وزير الداخلية: المغرب قادر على جعل جائحة كورونا فرصة تاريخية للإقلاع الاقتصادي    عصبة أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ يتصدر مجموعته ويبلغ ثمن النهائي    تزامنا مع نجاح المغرب في جمع نصاب البرلمان الليبي.. مصر تدخل على الخط وتتقدم بطلب مفاجئ    ميسي: مارادونا لن يغادر.. لأن دييغو أبدي    أكادير..الأمن ينهي مغامرة "شخصين" من ذوي السوابق القضائية    جو بايدن: ترامب لم يتواصل معي منذ فوزي بالانتخابات    سفير المغرب بالاتحاد الإفريقي يدعو إلى احترام الشرعية وضرورة تنمية إفريقيا    مهنيو الحلاقة والتجميل بوزان يحتجون على قرار إغلاق محلاتهم    مسؤول داخل النصر السعودي يكشف تفاصيل واقعة أمرابط    الملك يترحم على روح المغفور له الملك الحسن الثاني    بالدموع.. شقيق الطفلة ضحية التعذيب: والدتي ظلمت وهذه حقيقة الفيديو    أمطار الخير شرعت في التهاطل على أكادير الكبير بشكل كثيف موازاة مع الرعد و البرق. (+فيديو)    حالة الطقس ليوم غد الخميس    تفاصل الحكم الذي انتصر لتلميذة محجبة ضد مؤسسة كاثوليكية بالقنيطرة    أكادير24 تنشر تفاصيل المجموع التراكمي لحالات الإصابة بفيروس كورونا بعمالات و أقاليم جهة سوس ماسة.    الجامعة تتعاقد مع لاعب المنتخب الفرنسي السابق    مطارات طنجة تطوان الحسيمة : انخفاض عدد المسافرين ب 67.10 في المائة    أول قرار تتخذه الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الجديد "بايدن" في حق المغرب    الأزمة الإقتصادية وكورونا.. هذا هو حجم تأثر السياحة بالظروف الراهنة    بنعبد الله يراسل الأحزاب اليسارية عبر العالم لتوضيح حيثيات عملية الكركرات !    معاقبة 3 مصحات خاصة وإلزامها بإرجاع مصاريف كورونا لمرضى متضررين !    مباراة النهائي بين الأهلي والزمالك دون جماهير    بسبب الكلاب.. داء السعار يقتل 30 مغربيا واللقاح يكلف 4 مليارات سنويا    المغرب يحول "طنجة تيك" إلى منصة عالمية لإنتاج اللقاحات !    "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو    "شالكه" يوقف اللاعب حارث نتيجة "تواضع الأداء"    المصلي فحملة مناهضة العنف ضد العيالات: ولات عندنا خلايا للاستماع للنساء المعنفات فكَاع المؤسسات وخاص فضاءات للتكفل بيهم    تتويج الفائزين في ثالث دورات "الشارقة للأفلام"    وزارة الفلاحة: صادرات المنتجات الفلاحية سجلت أداء جيدا رغم الجائحة    الغياب التام للرئيس يقود الشعب الجزائري إلى رحلة البحث عن تبون    الأوروبيون يتلقون "لقاح الوباء" قبل نهاية دجنبر    الجواهري يؤكد على ضرورة تعزيز المتانة الاقتصادية لمواجهة تحديات المستقبل    بينها الجزائر وتونس وتركيا.. الإمارات تعلق منح "الفيزا" لمواطني 13 دولة لاعتبارات أمنية    الكشفية الحسنية بسوس تفقد أحد قادتها المؤسسين الكبار    النمسا تشيد بالتزام المغرب باتفاق وقف إطلاق النار    سيارة تقتحم بوابة المستشارة الألمانية ببرلين    بعد شكاية ل"لارام"..القضاء يصدر حكما يقضي بحل جمعية ربابنة الطائرات    الحريق اللغز .. هكذا يحترق سوق المتلاشيات كل مرة في سلا    استئناف إقامة صلاة الجمعة بالإمارات بشروط احترازية اعتبارا من 4 دجنبر    أسعار النفط العالمية تواصل ارتفاعها بفضل الإعلان عن قرب توزيع لقاح "كورونا"    المؤتمر الدولي الثاني في قضايا البيداغوجيا والديدكتيك حول موضوع "التعلم الرقمي وبناء كفايات الألفية الثالثة    بمشاركة المغرب .. الفيفا تعلن عن تنظيم كأس العرب في قطر !    المستجدات الرقمية 2021 محور النسخة الرابعة من ملتقى "Digital Brunch"    ولاية أمن تطوان تتفاعل مع مقطع فيديو تعنيف أم لابنتها بطريقة وحشية وتحقق في الواقعة    سلطات أكادير تخصص فندقا من 3 نجوم لإيواء مرضى كوفيد-19    ماكرون يُعلن عن رفع الإغلاق الشامل عن فرنسا في 15 دجنبر المقبل    نورا فتحي تتفوق على جميع الفنانين المغاربة – فيديو    إدانة زوج نانسي عجرم بجناية القتل العمد في حادث اقتحام فيلته    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    هل تصل موجة التطبيع مع إسرائيل إلى المغرب؟    ماكرون يعلن رفع الحجر الشامل بفرنسا في 15 دجنبر. ويؤكد: اللقاح ضد كورونا لن يكون إجباريا    لك المجد، أيها الأحمد… الفذ    دلال الغزالي تتجه إلى عالم الغناء بعد اعتذارها عن مسلسل «الحرملك»    جديد التراث التحرري لشمال المغرب: مؤسسة عبد الخالق الطريس تدشن انطلاقتها العلمية    يعيش بين القضبان.. "مسيّر"بشيشاوة يسطو على ضيعات طبيب عيون ويختلس الملايير    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    أشهر داعية في الجزائر يستنكر حقد جنرالات النظام العسكري على المغرب ويصف البوليساريو بالعصابة(فيديو)    إدريس الكنبوري: بناء مسجد بالكركرات نداء سلام- حوار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجسور يوم 11 - 07 - 2020


باريس/ عبد الحفيط بوبكري
ان النقاش حول الطريق السياحية المزمع انجازها على عرض الواحة القديمة بفجيج من تاشرومت شمالا الى ما تحت نزل فجيج شرقا (عقبة نتحمادي)، نستطيع ان نقول بان هذا النقاش قد بلغ ذروته بالنظر الى ما اسفر عنه من تدخلات منتقذة او موجهة من طرف المجتمع المدني بجميع مكوناته من جهة، ومن ملاحظات او حتى شكايات او مرافعات من قبل فعاليات فجيجية في الخارج. الآن نستطيع ان نقول بان الحوار حول هذا المشروع التنموي قد بلغ مرحلة من النضج تجعلنا نفكر بنوع من التعقل لاستشراف المستقبل واستحضار المصلحة العامة للواحة التي لايمكن ان يختلف حولها اثنان.
من جهتي، فقد تتبعت بنوع من التفهم لكل هذا النقاش الذي اثاره انجاز هاته الطريق بشكل فاجا الجميع من دون سابق انذار، كما قرات تقريبا كل البلاغات والبيانات الصادرة في هذا الشان وادليت بدلوي مساهمة مني في العديد من الاتصالات تمهيدا لايجاد حلول توافقية لتحقيق الغاية من المشروع دون خسارة، فخلصت من كل ذلك الى الاستنتاجات التالية:
لا احد يرفض المشروع جملة وتفصيلا، بل المرفوض فى الامر هي الطريقة التي سلكتها الجهة المكلفة بانجاز المشروع في اطلاق الاشغال بشكل هجومي دون سابق انذار لأغلب الملاكين وذوي الحقوق
وسكان الجماعة، وقد كان من المؤمل من السيد رئيس المجلس البلدي، اذ هو المخول بالتواصل مع السكان، اعطاء الوقت الكافي للمعنيين بالأمر لإخبارهم والتشاور معهم بدل اللجوء الى اسلوب المباغتة وفرض الامر الواقع.
يبدو الان ان الكل مستعد للجلوس الى طاولة الحوار والاستماع الى الطرف الاخر، واذا اعتبرنا ان هناك توافق مبدئي على اهمية انجاز هذه الطريق السياحية في دعم التنمية المحلية على اكثر من صعيد، سيبقى في نظري الاهم وهو الاتفاق على مجموعة من الشروط التي يجب ان تخضع لها هذه الطريق سواء من حيث الانجاز الميداني او من حيث الجانب الوظيفي لهذه الطريق التي سميت بالسياحية.
*من حيث انجاز الاشغال وخاصة على الشطر الذي سيخترق بعض بساتين اولاد سليمان وهو الشطر الذي يضم سر وسحر الطبيعة لامثيل له في اقليم فجيج كالسواقي التي يرجع تاريخها الى عدة قرون، الشلالات، والمغارات، والنخيل والاشجار من جهة. اما من جهة اخرى يجب الحصول على الموافقة المبدئية لأصحابها بكل انواع التفاوض المتاحة وان تلتزم الجهة المنفذة للمشروع بتسوير كل البساتين المحادية للطريق على طول المسار بارتفاع لا يقل عن مترين تحصينا للبساتين من الاتلاف وذلك بالمواد المحلية طبعا، ولكل بستان باب خاص على الشكل المحلي المعروف.
*ايجاد صيغة للحفاظ على مسار السواقي الجارية
الحفاظ على تلك الشجرة المعمرة التي يبلغ سمكها ثلاثة امتار وطولها حوالي خمسة عشر مترا التي عايشت اجيالا واجيالا ولاتزال بلا نظير .
*لابد أن تلائم نوعية الطريق المناطر والخصوصية الطبيعية.
*تسييج جهة المغارات بشكل محكم حتى لا تتحول الى وكر لكل شيء.
*التفكير في الانارة المناسبة للمكان.
اما من حيث الجانب الوظيفي لهذه الطريق فيجب مراعاة ما يلي:
*لا يجب ان تفتح هاته الطريق الا في وجه الدراجات النارية والهوائية وعلى اكبر تقدير الدراجات ثلاثية العجلات (تريبورتور). يعني يجب تحصين مدخلي لهذه الطريق بحاجز لا يسمح بالدخول لا للسيارات ولا للشاحنات
*وضع علامات التشوير عند مسالك البساتين الداخلية بحيث لا يسمح بالدخول منها الا لاصحابها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.