حرص موظفو وأطر وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة على إعادة نوع من الاعتبار لوزيرهم محمد نبيل بنعبد الله، الذين اشتغلوا إلى جانبه لأزيد من ست سنوات، وزيرا، قبل أن يشمله قرارات الاعفاء التي أصدرها الملك محمد السادس قبل أربعة أيام على خلفية تعثر مشاريع تنموية واقتصادية بالحسيمة. وفِي هذا السياق، نظم أطر وموظفو الوزارة التي كان يترأسها محمد نبيل بنعبد الله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، حفلا على شرف وزيرهم، من أجل توديعه. وعلم "اليوم24" أن أطر وموظفي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة ودعوا الوزير بنعبد الله "بتأثر كبير"، بعدما استأنسوا بالعمل معه مدة طويلة. وأظهرت عدد من الصور للحفل الذي تم تنظيمه على شرف بنعبد الله، عناقا حارا تم بينه وبين أطر وموظفي هذه الوزارة، وبدا بنعبد الله في مشهد بعيد عن بروتكول، من حيث لباسه وكذلك من حيث طريقة حديثه للموظفين وسلامه عليهم. وكان الملك محمد السادس أعفى، قبل أربعة أيام، أربعة وزراء من حكومة العثماني، على خلفية تعثر مشاريع "برنامج الحسيمة منارة المتوسط"، من بينهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.