الراشيدية الحسيمة ورزازات وتطوان.. أربعة خطوط جوية داخلية إضافية تنطلق بداية الأسبوع    القوات المسلحة الملكية تتدخل لإحباط هجوم مسلح بالكونغو    هيئة أممية تقر مسؤولية الدولة الجزائرية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف    مساعد حاليلوزيتش مرشح للالتحاق بالطاقم التقني للمنتخب الفرنسي    رئيس لجنة القوانين والأنظمة بالجامعة ل"البطولة": "عقود اللاعبين المُنتهية في 30 يونيو تُمدَّدُ تلقائياً إلى آخر مباراة في الموسم"    طقس الأحد.. موجة حر تجتاح عددا من مناطق المغرب    الدزاير.. 430 مصاب جديد ب"كورونا" و9 ماتو و349 تشفاو: ها شحال وصلو فالطُوطَالْ    الوضعية الوبائية لفيروس كورونا فهاد 24 ساعة: الإصابات تفرگعو عاوتاني بسباب بؤرة معمل فآسفي.. 534 تصابو اليوم و169 تشافاو و2 ماتو.. الطوطال: 13822 حالة منها 9329 تعافاو و232 توفاو.. و4261 مازال كيتعالجو    بوفون يحطم رقم مالديني بعدد المشاركات في الدوري الإيطالي    هذه هي التفاصيل الكاملة لفيديو يدعي تعرض قطاع طرق لمستعملي طريق سيار بالمغرب    النصب والاحتيال والتوظيف الوهمي يطيحان بضابط شرطة بالبيضاء    تيزنيت : جمعية مبادرات الشباب المقاول ترصد معاناة المقاولات الصغرى الحديثة النشأة ( بيان )    الفدرالية المغربية لناشري الصحف تدعو إلى مناظرة وطنية حول الصحافة والإعلام    زوج يطعن زوجته في مؤخرتها بعدما فاجأها وهي تعرض جسمها أمام كاميرا الهاتف على شاكلة صاحبات "روتيني اليومي"    بعد استقالته.. محكمة فرنسية تحقق مع رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب    مئات الإصابات الجديدة ب"كورونا" في المغرب خلال 24 ساعة    يونس الخراشي يكتب: المتخلى عنهم    بؤرة معامل التصبير بآسفي.. المئات تصابو بكورونا والمخالطين مداروش التيست    عاجل.. الملك محمد السادس يوجه رسالة لترامب    أين ذهبت نصف ثروة أخنوش؟    والد عمر الراضي: بلاغ الحكومة يُسيئ الى الوطن واستقراره.. والمسؤولين هم الخطر على البلاد    بسبب "كورونا" إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها    زيدان: "أتمنى عودة هازارد قبل نهاية الموسم.. ولا أعلم إن كان برنامج المباريات سيؤثر علينا أم لا"    الدفاع الحسني الجديدي يكشف حقيقة التفاوض مع المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة    التوظيف "الوهمي" فأسلاك البوليس اخرج على ضابط ممتاز وصيفطو للنيابة العامة    رونار: "حكيمي اتصل بي قبل 48 ساعة من اتخاذ قرار الانتقال للإنتر و قلت له أن يقبل دون تردد"    انتخاب اخشيشن رئيسا لمجموعة الجماعات الترابية لتدبير النقل الحضري وشبه الحضري بجهة مراكش أسفي    بوتين يسخر من رفع علم المثليين على مبنى السفارة الأمريكية    بلاغ العدالة والتنمية مترجما ترجمة صحيحة! إشادة من الأمانة العامة بالكذب والتحايل وتنويه بسرعة وزير الشغل في استغلاله لمنصبه    طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 90 ألفا و600 يورو    الفرصة مازالت متاحة لتقديم الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج لمنصة الجونة    فصل شرطيين أميركيين بعد نشر صورة لهما يقلدان وضعية خنق طبقت على رجل أسود    أروى: سأخوض التمثيل للمرة الأولى    جهة فاس-مكناس تسجل أكبر عدد من الحالات الجديدة لفيروس كورونا    ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين    دراسة: المغرب هو الأغلى عربيا في أسعار كهرباء المنازل    حادث إطلاق نار بولاية أمريكية يسفر عن مقتل طفل و إصابة 3 آخرين    بعد التمثيل سابقا.. مصمم الأزياء وشمة يقتحم الغناء- فيديو    تسجيل هزة أرضية بقوة 3،3 درجات بإقليم ميدلت    الجزائري قادر الجابوني يطلق كليبه الجديد "توحشتك عمري"    شراكة على التوثيق ونشر المعلومات تدارت بين مندوبية التخطيط ومجلس المستشارين    شريط "نايت وولك" لعزيز التازي يحط الرحال بأمريكا الشمالية في ربيع 2021    أول صورة للملك محمد السادس بعد العملية الجراحية (صورة)    مباراة تنس بين علامة وكفوري انتهت لصالح السوبر ستار    تسجيل 146 إصابة جديدة بكورونا في المغرب خلال 16 ساعة    غلاء الأسعار يهدد رهان المغرب على السياحة الداخلية لتجاوز تبعات كورونا    بعد أزيد من 6 أشهر وهو عالق بمصر.. الريفي يعود إلى المغرب!    تفاصيل.. وعكة صحية تلزم لطيفة رأفت الفراش داخل منزلها    وضع باخرتين لشركة "سوناطراك" الجزائرية تحت الحجز بلبنان بسبب فضيحة الفيول المغشوش    فيروس "كورونا" يكبّد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك 3.5 مليون درهم يوميا    المنظومة الكهربائية.. المكتب الوطني للماء والكهرباء يحصل على تجديد شهادة إيزو    بوطيب: إحداث الوكالة الوطنية للسجلات خطوة رائدة على طريق إصلاح منظومة الدعم    خاشقجي : محاكمة غيابية ل: 20 سعودياً بينهم مقربان من ولي العهد السعودي.    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    الاسلوب هو الرجل    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إيطالي يمارس الجنس على أطفال تامصلوحت
نشر في الصباح يوم 08 - 12 - 2014

حسب مصادر عليمة، وبمجهود من قبل عون سلطة تمكن قائد قيادة تامصلوحت من إيقاف الظنين الإيطالي «موري»الجمعة الماضي، وهو يستعد لممارسة شذوذه الجنسي على طفل قاصر لم يتجاوز عمره 13 سنة داخل سيارته بإحدى الضيعات الفلاحية بمدخل مركز جماعة تامصلوحت المعروفة ب»الميسخة»، ليتم ربط الاتصال بعناصر الدرك التي انتقلت على وجه السرعة إلى المكان، واقتادت الإيطالي، والطفل إلى المركز الترابي للدرك، بعدها أحيل على المركز القضائي لدرك تحناوت، لتعميق البحث معهما، بناء على تعليمات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية.
الإيطالي موري ديفيليو دائم التردد على تامصلوحت
أفاد مجموعة من الشباب التقتهم "الصباح" أن البيدوفيل الإيطالي المدعو "موري ديفيليو" معروف بالمنطقة، منذ سنوات. وقد أكد عدد منهم أنه ظل يتردد منذ 2011 على الفضاءات التي يرتادها الأطفال القاصرون بالمنطقة، من بينها "قلعة الألعاب" (البرك المائية)، وعلى وجه الخصوص وادي البهجة، حيث عاينه مجموعة من الشهود، وهو يسبح رفقة أطفال من المنطقة، كما كان يتردد على المدارس الابتدائية والإعداديات بالمنطقة، وملاعب كرة القدم بالجماعة، ما كان يثير انتباه سكان المنطقة ويزيد مخاوفهم.
عون سلطة... "العين" التي رصدت الإيطالي
تقول رواية شهود عيان بتامصلوحت إن عون سلطة "مقدم أحواز تامصلوحت"، هو من تعقب أثر الإيطالي "ديليفيو" الذي حل الجمعة الماضي بالمنطقة على الساعة الرابعة والربع، قرب المدارة المقابلة لمحطة الحافلات، وانطلق عائدا في اتجاه مخرج الجماعة، وقرب مركز البريد، عاين طفلين، فأوقف سيارته ينتظرهما، والتحق أحدهما المدعو "م " بالظنين الإيطالي، وركب معه سيارته من نوع "فورد" مرقمة بمراكش، لينطلق به عبر منطقة "أكدال"، وكان عون السلطة يتعقبهما بسيارته من نوع "رونو 12"، ليتجه نحو منطقة "الميسخة" التي تبعد عن مركز تامصلوحت بحوالي 3 كيلومترات، وهي عبارة عن أرض خالية بها نباتات عبارة عن أشواك، وهناك أوقف سيارته، فيما ظل عون السلطة يراقب الوضع، ليتصل بعد ذلك، بقائد قيادة تامصلوحت الذي حل بالمكان، مرفوقا بثلاثة عناصر من القوات المساعدة، وقد باغتوا الإيطالي الذي أخفى الطفل"م" البالغ من العمر 13 سنة، لكن يقظة عون السلطة والقائد، فضحت أمر الإيطالي الذي أخفى الطفل بين مقاعد سيارته.
وتفيد المصادر ذاتها أنهم عثروا على الطفل، وقد نزع سرواله، كما حجزوا مناديل ورقية.
وتفيد مصادر "الصباح" أن البيدوفيل كان يستعد لممارسة الجنس على الطفل "م" قبل أن يباغته القائد وعون السلطة، ليتم إيقافه.
وحسب ما جاء في تصريحات الضحية أن الظنين يتكلم العربية على اعتبار تردده، منذ سنوات على المغرب، وبالأخص مراكش، ذلك أن الطفل أكد للدرك والقائد أن الإيطالي عندما عاين أن أمره انكشف، طلب منه الاختباء، مستعملا عبارة "عنداك البوليس جايين" وبالدارجة، وهي اللحظة التي تم إيقافه فيها، بعدها حضرت عناصر الاستعلامات العامة، وكان الإيطالي قد دخل بسيارته من نوع "فورد" إلى المركز الحضري للجماعة، بحثا عن فريسة لنزواته ، قبل أن تقع عيناه على الضحية ليقرر اصطحابه إلى سيارته، وانطلق به بعيدا إلى أن وصل لمكان معزول، فتوقف وشرع في اقتراف فعله المشين، إلا أن التحركات المريبة للسيارة وصاحبها أثارت انتباه عون السلطة الذي كان يرصد تحركاته إذ ضبط متلبسا بممارسة الجنس على الطفل، وهو ممدد بالمقعد الخلفي منزوع السروال.
وحاول الفاعل الهرب، غير أن محاولته باءت بالفشل، بعدما شلت عناصر الدرك والقوات المساعدة والسلطة حركته، ليتم اعتقاله وتصفيد يديه، وتقديمه إلى المركز القضائي لدرك تحناوت الذي عمق معه البحث.
المديمي: نطالب بتعميق البحث مع الإيطالي
طالب محمد المديمي، عضو المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش في لقاء مع "الصباح" بضرورة تعميق البحث مع " البيدوفيل" الإيطالي موري، واعتبر أن هناك عوامل متعددة ساعدت على ظاهرة الاستغلال الجنسي للقاصرين، ولعل الفقر ووضعية الهشاشة التي يعانيها الأطفال، يعدان عاملين في تفشي الظاهرة، مضيفا أن الوسطاء في مجال الدعارة يستغلون وضعية الفقر في اقتناص أطفال المنطقة.
واعتبر المديمي أنه من بين العوامل أيضا المساعدة في استمرار الظاهرة، هو تساهل الجهات المعنية بالمراقبة والمؤسسة القضائية مع هؤلاء المجرمين، إذ أن أغلبهم يتابع في حالة سراح، ما يشجعهم وغيرهم على التمادي في استغلال القاصرين. وهذا ما يفسر إقبال هؤلاء المرضى على المغرب، خاصة مراكش، إذ أن ما يغريهم بالإقبال على زيارة المدينة والإقامة فيها لمدة، هو هذا "التسامح" من قبل مختلف السلطات، والذي "يعد ضمانة لهم في حال ضبطهم متلبسين بجرمهم، من الإفلات من العقاب".
الشادلي: لن نتسامح مع العابثين بأجساد أبنائنا
قال مولاي مسعود الشادلي، رئيس فرع إقليم الحوز للمركز المغربي لحقوق الإنسان في تصريح ل "الصباح"، إن المركز لما بلغ إلى علمه حادث الطفل المغرر به من قبل الإيطالي، وبعد البحث والتقصي، اتضح أن الأجنبي كان يمارس أفعاله الدنيئة بتامصلوحت مند ثلاث سنوات، عابثا بأجساد الأطفال الأبرياء مضيفا أن المركز سينصب نفسه طرفا مدنيا في القضية، ولن يتسامح مع البيدوفيل، مبرزا أن الظنين الإيطالي استغل الفقر، ووضعية الهشاشة التي تعيشها بعض الأسر ومعهم أطفالهم بمنطقة تامصلوحت، وهو الفعل الجرمي الذي تزامن مع اليوم العالمي للطفولة.
أمام هذا الوضع، يضيف الشادلي، يطالب المركز بإعمال القانون، وعدم التساهل أو التسامح مع جميع المرضى الجنسيين الذين يغتصبون الطفولة، ويدوسون بذلك على جميع الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات الملحقة بها. كما طالب بتفعيل بنود هذه الاتفاقيات، خاصة تلك التي تدعو الدول المصادقة عليها، إلى ضرورة توفير الحماية اللازمة للأطفال من الاستغلال الجنسي، ولعل من بين الأدوات والآليات التي تعتمدها الدول في توفير هذه الحماية، هي مؤسسة القضاء. والقضاء اليوم مطالب بإعمال القانون في هذا النوع من الملفات التي تعرف متابعة دولية حسب تعبير الفاعل الحقوقي.
شاهد عيان أخبر الدرك بتصرفات الإيطالي
قال هشام ، وهو شاهد عيان، "إنه يعرف جيدا الإيطالي موري، لقد صادفته منذ ستة أشهر بجماعة تامصلوحت، حيث كان يحاول إركاب أحد الأطفال على متن سيارته، وعندما شعر بأني اكتشفت أمره، فر، لكنه عاد مرة أخرى، ليحاول الكرة، وعندما لمحني من بعيد غادر تاركا الطفل. ومنذ سنتين تقريبا كان موري كثير التردد على قاعة الألعاب "بيار" وسط تامصلوحت، لأن أغلب الوافدين على القاعة من الأطفال، وكان يتودد لهم، ويظهر عطفه عليهم، إذ كان يؤدي لبعضهم ثمن اللعب والمأكولات مستغلا فقرهم، كما صادفته مرات عديدة بإحدى الضيعات التي يمارس فيها الأطفال لعبة كرة القدم، وكان يحضر لمعاينة المباريات، ويقوم بتوزيع الشكلاطة و "الفنيد" على الأطفال .
لقد سبق لي أن صادفت الإيطالي " موري" في طريقي إلى عملي، حيث عاينته يتلصص على الأطفال الصغار بالساقية، فأثار انتباهي مدى اهتمامه بهم، وقد ربطت الموضوع بما يتردد بين سكان تامصلوحت بوجود أجنبي يستغل الأطفال، حينها توجهت إلى مركز الدرك وأخبرتهم بالموضوع، وانصرفت إلى حالي، ولا أعلم بعد ذلك بقية الموضوع، ولكن قمت بما يفرضه علي ضميري".
"البيدوفيليا" بمراكش تنتقل إلى الضواحي والسياحة في قفص الاتهام
يربط البعض بين قطاع السياحة الذي يعول عليه المغرب كثيرا وبين تزايد ظاهرة «البيدوفيليا» خاصة أنها تنتشر بشكل أكبر في المدن السياحية ،كما أن أشهر القضايا في هذا الخصوص تورط فيها أجانب وأبرزها قضية الإسباني دانييل كالفان الذي أدين بتهمة اغتصاب 11 طفلا مغربيا.
وتتهم منظمات حقوقية مغربية السلطات بالتسامح مع المتورطين الأجانب في هذه القضايا عن طريق تخفيف الأحكام الصادرة بحقهم أو تمكينهم من الفرار من المغرب دون معاقبتهم ، إذ يعاملون بتسامح كبير مع الأجانب، فهم أحيانا لا يحاكمون حتى ويفرون دون محاسبتهم، وهذا ما يشجعهم وغيرهم على القدوم إلى المغرب، لأنهم يعلمون مسبقا أنهم يستطيعون الإفلات من العقاب.
وكانت تقارير أوضحت أن حوالي 80% من حالات استغلال القاصرين هي اعتداءات جنسية، وأن 75% من المعتدين من أقارب الأطفال.
وعزت التقارير هذه الظاهرة إلى عوامل اجتماعية ونفسية أهمها الفقر والتفكك الأسري والانحراف الجنسي المرضي، وانعدام التربية والسياحة الجنسية، كما أن أغلب الأطفال ضحايا الاستغلال الجنسي بمراكش يتحدرون من الأحياء الأكثر فقرا بالمدينة، أو يأتون من القرى المجاورة من أجل ربح المال. يبدأ القاصرون ضحايا الاستغلال الجنسي من قبل الأجانب، ومن قبل مغاربة كذلك، "تجربتهم" عموما بمرافقة أصدقاء أكبر سنا منهم، ثم سرعان ما ينخرطون في بيع أجسادهم، مقابل 200 أو 300 درهم ، والولوج إلى عالم الدعارة المنظمة، ولا تبلغ أعمارهم في الغالب 15 سنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.