قدم الإطار الوطني طارق السكتيوي استقالته رسمياً إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منهياً بذلك مرحلة حافلة بالعطاء قاد خلالها عدداً من المنتخبات الوطنية إلى منصات التتويج. وكشف مصدر مطلع أن هذه الاستقالة جاءت في توقيت لافت، رغم أن عقد السكتيوي كان يمتد إلى نهاية الموسم الكروي الجاري، ما يضفي على القرار طابع المفاجأة داخل الأوساط الرياضية الوطنية.
ووفق المعطيات ذاتها، كان السكتيوي مرشحا بقوة لتولي تدريب المنتخب المغربي الأول، خلفا للمدرب السابق وليد الركراكي، غير أن بعض التفاصيل حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، لتتجه الجامعة لاحقا إلى تعيين محمد وهبي على رأس العارضة التقنية وإبقائه على دقة المنتخب الأولمبي الذي حقق معه برونزية تاريخية المغرب والعرب.
وأشارت بعض المعطيات المسربة من محيط الناخب الوطني حامل كأس العرب، عن مفاوضات جارية بينه وبين الجامعة الأردنية لكرة القدم لخلافة الناخب الحالي جمال السلامي لقيادة النشاما في نهائيات كأس العالم 2026، بيد أن هذه الأنباء لم تؤكدها الجهات الرسمية في الأردن.
وخلال مسيرته مع المنتخبات الوطنية، بصم السكتيوي على إنجازات بارزة، حيث قاد المنتخب الأولمبي إلى التتويج بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية باريس 2024، كما حقق لقب كأس إفريقيا للمحليين 2024، وأضاف إليه تتويجاً عربياً في كأس العرب 2025، مؤكداً مكانته كأحد أبرز الأطر الوطنية في السنوات الأخيرة.
وتندرج هذه التطورات في سياق توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو الاعتماد على الكفاءات الوطنية في قيادة المنتخبات، في خطوة تروم تعزيز الخبرة المحلية والرفع من تنافسية الكرة المغربية على المستويين القاري والدولي.