البرلمان الإسباني يصادق بالإجماع على ملتمس ضد المغرب        أكادير.. اعتقال شخص وضع المخدرات لطليقته في السيارة وشرطي ساعده على التبليغ    بعد الإدلاء بإفادتها في قضية "حمزة مون بيبي".. فاتي جمالي تصور فيديو كليب جديد    وفاة سفير إيراني بسبب فيروس كورونا    مسؤول بوزارة الصحة: منع دخول "كورونا" إلى المغرب مستحيل    الجزائر.. تبرئة نجل الرئيس الجزائري    إغلاق السفارة الليبية بالمغرب .. الحكومة : إشاعة !    عبيابة : علاقات جيدة و مستمرة تجمع المغرب و السعودية !    إدارة الكوكب المراكشي تنهي عقد البهجة وتعين ميمون مختاري خلفا له    جواو ينوه بالأداء الجماعي لشبان المنتخب    نادي الوداد يستقبل بعثة النجم الساحلي بمطار محمد الخامس    إلغاء قرار وضع حد نهائي لخدمات التيازي    مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا    لص يسرق أموالاً من داخل وكالة تحويل أموال بطنجة تحت التهديد بالسلاح !    قنبلة تقتل جندياً و تصيب آخرين بجروح في ثكنة عسكرية بالحاجب !    تكريم عبد النباوي و تأسيس كرسي “مكافحة الفساد” في كلية الحقوق بمراكش !    أطروحة مشبال حول خطابة بنكيران.. من الجدل إلى التشريف    الجزائر تفشل في ثني دول إفريقية عن افتتاح قنصليات بالصحراء    الرئيس التونسي يشدد على مكافحة الفقر والفساد    الياس العماري يقرر الاستقرار في اسبانيا ويفتتح بها فندقا فخما    تخليدا لميلادها ال60.. المركزية لإعادة التأمين SCR تطلق شعارا بصريا    مخرجون ونقاد وممثلون يطلقون عريضة لمطالبة أمزازي بإدراج تدريس التربية على الصورة    الإصابة قد تنهي موسم إيمريك لابورت مع مانشستر سيتي    إغلاق معبر مليلية قريبا وتحويل تدفقات البضائع إلى الميناء المتوسطي    رئيس الحكومة ينفي وجود أي حالة إصابة ب”كورونا” بالمغرب ويحذر من نشر أخبار زائفة بشأنه    الحكومة تتملص من أزمة "كمامات كورونا" وتتوعد ناشري الإشاعات    بوتين لا يستخدم الهاتف الذكي ويصف التلفون القديم ب "الطيب" !!    أخنوش يستعرض محاور الاستراتيجية الجديدة للتنمية الفلاحية    "تعزيز الرخاء" يَعقد "منتدى المحيط الهادي" بكبرى حواضر الصحراء    صدور العدد 11 من المجلة الدولية المحكمة أبحاث معرفية عن مختبر العلوم المعرفية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمغرب    "ترامواي" يتسبب في وفاة موظفة بالدار البيضاء    حقيقة رفض حسني مبارك فيلما من بطولة عادل إمام        فيروس "كورونا" ينهي حياة سفير إيراني سابق    العثماني: ترويج أخبار كاذبة بشأن "كورونا" ممارسات "غير معقولة"    بسبب «كورونا» الدولار الأمريكي يتراجع    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    محددات معدلات الفائدة    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    قتلى ومصابين في إطلاق نار بمدينة ميلووكي الأمريكية    وزارة التربية الوطنية تفرج عن نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2020    طنجة .. العثور على جثة جنين بالقرب من سيارة    جميعا من اجل النهوض بالتراث المحلي وفق مقاربة تشاركية لتنمية مستدامة ومندمجة    رئيس صيادلة المغرب لRue20 : الكمامات الطبية الواقية من كورونا نفذت من الأسواق !    وزارة الصحة: التحاليل تكشف سلامة 19 مغربيّا من "فيروس كورونا"    كونفدرالية إسبانية تدين الهجوم على شاحنة مغربية    فاتي جمالي تكشف كواليس الاستماع إليها من قبل الفرقة الوطنية في قضية “حمزة مون بيبي”    مجموعة OCP تطلق المحطة التاسعة من آلية “المثمر المتنقل” بشفشاون    “سويز” تفوز بعقدين لتدبير نفايات رونو و “ب س أ” ب 17,6 مليون أورو    من تنظيم شعبة القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات .. ندوة علمية حول «النموذج التنموي الجديد: قراءة في السياق وسؤال التنمية بالمغرب»    السعودية تُعلّق دخول المملكة لأداء مناسك العمرة بسبب فيروس “كورونا”        لحظة هروب دنيا بطمة من أمام مقر الشرطة بعد اعترافات عائشة عياش    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام    مقاطعة بالدارالبيضاء يترأسها البيجيدي تنصح المواطنين بالوضوء لتجنب فيروس كورونا !    عرض خاص وغير مسبوق لوكالة الأسفار Morocco Travel بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اليوسوفي: تلقيح الأطفال في سن مبكر أفضل حماية من الأمراض المزمنة
صحة عامة
نشر في المساء يوم 08 - 05 - 2013

أطلقت وزارة الصحة أوائل الشهر الجاري، حملة وطنية للتلقيح ضد الحصبة والحميراء والتي ستستمر إلى غاية 12 منه، في إطار الاستراتيجية الوطنية للقضاء على الأمراض وعلى التشوهات
الخلقية الناتجة عن الحميراء، وتهدف هذه الحملة التي تتزامن مع الأسبوع العالمي للتلقيح إلى تلقيح حوالي 11 مليون نسمة بين 9 أشهر و 19 سنة كاملة.
وتأتي هذه الحملة، لكون مرض الحصبة من بين الأمراض التي لا زال يعاني منها الأطفال جهويا وعالميا، إذ يمكنه أن يؤدي إلى عدد من وفيات الأطفال دون الخامسة أو الإصابة بالتعفنات الرئوية والإسهال والتهاب الدماغ.
ولأجل تسليط مزيد من الضوء على أهمية التلقيح زودنا أخصائي أمراض الأطفال محمد اليوسوفي بالمعلومات التالية، موضحا في تعريفه للتلقيح، بكونه عبارة عن مواد تستعمل للوقاية من الأمراض، حيث يعتمد مبدأ التلقيح على تنشيط جهاز المناعة بالجسم، ليميز ويدمر أي كائن من الكائنات الحية الدقيقة والغريبة التي تدخل إلى الجسم.
مضيفا بكون اللقاحات تحمي الأطفال من أمراض خطيرة عديدة، بمساعدة أجسامهم على بناء المناعة، لأن الطفل غير المحصن معرض للإصابة بأمراض مثل: (الحصبة السعال الديكي السل شلل الأطفال الدفتريا الكزاز الحصبة الألمانية النكاف السحايا...) ومعظم هذه الأمراض تؤدي إلى الوفاة، وحتى إذا نجا المصاب منها فقد تؤدي إلى إضعاف جسمه أو ترك إعاقة لديه.
ولذلك يشدد اليوسوفي على ضرورة تحصين الطفل في سن مبكرة، بإعطائه دورة كاملة من اللقاحات خلال السنة الأولى من عمره وأن تستعمل اللقاحات المقررة جميعها، لأن عدم استكمال التلقيح يساوي عدم التلقيح وأيضا عدم إغفال التذكير بها.‏
وبخصوص التلقيح ضد الحصبة، عرف أخصائي أمراض الأطفال هذا المرض بكونه انتقاليا وحادا، واسع الانتشار في سن الطفولة، وتتسبب الإصابة بفيروس الحصبة، بارتفاع في درجة الحرارة مصحوبة بزكام وسعال، ويتبع ذلك طفح جلدي يهم جميع أجزاء الجسم.
وتعطي جرعة واحدة من اللقاح، مناعة للجسم وعادة ما يعطى اللقاح في الشهر التاسع من عمر الطفل، ليعاد التذكير به حين بلوغ الطفل لست سنوات، شأن اللقاح ضد الحميراء مؤكدا في الآن نفسه على ضرورة الاطلاع على الدفتر الصحي للطفل والخاص بالتلقيح قبل تلقيح الطفل بلقاح ضد الحصبة والحميراء، هذا الأخير الذي قال عنه اليوسوفي، إنه مرض معد، وتستمر فترة حضانة الفيروس بعد أن يدخل الجسم من 14 إلى 21 يوما وعادة يكون 18 يوما، ثم تبدأ أعراض المرض في الظهور مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال اليومين الأولين، وقد تنتفخ الغدد الواقعة خلف الأذنين وحول العنق ويظهر الطفح في اليوم الأول أو الثاني ويتكون من بقع مسطحة حمراء في منطقة الوجه، ثم ينتشر بسرعة إلى كافة أنحاء الجسم، ليزول فيما بعد.
أهمية الجرعات التذكيرية
إن الإلتزام بالجدول اللقاحي، وإعطاء الجرعات التذكيرية يمنح الجسم دعما قويا لتنشيط المناعة، ولذلك يشدد اليوسوفي على أهمية التقيد بالفترة الزمنية التي تفصل بين الجرعات، لأن من شأن ذلك أن يكسب الطفل مناعة بتحفيزه، لأن المواد المناعية تتعرف في مرحلة ما بعد اللقاح على العامل الممرض بشكل سريع وتحارب المرض وتسمى هذه المواد المناعية (الأجسام المضادة).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.