بعد انجراف للتربة.. تدخلات ميدانية تعيد فتح طريق كورنيش مرقالة بطنجة    رغم السقوط المدوي أمام الأرسنال... سيدات الجيش الملكي يرفعن راية العرب وإفريقيا في سماء    دوري أبطال أوروبا .. برشلونة يحجز بطاقة ثمن النهائي و ريال مدريد يسقط إلى الملحق    6 مليارات مشاهدة تُكرّس نسخة المغرب الأكثر متابعة في تاريخ كأس أمم إفريقيا    كريستين يشلّ حركة العبور البحري بين إسبانيا وطنجة    رد قانوني حازم من المغرب على اتهامات رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم    بعد تهديدات ترامب لإيران.. وزير الخارجية التركي يؤكد إستعداد طهران لإجراء محادثات حول برنامجها النووي    مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة و63 مدير مؤسسة عمومية    السلطات ترفع حالة التأهب بعد ارتفاع منسوب وادي اللوكوس    من سانتياغو إلى الرباط    افتتاح السنة القضائية الجديدة بمراكش    غياب أخنوش عن اجتماع العمل الملكي يكرس واقع تصريف الأعمال    سلطات مقريصات تتدخل بشكل عاجل عقب انهيار صخري بالطريق المؤدية إلى وزان    الناظور غرب المتوسط.. ركيزة جديدة للأمن الطاقي وسيادة الغاز بالمغرب    المجلس الأعلى للحسابات: ميزانية سنة 2024: ضغط على النفقات رغم تحسن في الموارد مما استلزم فتح اعتمادات إضافية بقيمة 14 مليار درهم    المال العام تحت سلطة التغول الحزبي: دعوة للمساءلة    عالم جديد…شرق أوسط جديد    أكاديمية المملكة تُعيد قراءة "مؤتمر البيضاء" في مسار التحرر الإفريقي    المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون .. كيف يصاغ سؤال الهوية الشعرية وغنى المتخيل داخل الاختلاف    الأدب الذي لا يحتاج قارئا    التشكيلية المغربية كنزة العاقل ل «الاتحاد الاشتراكي» .. أبحث عن ذاتي الفنية خارج الإطار والنمطية والفن بحث دائم عن المعنى والحرية    إنزكان تختتم الدورة الأولى لمهرجان أسايس نايت القايد في أجواء احتفالية كبرى    صعقة كهربائية تنهي حياة شاب ببرشيد    العصبة الاحترافية تقرر تغيير توقيت مباراة اتحاد طنجة والكوكب المراكشي    المجلس الوطني..    بورصة البيضاء تنهي التداولات بارتفاع    بيت مال القدس يدعم صمود 120 عائلة    "العدالة والتنمية" يطلب رأي مجلس المنافسة حول قطاع الأدوية والصفقات الاستثنائية لوزارة الصحة    المغرب يرتقي إلى المراتب الثلاث الأولى بين الدول المستفيدة من التأشيرات الفرنسية في 2025    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    تدخل ميداني سريع لجماعة مرتيل عقب سقوط أشجارا إثر رياح قوية    المهدي بنسعيد يلجأ إلى القضاء بعد حملة اتهامات وصفها بالكاذبة والمغرضة    إفران تستضيف الدورة ال27 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير    الحاجة إلى التربية الإعلامية لمواجهة فساد العوالم الرقمية    نشرة إنذارية.. أمطار قوية ورياح عاصفية الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة    محمد شوكي مرشحا لخلافة أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار    الصين تسجّل 697 مليون عملية دخول وخروج خلال 2025    الاتحاد الإفريقي في ورطة ويبحث عن "مُنقذ" لتنظيم نسخة 2028    المغرب أكبر من هزيمة... والإنجازات أصدق من الضجيج    الجبهة المغربية لدعم فلسطين تعلن انخراطها في يوم عالمي للنضال من أجل الأسرى الفلسطينيين    لأول مرة السيارات الكهربائية تتجاوز مبيعات البنزين        الشرع في ثاني زيارة إلى موسكو لبحث العلاقات السورية الروسية مع بوتين والوضع في الشرق الأوسط    توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء    ترامب: دولة كوبا "على حافة الانهيار"    الذهب يواصل ارتفاعه الكبير متجاوزا 5200 دولار للمرة الأولى        إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟    كمين يسلب حياة عسكريين في نيجيريا    بحث يفسر ضعف التركيز بسبب قلة النوم في الليل    من يزرع الفكر المتشدد في أحيائنا؟    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في ذكرى وادي المخازن ليوم 4 غشت 1578 جريدة الاتحاد الاشتراكي تنفرد بنشر حقائق تاريخية تصدر لأول مرة

يؤكد الدكتور عبد العزيز بنعبد الله في كتابه الحديث الصدور«الهبط عبر العصور.. القصر الكبير عاصمة الهبط العرائش أعرق مرسى مغربية في المحيط الأطلسي »أن« القصر الكبير هي أول حاضرة بالمغرب لا تزال قائمة المعالم، وهي عاصمة الهبط التي شملت طوال ألف عام قبائل ومدنا وقرى تمتد من «وزان» إلى «تطوان» عبر اثنين وخمسين قبيلة من «جبالة» ومدنها، وقد اندرجت على طول الأجيال ضمن الحواضر الملكية إذا أخذنا بالاعتبار دور رجالاتها شرقا وغربا في مختلف ميادين المعرفة.
يجب الإقرار أني وجدت صعوبة في تكثيف المقدمة التي أنجزها الباحث المغربي محمد اخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي ، لأنها بمثابة معمار معرفي متماسك تخشى عليه من «اختلال المعنى» كمصادر توثيقية، وأيضا لأنها تناولت بالأمانة العلمية والمسؤولية الوطنية التاريخ المغربي بصفة عامة.
فالكتاب الذي يتكون من حوالي 260 صفحة والذي«لن يتم تسويقه تجاريا» كما أوضح لنا الباحث محمد اخريف بل سيتم توزيعه على الباحثين والأكاديميين والمكتبات الوطنية والمؤسسات الثقافية والمهتمين بمجال التاريخ والتحقيق، وتشجيعا للبحث العلمي، وصيانة للذاكرة الوطنية تاريخيا، فالكتاب بحث موسوعي، باعتباره مرجعا ، في النواحي السياسية ، العسكرية، الفنية، الفكرية، الجهادية «معركة وادي المخازن» والاحتلال البرتغالي، الزوايا، القضاء، الملكية، الفقه المالكي، الاحتفال بالمولد النبوي، الفلاحة، السكان، الصناعة، دور السكة، الزراعة، السدود، الأسطول وقطعه في العرائش ، العملة، النظامين النقدي والجبائي، والعلاقات الخارجية.
وجاء الكتاب ليؤكد أن الدكتورعبد العزيز بنعبد الله، عضو الأكاديمية المملكة المغربية يعتبر «خزانة علمية متنقلة» ، وقد وافق على نشر كتابه من طرف «مؤسسة القصر الكبير للتنمية» بما له من ارتباط عميق بالقصر الكبير التي دافع عنها بقولته الشهيرة «القصر الكبير أو ل حاضرة في المغرب، ما زالت قائمة» .
ونقدم من خلال الدكتور عبد العزيز بنعبد الله، والذي اعتمد في كتابه على محمد اخريف كباحث متمرس ودقيق المعلومات، حقائق تاريخية ناذرة تثري الخزانة الوطنية.
يعتبر مؤلف الأستاذ والباحث الموسوعي عبد العزيز بن عبد الله حول بلاد الهبط عبر العصور مصدرا ومرجعا هاما محليا وجهويا ووطنيا ودوليا، لكونه موثقا ثوثيقا جيدا ومحكما فهو عبارة عن معلمة مغربية صغيرة، لم يقتصر فيها على تاريخ بلاد الهبط وتاريخ مدينة القصر الكبير وأعلامها ومعالمها ودورها في التاريخ المغربي، وكذا تاريخ مدينة العرائش وأعلامها ومرساها، بل ضم مواضيع همت تاريخ المغرب داخليا وخارجيا خلال مدة ألف سنة. لذلك فهو مرجع في التاريخ المغربي من النواحي : السياسية، الفنية، والفكرية، والجهادية « معركة وادي المخازن»، والاحتلال البرتغالي، والزوايا، والقضاء، والملكية ، والفقه المالكي، والاحتفال بالمولد النبوي، والفلاحة، والسكان، والصناعة، ودور السكة، والزراعة، والسدود، والأسطول وقطعه في العرائش، والعملة، والنظامين النقدي والجبائي، والعلاقات الخارجية. وبالرغم أنه من الصعب علينا ملامسة كل من هذه المواضيع باقتضاب، فإن تقديمنا سينصب على تقريب محتوى المؤلف للقارئ من خلال إشارات بسيطة تضمنها الكتاب وهي على الشكل التالي:
الميدان الموسيقي:
وفيه أعطى نظرة تاريخية حول ظهور الموسيقى في عهود الموحدين والمرينيين والسعديين، وخصوصا بعد هجرة الأندلسيين إلى المغرب، يقول الأستاذ: ( ويرجع استعمال جوق الآلة في عهد السعديين بمناسبة استقبال السفير الإنجليزي « جيل Giles»ولم يكن الجوق يظهر بل يعزف من وراء مشربيات، وخلال حفلة تدشين قصر البديع بمراكش استحضرت أجواق من فاس وكان العاهل يستورد الآلات من الخارج).وفي عهد المرينيين برزت الأجواق يقول الأستاذ في هذا الصدد: ( وقد ترعرت الآلة بجميع طبوعها إبان بني مرين حتى كان للجيش المريني نفسه في عهد أبي عنان موسيقاه الخاصة به، كما كان للأسطول موسيقاه، وهي عادة استمرت إلى اليوم عن طريق « الجوق الملكي» .وقد بلغ الاعتناء بهذا الفن مبلغا أصبح معه للموسيقار مكانة كبيره في المجتمع). وتحدث عن تقسيماتها قائلا (وتنقسم هذه الموسيقى إلى وحدات أو نوبات لكل منها نغمة خاصة تسمى الطبع وهذا الطبع يتمون بدوره من نقط خاصة، ويصل عدد الطبوع إلى ثلاثمائة وستة وستين على عدد أيام السنة الشمسية).
وتحدث عن الموازين قائلا: وقد بلغ عدد الموازين في الأندلس أربعة، أضاف إليها المغاربة ميزانا خامسا هو « الدرج» سمي بذلك لأنه مدرج بين الموازين وهو خاص بالآلة الاشبيلية لا يوجد في المألوف التونسي ولا الغرناطي الجزائري...والموسيقى تسمى الآلة بالمغرب والموسيقار هو الآلي، وقد وردت هذه التسمية في نزهة الحادي عند الكلام على سيرة المنصور الذهبي، وتسمى أيضا الدندنة بينما تعرف بالغرناطي في الجزائر وبالمالوف بتونس...وقد امتاز المغرب بطبوع خاصة مثل « الحصار» الذي اعترف المعجم الوسيط بمجمع القاهرة بطابعه المغربي..).
المولد النبوي:
وفيه أبرز الاحتفال بهذا العيد في مختلف العصور، سواء على المستوى الرسمي أو الفردي ونعرض ما قاله الأستاذ في عهدي المرينيين والسعديين، حيث يقول: ( وقد ذكر الحسن الوزان أنه في العصر المريني كان شعراء فاس يجتمعون كل عام بمناسبة المولد النبوي وينظمون القصائد وكانوا يجتمعون كل صباح في ساحة القناصل يصعدون منصة ويقون قصائدهم الواحد تلو الآخرأمام الجماهير ويختار أحسن الشعراء نظما وترتيلا أميرا للشعراء في تلك السنة...وقد تحدث عنه أحمد المقري في كتابه في عهد المنصور السعدي، واستعرض ما كان يلقى آنذاك من قصائد لكبار شعراء الدولة أمثال الشعار عبد العزيز الفشتالي، ووصف أنواع المآدب وحفلات الشموع التي يطاف بها في البلد، وكانت كراسة ابن عباد في المولد تقرأ في حضرة المنصور السعدي وقد وقع ذلك عام 1010 ه /1601 م.....وكان المولد يقام بالمنازل كل سنة كما ورد في ترجمة الفاضل بن عبد المجيد السرغيني الذي كان يقيمه كل سنة بداره ويحضره العامة).
مسار العرائش:
وعن مسار العرائش تحدث عن اسمها والصراع الذي دار حولها بين الأندلسيين والمروانيين من جهة والفاطميين من جهة أخرى، وتحريرها من طرف يعقوب المنصور الموحدي ، واتخاذها الاسم الحالي، وأثبت أولى هجومات النصارى عليها في القرن الثالث عشر الميلادي ، وهذا ما أشار إليه الأستاذ بقوله: ( كانت العرائش تعرف ب « سفدد» عندما حكمها أحمد بن القاسم جنون الإدريسي الذي كان تابعا لمحمد الناصر الأموي صاحب قرطبة عام 337 ه/948م وقد أخرجه منها جوهر الصقلي قائد الفاطميين واستعادها المروانيون إلى أن حررها يعقوب المنصور الموحدي، فاتخذها العرب الهلاليون قاعدة أطلقوا عليها اسم العرائش، فجددوا بناءها وغيروا اسمها عام « 657 ه/1258م» على يد يوسف بن علي، وقد دخل النصارى حصن العرائش عام 668 ه/1269م وقتلوا الرجال وسبوا النساء وأحرقوا المدينة، وظلت خربة أزيد من قرنين إلى عام 910 ه فاحتلها البرتغاليون وعمروها إلى أن أخرجهم منها المنصور السعدي عام 986 ه فحصنها وبنى قصبتها). ثم أبرز أهمية العرائش سواء بالنسبة للوربيين أو بالنسبة للأتراك، وتسليم العرائش للإسبان وما نتج عن ذلك وتحريرها من طرف المولى إسماعيل، كما أشار إلى انهزام الفرنسيين بفضل قطعة بحرية كانت ترابط في العرائش في عهد محمد بن عبد الله 1764م مشيرا إلى انهزام الإسبان والفرنسيين كما قام المولى عبد الرحمة بن هشام بمضاعفة تحصيناتها.
معالم العرائش:
وعن معالم العرائش استعرض المعالم التالية :
- حصن الجنويين: Fortin des Génois كانت حواجز وادي لوكوس تحول دون دخول السفن إلى ميناء العرائش، اللهم إلا في مكان يسمى حصن الجنويين يقع أسفل العرائش على الشط الأيسر لنهر لوكوس.
- حصن شمس : وحصن العرائش دخلهما النصارى عام 668 ه/ 1269 م وقتلوا الرجال وسبوا النساء وأحرقوا وارتحلوا في الأجفان ، وتشومس هي مدينة ميمون بن القاسم.
- حصن الفتح : حصن بناه المنصور السعدي بثغر العرائش وهو ثاني حصن بناه في هذه المدينة.
- حصن القبيبات: قرب العرائش اعتصم به الإسبان عام 1100 ه بضعة أشهر ثم أسر منهم ألفان ونقلوا إلى مكناس أول عام 1101 ه / 1689م.
- قلعة كراسيوز : Graciosa اسسها البرتغاليون حماية لأنفسهم من هجمات سكان الشمال واقعة على نصف الطريق بين العرائش والقصر الكبير.
- ليكسوس : Lixus مدينة عتيقة تقع على مسافة أربعة كلم شمالي العرائش على الضفة اليمنى لنهر لوكوس، وهي فينيقية الأصل أسست عام 1101 قبل الميلاد، وقد احتلها الرومان وأقاموا بالقرب منها ضريح هرقل، وهي معروفة عند المؤرخين بمدينة تشمش التي يقال بأن حدائق هبريدس Hesperides ذات الفواكه الذهبية الموجودة بها، على خلاف ما يراه آخرون من وجودها في جزر الخالدات.
- مرسى العرائش : كانت تابعة عمليا لمرسى العدوتين يقوم رياس الرباط في مهمات فيها كما وقع عام 1209 ه.
- المقصرة : مكان في شاطئ مرسى العرائش منه هجم أسطول النابريال على البر والمراكب المرابطة في المرسى.
وعن رجالات العرائش نعرض ما قاله الأستاذ على الشكل التالي
- ابن أبي يعزى : أحمد العرائشي كان قائد مكناس « عام 1112 ه-1700م» وهو الذي جمع ديوان قبائل مكناس بأمر السلطان مولاي اسماعيل.
- ابن داني : محمد الكبير التازي المراكشي وزير مولاي الحسن في خلافته الصغرى 1305 ه/1887م
له قصيدة في مدح العرائش :
بمرسى العرائش ما يشتهى
وإن غبت عنها تشوقتها
- ابن زاكور : عبد الكريم بن عبد السلام قائد تطوان عام 1171 ه « ووالي العرائش سجنه محمد بن عبد الله عام 1179 ه/1765 م.
- ابن زكرى: أسرة أندلسية هاجرت إلى المغرب قبل سقوط غرناطة، انتشرت في فاس وتطوان وتلمسان والعرائش، وما زالت أسر اسبانية تحمل الإسم بالأندلس Zegri « ابن عزوز» فهل لهذه الهجرة علاقة بجبل زكري قرب وجدة، وهي قبيلة الزكارة والزكارى أيضا أسرة أندلسية بتطوان أصلهاZacari فهل منها أيضا بنو زكار بالهبط؟ ومنهم أحمد بن محمد الزكاري أمين المستفاد بالعرائش ( ت 1330 ه1911م).
- بنو بجة: أسرة ريفية استقرت بالعرائش ، منها العالم محمد بن بجة العرائشي في العهد الاسماعيلي، ومنها أيضا محمد بن عمر بجة وهو تاجر غادر مسقط رأسه العرائش في عهد محمد الثالث واستقر بقادس الأندلسية كتاجر، ثم جبل طارق، فكان رمزا لصلة الوصل التجارية مع أوربا بعد قطيعة المولى سليمان مع اسبانيا وتقاربه مع انجلترا وذلك إثر رفض المولى سليمان للاتفاقية المقترحة في عام 1799 م بين المغرب واسبانيا، وكان بجة بمثال الكثير من تجار تطوان، وقد عين قنصلا للمغرب في جبل طارق إلى وفاته عام 1820 دون وارث فعادت إلى بيت المال بطلب من المولى سليمان.
- أحمد بن قاسم جنون الإدريسي : حكم العرائش وكانت تعرف ب « سعدد» عندما كان تابعا لمحمد الناصر صاحب قرطبة عام «337 ه» وقد أخرجه منها «جوهر الصقلي» قائد الفاطميين، واستعادها المروانيون إلى أن حررها يعقوب المنصور الموحدي على يد العرب الهلاليين، فاتخذوها قاعدة أطلقوا عليها اسم العرائش.
- أحمد بن محمد بن ابراهيم الفرضى: «1334 ه/1915 م» قاضي العرائش ثم آسفي عمر أربعين سنة له شرح على لامية الزقاق سماه « تلخيص الحذاق» وحاشية عليها، وختم على التحفة، وتأليف في الفرائض، وكليات احتوت حكما وقواعد وهزليات، وله أيضا تقييد على فرائض الصحابي زيد بن ثابت» طبعة فاس 32 ورقة وقد تولى قضاء العرائش عام 1326 .
- أحمد بن موسى : عامل العرائش واحد من قواد الجيش المغربي في معركة « وادي المخازن» صحبة أخيه.
- ازطوط : بوسلهام بن علي عامل المولى عبد الرحمن على الغرب بالعرائش.
بركاش « عبد الرحمان كان رئيسا للبحرعام 1245 ه/1829م وهو الذي هجم مع الرئيس عبد الرحمن برطيل على أسطول النابريال واستاق مراكب منها غنيمة لعدم حملها لورقة الجواز، ونقلها إلى كل من العدوتين والعرائش.
- بناصر : عبد الرحمن بريطل الرباطي» 1363 ه/1942 م» قاضي العرائش له»
- 1- نوازل في مجلدين .2 -تقييد على شرح عقود الجمان للسيوطي. 3- كتابة على اللوغاريتمات 4- ختم فرائض المختصر.
- الجبلالي : بن ابراهيم « 1336 ه/ 1917» قاضي العرائش له:
- 1- فتاو كثيرة. 2- ختم على مختصر خليل 3- تقييد في الطلاق البائن والرجعي، رد فيه على سيدي المهدي الوزاني مفتي فاس.4- حواش على شرح الدردير على المختصر.
- الجزولي: محمد بن الشيخ الماد بن الحاج بوشعيب الرباطي، أديب شاعر استقر بالعرائش بين 1913 و1919 نظم قصائد في انتصار الأتراك على اليونان، ومدح شيخه أبي شعيب الدكالي وكانت له مساجلات مع بعض أدباء وعلماء رباط الفتح، قام ضد الظهير البربري توفي بالرباط عام 1973-1393ه.
له مقال « الأطرف في الإسلام» رد فيه على كتاب» غاية الانتصار ونهاية الانكساب» لمحمد الشرقي الرباطي، له ديوان نشر في كتاب الذكريات من ربيع الحياة.
الحكماوي: عينه المولى سليمان عام « 1211 ه» عاملا على طنجة والعرائش والجبل والقصر الكبير وما ولاه وهو غير ابراهيم الحكماوي عامل الصويرة.
زروق: أسرة عرائشية من عمارة بني حسان منهم : عبد السلام زروق العرائشي فقيه محدث منجم صوفي» ت 1328 ه/1910» ترجم له تلميذه عبد الحفيظ الفاسي في رياض الجنة.
- العياشي الاملاحي: العرائشي تولى القضاء بالقصر الكبير مدة عشرين سنة إلى أول الاستقلال عام 1956 .
- محمد بن الحسن بن عبد القادر المكناسي: « 1351ه/1933م» شيخ الجماعة بالعرائش نساخ ماهر، له فهرست» عنوان السعادة والإسعاد لطالب الرواية والإسناد» نسخة بالخزانة الاحمدية السورية بفاس.
محمد بن الحسن العرائشي: الأصل المكناسي النسب التجاني الطريقة له باع طويل في النحو والبيان والفقه والعروض، قرض همزية النقيب الزيداني» كفاية المحتاج» بقصيدة مطلعها:
هنيئا لك البشرى بما نلت من أجر
وأحرزت من فضل عظيم ومن فخر
الاقتصاد:
وأثناء تحدثه عن الاقتصاد أبرز أهمية ثروة منطقة الهبط وأهمية التجارة عبر مرسى العرائش في مختلف العصور، فقد كانت صلة الوصل بين الأندلس والمغرب وخصوصا في عهد المرينيين مما دفع الأربيية إلى الإهتمام بالمرسى، وأشار إلى نقل اليهود كتبهم عبر هذه المرسى، وكذلك نقل بيلة من الرخام زنتها 143 قنطارا إلى فاس عبر مرسى العرائش ونهر لكوس عبر القصر الكبير، كل هذا جعل المنطقة تصبح من أكبر المناطق المغربية في ميدان الجبايات، ولا زالت أهمية المنطقة لحد الآن ومن المنتظر أن تصبح في السنوات القادمة إحدى أقطاب المغرب الاقتصادية وفي هذا يقول الأستاذ:
(وقد ازدوجت موارد الثروة بين الصيد البحري والتجارة مع الخارج عبر مرسى العرائش، بالإضافة إلى ثراء المجال الزراعي بين القصر الكبير والعرائش...ولم يفت اليهود الانجليز نقل كتبهم من خلال السلع والبضائع ففي عام 1562 م، نقلت سفينة انجليزية إلى العرائش مقاذيف ورماح ومعادن كالقصدير ومعها 26 صندوقا مملوءا بكتب الزبور بالعبرانية وكانت مرسى العرائش خاصة منذ العصر المريني صلة وصل بين الأندلس والمغرب، فقد جلبت عن طريقها بيلة الرخام الأبيض من المرية في عهد أبي الحسن المريني زنتها» 143» قنطارا نزلت بالمرسى ثم نقلت في « وادي كتامة» وحملت على عجل الخشب إلى منزل أولاد محبوب على ضفة واد سبو من حيث نقلت إلى ملتقى سبو ووادي فاس....لوحظ أن المولى سليمان خرج في 15 ربيع الأول 1212 ه/1797م من فاس إلى قنيطرة سبو ليتلقى العامل الحكماوي الذي كان يحمل إليه قناطير الأموال من طنجة والعرائش ونواحيهما).
يتبع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.