اكتفى فريق نهضة بركان باقتسام النقط مع ضيفه بيراميدز المصري، حامل اللقب، بعد تعادلهما سلبا في قمة الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، كما عاد الجيش الملكي بنقطة ثمينة من رحلته إلى الجزائر، حيث واجه فريق شبيبة القبائل. ومثلت المواجهة بين نهضة بركان وبيراميدز إعادة لمباراة كأس السوبر الإفريقية التي حسمها الفريق المصري، وجرت أطوارها على الملعب البلدي لمدينة بركان ضمن منافسات المجموعة الأولى، فرفع كل فريق رصيده إلى سبع نقاط مع أفضلية لبركان بفارق الأهداف ليقتربا من الدور ربع النهائي، بينما يأتي ريفرز يونايتد النيجيري ثالثا بنقطة بالتساوي مع باور ديناموس الزامبي إثر تعادلهما سلبا أيضا. وجاءت المباراة متكافئة بين الفريقين مع أفضلية طفيفة للفريق البرتقالي، الذي سعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور ليستمر بالعلامة الكاملة والانفراد بالصدارة، رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه، ويتعلق الأمر بالحارس الدولي منير المحمدي وياسين لبحيري والطيب بوخريص ومحمد المرابط بداعي الإصابة. وكاد الفريق الزائر أن يباغت شباك الحارس المغربي مهدي مفتاح عبر تسديدة أحمد عاطف القوية، لكنها مرت قريبة من القائم الأيسر (6). واستعاد الفريق البركاني توازنه تدريجيا، واندفع باتجاه مرمى الحارس أحمد الشناوي، وسدد المهاجم العائد من الإصابة أسامة لمليوي كرة قوية تصدى لها الشناوي بصعوبة (31). ومع انطلاق الشوط الثاني كاد بيراميدز أن يصل لشباك «البراكنة» عندما سدد محمود زلاكا مستغلا خروج الحارس المغربي من مرماه، إلا أن المدافع إسماعيل قندوس أبعد الكرة من فوق خط المرمى (50). واستمر السجال بين الفريقين من دون أن يشكلا الخطورة على بعضهما البعض، حتى الدقائق الأخيرة التي عرفت ضغطا قويا لبطل كأس الاتحاد الافريقي، حيث أطلق البديل عز الدين مشاش كرة صاروخية ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس المصري (89). وسيتجدد الصدام بين الفريقين نهاية الأسبوع الجاري بالقاهرة، ضمن الجولة الرابعة. وحسم التعادل السلبي المواجهة المغاربية، بين شبيبة القبائل الجزائري وضيفه الجيش الملكي على ملعب «حسين آيت أحمد» في مدينة تيزي أوزو ضمن منافسات المجموعة الثانية. وحافظ الأهلي المصري الفائز يوم الجمعة على يونغ أفريكانز التنزاني بهدفين نظيفين، على صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، أمام الفريق التنزاني ثانيا بأربع نقاط والجيش الملكي ثالثا بنقطتين وشبيبة القبائل رابعا بنقطتين أيضا. وخاض الفريق العسكري اللقاء في غياب حارس مرماه الأساسي المخضرم أحمد رضى التكناوتي الموقوف ولاعب وسطه خالد آيت أورخان للإصابة. وأحكم الفريق الجزائري سيطرته على نحو كبير على المجريات من دون فعالية هجومية، إذ كان دفاع الجيش الملكي محكما، مع الاعتماد على المرتدات. وأهدر عبد الفتاح حدراف فرصة مثالية عندما انفرد كليا بالحارس الجزائري غايا مرباح، لكن الأخير تألق وتصدى للمحاولة ببراعة (28)، في المقابل تصدى القائم لتسديدة رياض بودبوز المميزة لينجو الفريق العسكري (45). وواصل «الكناري» أفضليته في الشوط الثاني مستحوذا على الكرة على نحو كبير، وتألق الحارس المغربي أيوب الخياطي بتصد مميز أمام تسديدة أخرى من بودبوز (56).