تزايدت المخاوف حول إمكانية مشاركة الدولي المغربي نايف أكرد مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في ظل الإصابة القوية التي يعاني منها مؤخرا. وأفادت تقارير إعلامية أن مدافع أولمبيك مرسيليا سيغيب رسميا عن بقية مباريات الموسم الحالي، عقب إصابة معقدة تعرض لها، حالت دون استمراره في المنافسة. وبحسب التقارير ذاتها، فإن هذه الإصابة تمثل ضربة قوية لنادي أولمبيك مرسيليا، خاصة أن أكرد كان قد فرض نفسه كعنصر أساسي في الخط الخلفي للفريق. واعتبرت صحيفة "ديلي ميل" أن إصابة أكرد تمثل ضربة قوية للمدرب محمد وهبي، الذي يواصل البحث عن التوليفة المثالية تحضيرا لمونديال 2026. وأضافت أن اللاعب، البالغ من العمر 30 عاما، لن يكون قادرا على المشاركة مع المنتخب في حال استمرار وضعه الصحي الحالي، خاصة بعد الانتكاسة التي أعقبت العملية الجراحية التي خضع لها في مارس الماضي، حيث نصحه الطاقم الطبي لناديه بعدم خوض أي مباريات إلى غاية نهاية الموسم. وأشارت الصحيفة إلى أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب مؤخرا أكدت إصابته بكسر في عظم العانة، ما يعني أن العملية الجراحية السابقة لم تحقق النتائج المرجوة، وهو ما يستدعي خضوعه لمرحلة تأهيل جديدة، قد لا تكون كافية للحاق بموعد كأس العالم. وختم المصدر ذاته بأن أكرد سيحل بالمغرب من أجل الخضوع لفحوصات إضافية تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، لتحديد مدى خطورة الإصابة ووضع برنامج زمني دقيق لعودته إلى الملاعب، في وقت تبقى فيه مشاركته في مونديال 2026 غير مؤكدة، خاصة أن حالته قد تستدعي تدخلا جراحيا جديدا وفترة تأهيل لا تقل عن ثلاثة أشهر.