عرفت أشغال الدورة 41 للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية للعلوم الطبية المنعقد نهاية الأسبوع الفارط بمدينة الدارالبيضاء، والذي جرى تنظيمه تحت الرعاية الملكية السامية وبشراكة مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة وعدد من القطاعات الوزارية، الإعلان عن الجوائز التي تم تخصيصها لأفضل الأبحاث العلمية، في صنف الجائزة الإفريقية للصحة البروفيسور عبد اللطيف بربيش، وجائزة الأطباء الداخليين والمقيمين البروفيسور مولاي أحمد العراقي. وأعلن البروفيسور محمد العدناوي رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة إلى جانب الدكتور مولاي سعيد عفيف رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، عن نتائج تقييم الأبحاث المشاركة في هذه المسابقة التي أضحت تقليدا سنويا، تحرص الجمعية على تنظيمه تشجيعا على البحث العلمي وعلى تعزيز التكوين المستمر بما يسهم في تطوير القدرات والرفع من الكفاءات الطبية المغربية، حيث فاز مناصفة بجائزة الأطباء الداخليين والمقيمين كل من الدكتورة سارة مسعود عن بحث حول "المعارف والمواقف والممارسات لدى الأطباء المغاربة بشأن احتياجات كبار السن للمساعدة والدعم: دراسة مقطعية استطلاعية"، والدكتور عبد الحق برباش عن بحث حول "تصميم وتطوير جهاز/نظام مُخصّص مدعوم بالذكاء الاصطناعي للتربية العلاجية للمريضات المصابات بداء السكري الحملي في المغرب". أما بخصوص الجائزة الإفريقية للصحة فقد كانت من نصيب البروفيسور لكحل ابراهيم عن بحث حول مقاربة مبتكرة متعددة التخصصات لزراعة الكلى في المغرب "فريق مختلط": تجربة مركزين ومساهمة في توسيع معايير الأهلية في إفريقيا، حيث شكلت المناسبة لحظة لتقديم نبذة عن هاته الأعمال وعن أهميتها في المجال الطبي.