم بمواد من الإنعاش الوطني .
كيف عشت، وأنت في السجن المركزي بالقنيطرة، حدثين مهمين: المؤتمر الوطني الثالث للحزب وتأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل سنة 1978 ؟
تم حسم ازدواجية الوسيلة والقيادة بعد المؤتمر الاستثنائي للحزب سنة 1975. لم تعد هناك قيادة الداخل والخارج، أصبحت شرعية الداخل هي الأساس، بالرغم من عدم الحسم، لأنه بقيت الحبال على حالها ما بين القيادات. مابين المؤتمرين الاستثنائي والثالث، جرت المسيرة الخضراء والانتخابات الجماعية 1976 والبرلمانية 1977، وتأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكان أكبر معارض للتأسيس والخروج من الاتحاد المغربي للشغل هو محمد الفلاحي أطال الله في عمره ، وكان معتقلا معي في السجن المركزي بالقنيطرة، اعتقل بسبب توزيع مناشير بمدينة آسفي تدعم الهجوم على مولاي بوعزة وصدر في حقه حكم ب20 سنة حبسا، ويعتبر رفيق الشهيد عمر بنجلون داخل نقابة « UMT « ( الاتحاد الجهوي المغربي للشغل سابقا بآسفي ).
قبل خروجك من السجن توفي والدك ؟
في هذه الفترة 1973 -1980، أجريت لي عمليتان جراحيتان وأنا ما زلت في المعتقل أقضي عقوبة المؤبد، العملية الجراحية الأولى على « المرارة « والثانية على ما يسمى بالفرنسية Fissur analle بمستشفى ابن سيناء بالرباط في نهاية السبعينيات. وزارني والدي رحمه الله بالمستشفى وكان يناديني ب «حسينتي «، بعد رجوعي إلى المعتقل بأسابيع قليلة سيتوفى، وقد جاء لإخباري أفراد من عائلتي إلا أنني فاجأتهم لأني كنت على علم بوفاة الوالد . و بعد ستة أشهر سيصدر علي العفو خلال شهر يوليوز سنة 1980 .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.