دافع النظام السعودي عن خطته في تمويل مركزا خاصا للحوار بين الأديان في العاصمة النمساوية فيينا، مُبشرا إن ديانات أخرى بينها اليهودية ستكون مُمثلة فيه وسيكون بعيدا عن التدخل السياسي. وستشارك النمسا وأسبانيا كذلك في تمويل "مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات"، لكن السعودية قالت إنها مستعدة لتحمل نصيب الأسد من التمويل إذا اقتضى الأمر. وقال وزير الخارجية سعود الفيصل في مؤتمر صحافي في فيينا إن مساهمة السعودية في بناء المركز هي لتوفير الأموال اللازمة ليكون المركز مستقلا عن أي نوع من التدخل السياسي، وقد سئل الفيصل عما إذا كان المركز سيساعد في تشجيع الحريات الدينية في السعودية فقال إن المركز أنشئ تحديداً من أجل هذه القضايا التي كانت تشكل جوهر الخلافات بين أتباع الديانات وقال إن السعودية تأمل أن تكون للمركز الريادة في هذا الاتجاه. وردا على انتقادات وجهها صحافي يعمل في صحيفة يهودية بسبب عدم وجود معابد يهودية في السعودية؟ قال الفيصل إنه لا حاجة لهذه المعابد لأنه لا يوجد يهود في السعودية، لكنه تدارك وقال فيما بعد إن الديانة اليهودية ستكون مُمثلة بشكل عادل في مركز فيينا. ولم يتحدد موعد لافتتاح المركز. ورحب الكردينال جان لوي توران رئيس إدارة حوار الأديان بالفاتيكان بالخطة لكنه قال إنه يتعين على السعودية معالجة القيود التي تفرضها على الحرية الدينية. وقال لوكالة الأنباء الكاثوليكية النمساوية الرسمية في مقابلة "هناك مُشكلات قائمة ويجب حلها.. لسنا سذجا" وأكد ضرورة عدم الخلط بين الدين والسياسة في مركز فيينا.