"كاف" يعلن عقوبات نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال ويرفض طعن لقجع    تساهل مع السنغال... وتشديد على المغرب: "الكاف" تُخطئ العنوان في عقوبات نهائي كان 2025        نهائي "كان 2025": عقوبات تطال السنغال والمغرب ولاعبين بارزين        عقوبات صارمة من الكاف بعد نهائي كأس إفريقيا 2025 بالمغرب    بعد انجراف للتربة.. تدخلات ميدانية تعيد فتح طريق كورنيش مرقالة بطنجة    رغم السقوط المدوي أمام الأرسنال... سيدات الجيش الملكي يرفعن راية العرب وإفريقيا في سماء    6 مليارات مشاهدة تُكرّس نسخة المغرب الأكثر متابعة في تاريخ كأس أمم إفريقيا    كريستين يشلّ حركة العبور البحري بين إسبانيا وطنجة    بعد تهديدات ترامب لإيران.. وزير الخارجية التركي يؤكد إستعداد طهران لإجراء محادثات حول برنامجها النووي    مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة و63 مدير مؤسسة عمومية    رد قانوني حازم من المغرب على اتهامات رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم    السلطات ترفع حالة التأهب بعد ارتفاع منسوب وادي اللوكوس    افتتاح السنة القضائية الجديدة بمراكش    غياب أخنوش عن اجتماع العمل الملكي يكرس واقع تصريف الأعمال    سلطات مقريصات تتدخل بشكل عاجل عقب انهيار صخري بالطريق المؤدية إلى وزان    الناظور غرب المتوسط.. ركيزة جديدة للأمن الطاقي وسيادة الغاز بالمغرب    المال العام تحت سلطة التغول الحزبي: دعوة للمساءلة    عالم جديد…شرق أوسط جديد    المجلس الأعلى للحسابات: ميزانية سنة 2024: ضغط على النفقات رغم تحسن في الموارد مما استلزم فتح اعتمادات إضافية بقيمة 14 مليار درهم    أكاديمية المملكة تُعيد قراءة "مؤتمر البيضاء" في مسار التحرر الإفريقي    المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون .. كيف يصاغ سؤال الهوية الشعرية وغنى المتخيل داخل الاختلاف    الأدب الذي لا يحتاج قارئا    التشكيلية المغربية كنزة العاقل ل «الاتحاد الاشتراكي» .. أبحث عن ذاتي الفنية خارج الإطار والنمطية والفن بحث دائم عن المعنى والحرية    إنزكان تختتم الدورة الأولى لمهرجان أسايس نايت القايد في أجواء احتفالية كبرى    المجلس الوطني..    بورصة البيضاء تنهي التداولات بارتفاع    بيت مال القدس يدعم صمود 120 عائلة    "العدالة والتنمية" يطلب رأي مجلس المنافسة حول قطاع الأدوية والصفقات الاستثنائية لوزارة الصحة    صعقة كهربائية تنهي حياة شاب ببرشيد    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    المغرب يرتقي إلى المراتب الثلاث الأولى بين الدول المستفيدة من التأشيرات الفرنسية في 2025    المهدي بنسعيد يلجأ إلى القضاء بعد حملة اتهامات وصفها بالكاذبة والمغرضة    إفران تستضيف الدورة ال27 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير    الحاجة إلى التربية الإعلامية لمواجهة فساد العوالم الرقمية    نشرة إنذارية.. أمطار قوية ورياح عاصفية الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة    محمد شوكي مرشحا لخلافة أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار    الصين تسجّل 697 مليون عملية دخول وخروج خلال 2025    لأول مرة السيارات الكهربائية تتجاوز مبيعات البنزين    الجبهة المغربية لدعم فلسطين تعلن انخراطها في يوم عالمي للنضال من أجل الأسرى الفلسطينيين        الشرع في ثاني زيارة إلى موسكو لبحث العلاقات السورية الروسية مع بوتين والوضع في الشرق الأوسط    توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء    ترامب: دولة كوبا "على حافة الانهيار"    الذهب يواصل ارتفاعه الكبير متجاوزا 5200 دولار للمرة الأولى        إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟    كمين يسلب حياة عسكريين في نيجيريا    بحث يفسر ضعف التركيز بسبب قلة النوم في الليل    من يزرع الفكر المتشدد في أحيائنا؟    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نور الدين بنعبي النبي رئيس الجامعة الملكية لكرة السلة أنا منسحب!!
لا أقبل الطعن في كرامتي ولن أتملق لأحد
نشر في المنتخب يوم 19 - 02 - 2009


خدمت كرة السلة من قلبي ولم أسأل لذلك أجرا
أحبطني أن طعنات تأتي من أناس مفروض أن يحموننا
قطعوا التيار الكهربائي على أبناء المركز فظنوا أنهم في غزة
أنسحب من رئاسة الجامعة لأنني رجل مبدأ
نرى في التأهيل جسر عبور للإحتراف
الحدث البارز في الساحة الرياضية لهذا الأسبوع يتمثل في انعقاد الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة·
ومن تداعيات اهتمام المتتبع الرياضي عامة وأسرة السلة الوطنية على الخصوص بهذا الحدث واقع هذه الرياضة المتمثل في المسار الإيجابي الذي خطته لنفسها منذ تولي الرئيس نور الدين بنعبد النبي شأن تدبيرها الإداري والرياضي والتواصلي والعملي كنموذج تسعى باقي الجامعات الرياضية للإقتداء به، خاصة في مجال البحث عن الموارد وإرساء البنية الهيكلية عبر مشاريع طموحة بوأت رجل السلة المغربية الأول مكانة مرموقة في المشهد الرياضي الوطني والدولي ، خاصة بعد إلتحاقه بقمة التدبير الرياضي والأمر يتعلق باللجنة الأولمبية المغربية·
إلا أن هذا الجمع المرتقب يمكن أن يشكل نقطة تحول في مسار هذه الجامعة والرياضة باعتبار قرار تخلي الرئيس نور الدين بنعبد النبي عن الرئاسة، وذلك تبعا لقانون سنه فور انتخابه في بداية هذا القرن والقاضي بتحديد الرئاسة في ولايتين·
إلا أن هناك مبررات أخرى لها طابعها التعاملي هي التي تشكل نقطة إصرار الرئيس على التشبت بقراره رغم أنه لا يتماشى مع رغبة أسرة السلة التي ترى في هذا المنعطف أخطر مرحلة تمر بها رياضة قطعت أشواطا كبيرة في إطار الهيكلة والتدبير الرياضي والتخطيط لمستقبل أفضل، فمن هي هذه الجهات التي تعيق الرئيس والسلة الوطنية في مسارهما؟
هذا ما سيفصح عنه هذا اللقاء الإنفرادي الذي خصنا به الرئيس بنعبد النبي·
المنتخب: ما هو سر إجماع أسرة كرة السلة حول الرئيس بنعبد النبي؟
- بنعبد النبي: السر في نظري هو التضحية ونكران الذات وشعوري أنني رئيس للجميع، لقد طلقت فريقي مكرها واخترت التعبئة خدمة لهذه الرياضة التي أعتبرها خدمة لوطني، رهاني بالنسبة للعمل الجامعي هو أن كل من اشتغلوا معي وبجانبي قدموا ما عندهم بقناعات وحب للرياضة، لم أحتكر التسيير ودأبت على إعطاء المسؤولية لمن يستحقها وكل تدخلاتي كانت في سياق المساندة والمشاركة·
المنتخب: بعد مرور سنتين على انتخابك على رأس الجامعة، فاجأت الجميع بمشروع تغيير نظام الولاية بتقليصه إلا ولايتين، لماذا؟
- بنعبد النبي: هذا هو أهم قرار اتخذته في سياق عدد من المتغيرات الإصلاحية التي وافق عليها الجمع العام ومنها عملية انتخاب الأعضاء بالتصويت وليس بالإختيار وتحديد مرحلة ترشيح الرئيس في مرحلتين، وخلفيات هذا الإجراء هو ضخ دم جديد في المكتب المسير، لقد بدأت بشخصي لأن استمرار الرئيس لمدة تفوق العشرين سنة هو بمثابة حيف وغير صحية كظاهرة، عمليا أرى أن الرئيس يمكنه أن ينجز أشياء كثيرة من خلال ولايتين وهذه هي الديمقراطية الحقة·
المنتخب: سيكون من الصعب قبول فكرة انسحابك من رئاسة هذه الجامعة، خاصة وأن أوراشا كثيرة مفتوحة، ما هو جوابك؟
- بنعبد النبي: الآن وقد قضيت عشر سنوات على رأس هذه الجامعة جاء التفكير في اعتزال الرئاسة بما تمليه القوانين الجامعية، لقد أعطيت الكثير واليوم نحن في إطار التشاور لضخ دم جديد في كرة السلة الوطنية، هناك شباب صاعد بإمكانه تحمل المسؤولية في إطار الخلف الذي سأسعى إلى إعطائه الشحنة الضرورية ليستحق هذا الشرف، ونجاح هؤلاء هو مفخرة لنا·
المنتخب : الملاحظ في نفس السياق أن الأوراش المفتوحة في إطار الدفع بعجلة كرة السلة الوطنية ضخمة وتتطلب المزيد من الوقت، فهل هناك تفكير في تمديد صلاحية الرئاسة إلى فترة إضافية بقناعات وموافقة الجمع العام؟
- بنعبد النبي: أنا متمسك بفكرة ترك الفرصة للخلف باعتبار أن الدوام لله وأن المغرب غني بالكفاءات التي سنكون بجانبها إلى حين تأقلمها مع الوضع الجديد وفي ذلك مكسب لكرة السلة المغربية·
أعرف أن تسيير جامعة من حجم كرة السلة حيث مشاركة 85 فريقا وهو عدد يخلق العديد من المشاكل التي من الصعب التغلب عليها إلا بتطوعية وتفرغ، في حين نجازف بحق أسرنا وعملنا لنضمن مسيرة طبيعية وفي طي الإستمرارية، بالنسبة للجمع العام واختياره، لن يزن ثقيلا أمام رغبة الإنسحاب لما تقدم من أسباب·
المنتخب: ما هو آخر ملف تنوي تفعيله؟
- بنعبد النبي: أضع على عاتقي ضمان الدخل القار للجامعة حتى تستفيد الأندية والمنتخبات الوطنية ومجالات التكوين والتأطير، وإنني بصدد التفاوض مع مستشهر في إطار معاهدة ستشكل انفراد في تاريخ الرياضة الوطنية، مشروع أنوي به ختم مشواري الذي سطرته منذ عشر سنوات قضيتها في الكفاح من أجل هذه الرياضة بحب وبتطوع متحديا للعراقل والمعيقات·
المنتخب: هل لك مؤاخذات على بعض الجهات التي تحاول عرقلة مسار كرة السلة المغربية؟
- بنعبد النبي: هذا واقع نعيشه من خلال بعض التصرفات التي تعرقل مسار العمل الذي نسعى إلى تحقيقه في إطار الإصلاح والتكوين والرفع من مستوى هذه الرياضة، ما نلاحظه يؤكد غياب الوعي عند البعض، لذا فإنني أحمل مسؤولية كل اختلال في برامج الجامعة لهذه الأطراف·
المنتخب: ما هو المشروع الذي يأخذ القسط الكبير من اهتماماتك؟
- بنعبد النبي: بدون شك هو مشروع تأهيل كرة السلة الذي يمهد لميلاد عصبة احترافية، مشروع يتطلب الدعم المادي والمعنوي من كل الجهات المتدخلة في موضوع الرياضة، لذا ستكون لي اجتماعات مع بعض الجهات التي تريد موافقة كرة السلة وجامعتها في هذه الورشة المهمة بقناعات أن كرة السلة الوطنية باتت صاحبة السبق في الإشعاع الخارجي، حيث تزايد إقبال الجماهير على القاعات وهو مؤشر خير لضمان نجاح هذا المشروع، أما عن آليات التنفيذ فسوف نعتمد لذلك مجلسا جامعيا موسعا يضم أكبر عدد من الفعاليات التي تقتنع بالعمل التطوعي الهادف إلى الرفع من مستوى الممارسة الرياضية كمنطلق قبل أن نبرمج لما هو أفضل في إطار تحفيزي وبتفرغ·
المنتخب: السلة الوطنية كانت سباقة لتسويق منتوجها، كيف تحقق ذلك؟
- بنعبد النبي: بالفعل هذا واقع فرضته وضعية هذه الرياضة بعد التحول الذي عرفته في مجال تحسين المردود الرياضي الذي انعكس إيجابا على نسبة حضور الجماهير، جل مقابلات البطولة والكأس ومنذ أول دورات البطولة، وكما تعلمون فإن ما يحفز المستشهرين للتعامل مع الرياضة يكمن في نسبة المشاهدة، وهو واقع نعيشه السلة الوطنية، بدليل أننا نجد صعوبات لوضع اللوحات الإشهارية في جنبات الملاعب، ثم هناك نسبة المقابلات المبرمجة كل أسبوع وهي ثلاثة، إلا أن هذا النجاح تطلب عملا جبارا ووقتا طويلا تستفيد منه الجامعة والأندية والعصب ويساهم مردوده في هيكلة المنتخبات وتنشيط مجالات التكوين، وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر لشركائنا جميعا·
المنتخب: هل هناك سلوكات لا تقبلها في هذا الإطار؟
- بنعبد النبي: أظن أن هناك حيفا لابد من مقاومته لتصبح المعاملات في إطار عادل، حيث هناك جامعات توصل بالدعم بمجرد تعليمات هاتفية، وهناك أخرى لا تجد الآذان الصاغية لطلباتها برغم أنها مشروعة، فلماذا هذه المحسوبية؟ من جهة أخرى فنحن فخورون لأننا اعتمدنا على أنفسنا لبلوغ الأهداف التي سعينا إلى تحقيقها·
المنتخب: ماذا يمكن القول عن المركز الوطني كمنجزة ناجحة؟
- بنعبد النبي: أول مكسب جنيناه من إقامة هذه المعلمة الرياضية إيجاد مقر يأوي جامعة السلة، ويليق بتاريخها ويكفيها ظلمة دهاليز مدرجات مركب محمد الخامس بالبيضاء، من مزايا هذا المركز أنه حل مشكل التربصات لعدد من الرياضات، كما أن البرنامج المسطر للدراسة والرياضة، بدأ يعطي أكله وهذا مؤشر خير في المستقبل، وكل هذا من محاسن المكتب الجامعي الذي أدى دوره أحسن أداء، لذا فهو مفخرة الرياضة ككل والسلة على وجه الخصوص·
المنتخب : ماهي الإضافة التي يمكن أن يعرفها هذا المركز؟
- بنعبد النبي: من المشاكل التي يعاني منها نزلاء المركز غياب قاعة، لقد تم التخطيط لهذا المشروع ومن خلال اجتماعات مع الوزير الأول السابق السيد ادريس جطو ثم التوصل إلى اتفاق، كما أن الإعتمادات رصدت لهذا المشروع، إلا أنه مع تعيين الوزيرة الجديدة جمد المشروع بدون سبب·
المنتخب: دأبتم على استغلال القاعة التابعة لمركب الأمير مولاي عبد الله كحل مؤقت، ماذا وقع؟
- بنعبد النبي: بالفعل كان من المفروض أن يتم التنسيق بين المركز وإدارة القاعة وبالتالي استضافة تدريب للأطر الوطنية تحت إشراف خبيرين فرنسيين، الأول مدير تقني والثاني مدرب سابق للمنتخب الفرنسي لنفاجأ أن القاعة قد تم حجزها لحفل موسيقي من نوع "الشيخات"، لذا وجدنا الحل في اكتراء حافلة نقلت المتدربين إلى مدينة تمارة، حيث استغلال القاعة المغطاة، وهذا لا يعقل بعد الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والموجه إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة بالصخيرات، ما نلاحظه هو أن هذه التصرفات تسير في الإتجاه المعاكس للخطاب الملكي، لذا فإننا سنعمل على إحداث قاعة ملحقة بالمركز حتى لا نعاني من المشاكل التي نعاني منها مع المسؤولين عن القاعات التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة·
المنتخب: المنتخب الوطني ما هي وضعيته الحالية؟
- بنعبد النبي: المتفق عليه أن قوة المنتخبات الوطنية مستمدة من قوة البطولة المحلية، الآن ونحن نتحدث هناك قاعدة لمنتخب وطني، حيث تواجد عناصر من المستوى الدولي وهم بعدد (12) ولي اليقين أننا سنقول كلمتنا مستقبلا·
المنتخب: هل لك أن توضح؟
- بنعبد النبي: في الوقت الراهن يمكن أن نصنف الفريق الوطني في خانة المجموعة "باء" قاريا، أما إذا أردنا للإرتقاء إلى مجموعة (أ) فهذا يتطلب إمكانات مادية كبيرة وكمثال أعطيه بالسلة التونسية التي صرفت لإعداد فريقها 400 مليون سنتيما·
واقعنا نحن هو أننا عندما نتوصل بالمنحة وكذلك بالدعم الإستشهاري نضطر إلى توزيع على كل الورشات المرتبطة بكرة السلة الوطنية وهذا غير كاف·
بالمقابل هناك اختيار ويكمن في مبادرة الدولة التي تدعم بتحديد الأهداف، إلا أن أمنيتي ألا نعتمد على دعم الدولة في تحقيق مشاريعنا والإكتفاء بتسويق منتوجنا، هكذا يمكن أن نحدو حدو تونس والأردن البلد الذي يخصص 40 ألف دولار لمدربه شهريا و10آلاف دولار في الشهر لمساعده، لذا فإننا نسير بحسب الإمكانيات المتوفرة·
المنتخب: ماذا عن البطولة النسوية ومنتخبها؟
- بنعبد النبي: مشكل العنصر النسوي يكمن في غياب البنية التحتية، هناك مجهود جبار تقوم به الجماعات المحلية، حيث بناء منشآت رياضية ستعطي أكلها مستقبلا الواقع الحالي وبحكم أوقات الدراسة يحتم التدريب ليلا وهذا لا يكمن قياسا بالفئات المشكلة للنادي الواحد بإضافة باقي الأنواع·
لقد حاولنا إدماج العنصر النسوي في برنامج المركز الوطني، إلا أن كثرة المشاكل دفعت بنا إلى إنهاء هذه التجربة·
المنتخب: سمعنا عن خلافات مع الوزارة الوصية، ما مصدره؟
- بنعبد النبي: هو خلاف تافه، فالرئيس بنعبد النبي يعمل في إطار التطوعية ولا يتقاضى أجرا عن عمله في الجامعة واللجنة الأولمبية وله الحق في الإدلاء برأيه كما ينص على ذلك دستور المملكة، في إحدى المرات كنت قد عبرت عن رأيي في إطار نازلة لا أتفق فيها مع الوزارة، مع العلم أننا نحترم الوزارة ووزيرة صاحب الجلالة التي هي بطلة من أبطال الرياضة سابقا، لكن الإختلاف في الرأي يعتبر ظاهرة صحية وتنم عن شجاعة وصراحة، وقد أكون خاطئا، ولكن ما قصدت أبدا إفساد الود·
المنتخب: ماذا عن الإدارة التقنية وهيكلتها؟
- بنعبد النبي: منذ سنة ونصف خلقنا إدارة تقنية وطنية برئاسة الإطار الوطني السيد الرواس وتضم في تركيبتها كل المدراء التقنيين الجهويين العاملين داخل العصب، هناك برامج مسطرة واجتماعات وعمل يتم تطبيقه في إطار جدي، هادف إلى الرفع من مستوى الممارسة الرياضية·
المنتخب: برنامج الجامعة، هل تنوي الجامعة تعديله؟
- بنعبد النبي: أظن أن البرنامج الذي تسير عليه الجامعة منذ سنوات خلت يعتبر الأنجح والأنجع على الصعيد الوطني، بدليل أننا نسمع عن لقاءات قوية منذ الدورة الأولى من البطولة، ولم نتوصل بأي احتجاج يعكس رفض هذا البرنامج، من جهة أخرى فإن صلاحية هذا البرنامج تتضح من واقع المنافسة ، حيث لم نعرف من هو الفريق البطل إلى عند انتهاء لقاء اتحاد طنجة وجمعية سلا بفارق قليل، كما أن انتصار الفتح في آخر لقاء مع النادي البلدي خول له لعب البطولة المصغرة ومنافسه النزول إلى القسم الثاني، أما الحضور الجماهيري، فكان قويا ورائعا·
المنتخب: ماذا استفاد الرئيس من إلتحاقه باللجنة الأولمبية؟
- بنعبد النبي: هو شرف أن أشتغل مع السيد الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، هي تجربة وقفت من خلالها على واقع هذه المؤسسة التي تعتبر أسرة متماسكة وعناصرها في المستوى وعملهم في إطار شفاف رفقة المجموعة التي إلتحقت شكلنا الدم الجديد واندماجنا كان جد سهل·
المنتخب: ما هو جديد هذه المؤسسة؟
- بنعبد النبي: هو خلق لجنة تتبع الأبطال من ذوي الكفاءات العالية وهو شيء جميل، هناك مؤتمرات تنظم من طرف اللجنة على مستوى عربي في إطار اللجنة التقنية يوم 10 مارس سنستقبل 15 دولة في إطار التضامن الأولمبي بدعم من اللجنة الدولية، هناك لجن تجول أنحاء المملكة كلجنة التواصل والرياضة للجميع والرياضة والمرأة وكلها تعمل في الإتجاه المسطر لها·
المنتخب: حضرت عددا من الإجتماعات والمؤتمرات، ماذا كسبت من هذه التحركات؟
- بنعبد النبي: المعروف أن أنجح الوسائل لتطوير المدارك يكمن في التواصل مع الآخر في إطار الإنفتاح على العالم الخارجي وإنني لمحظوظ باعتبار حضوري المنتظمات المغاربية والعربية والقارية والدولية في إطار العضوية أو المشاركة، وبالتالي فإن هذا التواصل يجلب للمغرب الإحتراف، وخير دليل هو إدراج برنامج تصنيف المدربين الذي يقام لأول مرة خارج أوروبا وهذا شرف للمغرب، وهي عملية استفاد منها المدربون المغاربة·
المنتخب: نعرف أن نجاح أو إفلاس الرياضة متوقف على حضور رجالاتها، فإذا انسحب بنعبد النبي، ماذا سيكون مصير هذه الرياضة؟
- بنعبد النبي: هو موضوع يشغل بالي، وقد قررت فتح باب النقاش حوله في ندوة على هامش توقيع اتفاقية مع إحدى الشركات التي سنوقع معها، أما عن موضوع انسحابي فلا يمكن أن أستمر وأنا أتلقى طعنات من الخلف، والأدهى من الأمر أنها طعنات من أشخاص من المفروض أن يمدوا لنا يد المساعدة من موقعهم كمسؤولين وشركاء، فدرجة التحمل لا تطاق، وكمثال أعطيه بمشكل قطع النور على نزلاء المركز الوطني وفي نفس الوقت هناك موظفون يستغلون حمام القاعة و"الصونا"، فما هي الجريمة التي اقترفها هؤلاء الشباب، وللنكثة فإنهم اعتبروا أنفسهم بقطاع "عزة"·
المنتخب: راجت إشاعة مفادها تعاقد جامعتكم مع مؤسسة "ميديتل"، صحيح؟
- بنعبد النبي: هناك مفاوضات جارية لتحديد قيمة الدعم وباقي بنود الإتفاقية، إلا أن التوقيع حاليا شيء غير وارد·
المنتخب: كيف هي علاقة الجامعة مع الوزارة الوصية؟
- بنعبد النبي: المفروض أن يكون هناك تعاون بين الطرفين، لأننا نعمل من أجل صالح الشباب المغربي، في هذا الإطار قدمت برنامجي عن إنشاء مراكز جهوية لكرة السلة بكل التفاصيل بما في ذلك تصاميمه وتكلفته وموارده وبدعم من المجالس المحلية، إلا أننا لم نتوصل بأي رد، لماذا لأن كرة السلة ليس لها سند داخل الوزارة، وأن الرئيس لم ولن يركع لأحد، لأن ذلك ليس من شيم أسرة بنعبد النبي·
المنتخب: ما رأيك في إبرام شراكات مع بعض القطاعات؟
- بنعبد النبي: أظن أن الشراكة المبرمة مع وزارة التربية الوطنية تعتبر ناجحة وتفعيلها شيء ملموس بحكم نضج المسؤولين عن هذا القطاع وتجاوبهم مع أفكارنا، ونحن مقبلون على توقيع شراكات مع جامعة الحسن الثاني والمدرسة العليا للأساتذة بالبيضاء بغرض إقامة بطولة جهوية تابعة للعصبة والجامعة·
المنتخب: هل تساندون جامعة سلة المعاقين ونزلاء دور الأيتام؟
- بنعبد النبي: هذا واجب ووارد في برامجنا، بالنسبة لدور الأيتام نتكفل بكل المعدات الخاصة بالسلة على الصعيد الوطني، تشجيعا لهم ولإدماجهم·
المنتخب: ماهو الشخص الذي يمكنه الضغط عليك لتغيير قرار الإنسحاب؟
- بنعبد النبي: هو قرار إتخذته بقناعات بحكم ما نعاني منه من طعنات وما نعيشه من عرقله لمجهوداتنا التي نقوم بها في إطار تطوعي، لقد حاول بعض رؤساء الجامعات خلق جبهة لرفض متابعة مشوارهم وتوقيف الحركة الرياضية احتجاجا على هذه التصرفات، إلا أنني رفضت وفضلت اللجوء إلى طرق أخرى قد توصلني إلى الدوائر العليا، فنحن في جامعة السلة لا نخشى المحاسبة لأنني أنا من طلبتها من الوزارة، إننا نرفع التحدي ويمكن أن نساير نشاطنا في إطار الإكتفاء الذاتي وبدون سند الوزارة·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.