النقاط الرئيسية في تصريح رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية حول مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب    أخنوش: تخوفنا مع بداية الحجر الصحي من ارتفاع أثمنة اللحوم لاسيما بعد إغلاق الأسواق لكن بعد فتح أكبر عدد منها عادت أسعار القطيع إلى الاستقرار    النقاط الرئيسية في تصريح رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية    هذا هو التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة    مندوبية التخطيط: تداعيات "الجائحة" ستؤدي إلى تأثيرات سلبية على ميزانية الدولة لسنة 2020    استعدادا لعيد الأضحى.. ترقيم أزيد من 7 ملايين رأس من الأغنام والماعز    مندوبية التخطيط تتوقع لجوء المغرب إلى الاقتراض الخارجي    محكمة إسرائيلية ترفض دعوى من "منظمة العفو الدولية" ضد شركة "إن.إس.أو"    التحقيق مع رئيس موريتانيا السابق بعد إهدائه جزيرة ساحلية لأمير قطر !    ورطة لشكر.. قياديون وبرلمانيون ل"كود": بلاغ المكتب السياسي ضد بنشعبون لا يمثلنا والفريق البرلماني غايصوت بنعم    الكاميرون رسميا ما بغاتش تنظم نهائي العصبة وتونس دخلات حتى هي على الخط    رئيس 'لا ليغا' ينتقد ال'TAS' بعد إسقاطها عقوبة مانشستر سيتي: "هذه الهيئة ليست في المستوى"    حيت تكرفص على التراث التاريخي والعمراني للمدينة.. الفتيت عفا عامل كازا أنفا    إعفاء عامل الدار البيضاء أنفا من مهامه    حوض مائي يبتلع أب لأربعة أطفال بشيشاوة    انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل    وزارة الصحة: تهاون البعض بخطورة فيروس كورونا وعدم الامتثال للإجراءات الوقائية قد ساهم في انتقاله    هكذا يتم الاستعداد لفتح مسجد الحسن الثاني ومديره يكشف ما يجب على المصلين القيام به    الملك يعزي في وفاة الراحل الشناوي: فقدنا قامة فنية كبيرة ورائدة في المسرح المغربي    إقصاء غير مبرر لمطار المسيرة بأكادير من عملية استقبال افراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج    وضع "آيا صوفيا" مصدر توتر جديد بين اليونان وتركيا    السلطات العمومية ستلجأ إلى إغلاق الأحياء السكنية التي قد تشكل بؤرا وبائية جديدة    لامبارد بعد انضمام زياش وفيرنر: "على لاعبي تشيلسي التعود على المنافسة داخل الفريق والتعامل معها"    التقاضي عن بعد.. إدراج 6460 قضية خلال الأسبوع الماضي    الشركة العامة تعلن تعيين مهدي بنبشير والعربي ملين في مناصب جديدة    عشاق باتشان يصلون من أجل شفائه وعائلته من كورونا    عيد الأضحى.. أسعار الماشية بتطوان في زمن الكورونا    وزير الصحة الألماني يحذر من خطر حقيقي لموجة ثانية من كورونا    قانون المالية المعدل يُفجر الأغلبية الحكومية !    مرة أخرى الممثل رفيق بوبكر المثير للجدل أمام المحكمة    الرئيس الجزائري يدعو المغرب إلى "وقف" مشروع بناء قاعدة عسكرية بمدينة جرادة    إقليم شفشاون يسقط أخيرا في يد كورونا.. تأكيد 3 إصابات        سلاح الجو الفرنسي يقتل "داعشييّن" شمال العراق    لمجرد يكشف عن الموعد الجديد لإصدار أغنية "عدى الكلام" بعد تأجيلها للمرة الثانية -فيديو    انتخاب عبد الإله أمزيل رئيسا جديدا للتعاضدية الوطنية للفنانين    "أمازون" تتراجع عن تحذيرها بشأن "تيك توك"    اقتصاديو حزب الاستقلال يكشفون نواقص مشروع القانون المعدل    بتمريرته الحاسمة أمام مايوركا.. ياسين بونو يدخل تاريخ نادي إشبيلية    مورابيط لم يحقق حلمه    مغني "الراب" طوطو يعتزل "الكلاش" بعد وفاة والدته    برشلونة يتلقى خبرا سارا قبل لقاء أوساسونا    "البيجيدي": دوريات الداخلية غير مفهومة ويجب احترام اختصاصات الجماعات الترابية    كريستيانو رونالدو يحدد موقفه بشأن مغادرته لنادي يوفنتوس    المركز السينمائي المغربي يعلن عن عرض مجموعة جديدة من الأفلام المغربية الطويلة الروائية والوثائقية على الموقع الإلكتروني    وزارة الداخلية تقرر إغلاق مدينة طنجة بالكامل بعد انتشار فيروس كورونا    تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا فجهة العيون وحالات الشفاء تزادت ب72 حالة    عاجل.. الإعلان عن أداء الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي المقدم للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل    مدارس عليا.. تمديد عملية الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية    أمريكا..وفاة زوجة الممثل جون ترافولتا    لجنة دعم الأعمال السينمائية تكشف عن قائمة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2020    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة    فيروس كورونا يستنفر العاملين يقناة ميدي 1 تيفي.    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





10 أخطاء أنهت مهام الهمة داخل "البام" حقق
لم يترك مسافة بين ماضيه الإداري ومستقبله السياسي فوجد نفسه ضحية تحولات الحاضر
نشر في الصباح يوم 19 - 05 - 2011

قرر مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة، فؤاد عالي الهمة، وضع حد لمسؤولياته الحزبية داخل "البام"، وبذلك فتح الباب أمام تأويلات عديدة تبحث في خلفيات هذا القرار، الذي لا يمكن أن يخرج عن دائرة الضيق التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة، حين تحول هدفا رئيسيا للشعارات المطالبة برحيله، وإبعاده عن الشأن السياسي باعتباره صديق الملك.
قد يتم ربط قرار الهمة الابتعاد عن المسؤولية الحزبية، داخل تنظيم سياسي كان المؤسس الأول له، بمجموعة من الخطوات التي تحولت إلى أخطاء انقلبت عليه، في ظل صراع سياسي مرير بدأ في مواجهة الاتحاد الاشتراكي، بداية، ثم انتقل إلى حزب الاستقلال، وانتهى بصراع قوي بينه وبين العدالة والتنمية. الأخطاء العشرة التي كانت وراء قرار ابتعاد الهمة، تهم بالأساس تحديد خصومه السياسيين ومهاجمتهم، وبناء حزب سياسي قائم على شخص الهمة علاوة على التطاحنات الداخلية بين تيار اليساريين والقادمين من نخب حزبية تقليدية وأخطاء أخرى..
شخصنة الحزب في بناء التنظيم
من بين الأخطاء التي انتبه إليها الكثيرون في حزب الأصالة والمعاصرة، أن التنظيم تأسس على مركزية الرجل، فؤاد عالي الهمة، وبالتالي فقد ارتهنت كل تنظيماته وعلاقاته بالأحزاب الأخرى، بشخص الهمة، الشيء الذي أبقى الباب مغلقا أمام بناء حزب سياسي بهياكل تنظيمية قوية وقادرة على تدبير الصراعات. وهو ما جعل الحزب مهددا بالانهيار منذ الوهلة التي اختار فيها الرجل القوي في الحزب، التواري عن الأنظار واكتفى بحضور أشغال المجلس الوطني الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة، من باب طمأنة المناضلين والنخب التقليدية التي جاءت إلى الحزب من أحزاب أخرى، تبحث عن موقع قدم بالقرب من الهمة.
حزب جديد بنخب وقواعد قديمة
استفاد الأصالة والمعاصرة منذ بداياته الأخرى من نزيف بعض الأحزاب التي قرر مناضلوها ومنتخبوها الانتقال إلى أحضان حزب الهمة. وتأكد أن الأمر يتعلق باستراتيجية حزبية وليس فقط نزوة أشخاص، حين قرر الأصالة والمعاصرة "التهام" مجموعة من الأحزاب الصغرى، من قبيل حزب العهد والوطني الديمقراطي والبيئة والتنمية ورابطة الحريات، وهكذا فإن اعتماد الهمة على نخب تقليدية لهذه الأحزاب من أجل بناء تنظيم سياسي جديد فشل في بناء حزب قادر على رفع التحديات، غير الانتخابية طبعا، لأنه اعتمد على فكرة الترحال السياسي في تكوين الحزب والفريق البرلماني والمجالس المنتخبة، وهو خطأ في حد ذاته لأن الحزب يجد نفسه اليوم ضحية تغيير الولاءات الحزبية لهؤلاء المنتخبين حتى قبل أن يعلن الهمة رحيلا عن التنظيم السياسي رسميا.
صراع داخل أجنحة الحزب
في مرحلة من مراحل تدبير الشؤون التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، بدأت تتضح معالم الخلاف بين تيارين داخل المكتب الوطني للبام، التيار الذي يقوده الأمين العام للحزب، محمد الشيخ بيد الله، رفقة مجموعة من القياديين القادمين من أحزاب يمينية، وبين "بقايا" اليسار التي التحقت بقيادة الحزب وكانت مساهمة فكريا في تأسيسه. هذا الخلاف انعكس على مواقف الحزب وتوجهاته أحيانا، فهو لم يعد قادرا على تحديد موقعه السياسي، بين فئة تحن إلى اليسار وأخرى تريد موقعا وسطا. صراع الأجنحة يتهدد اليوم موقع بيد الله في قيادة الحزب، في حين يتقدم "يساريو" البام نحو استعادة الأمانة العامة للأصالة والمعاصرة، بعد أن تخلى عنها حسن بنعدي، الذي اكتفى برئيس المجلس الوطني للحزب.
مسافة غير كافية بين الهمة وماضيه الإداري
لم يترك فؤاد عالي الهمة، المسافة الكافية بين ماضيه الإداري وبين الحزب السياسي الذي كان وراء تأسيسه، لعله الخطأ الذي جر على البام الكثير من الاتهامات من طرف خصومه السياسيين، كما أعطى إشارات إلى بعض الجهات بأن تسارع إلى تقديم العون إلى الحزب، دون قراءة مخاطر هذا العون على مستقبل التنظيم. عمال وولاة ومسؤولين في الإدارة الترابية باتوا اليوم في قفص الاتهام بسبب موقف بعضهم الداعم لحزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية الأخيرة. وقد كان لتصريحات قيادة الحزب بأن الأمر يتعلق بمشروع سياسي هو مشروع الملك، توجيها مبطنا للإدارة في اتجاه دعم الحزب. بالمقابل، جاءت أحداث مخيم "اكديم إزيك"، لتكشف المستور بعد أن وجه الاتهام مباشرة إلى الوالي بالتواطؤ وغض الطرف عن تكوين المخيم بضواحي مدينة العيون، من أجل توريط حزب الاستقلال وفتح الطريق أمام البام، غير أن السحر انقلب على الساحر وخسر الوطن كله.
حرب مفتوحة مع الأحزاب السياسية
في البدء كانت المواجهة مع حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي لم تخل أي من بياناته من مهاجمة الأصالة والمعاصرة، فتارة يصف الاتحاديون الهمة بالوافد الجديد، وتارة أخرى يصفون حزبه بالساعي إلى فرض نظام الحزب الوحيد، وفي الصالونات السياسية كان الاتحادية يصفون الأصالة والمعاصرة ب"فديك" جديد، على رأسه الوزير السابق المنتدب في الداخلية. الحرب بلغت أشدها بين الحزبين، ونتيجة لذلك تحالف الاتحاد والعدالة والتنمية في تشكيل مجالس جماعية بعد انتخابات 2009. وفي مرحلة ثانية، انتقل الصراع إلى طرف ثان في الأغلبية الحكومية، ويتعلق الأمر بحزب الاستقلال، إذ استهدف "البام" استقطاب برلمانيين ومنتخبين من حزب عباس الفاسي، كما هاجمت قيادته الوزير الأول بشراسة، داخل البرلمان وخارجه.
البام والعدالة والتنمية في واجهة الصراع
منذ تأسيسه أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب موجه ضد العدالة والتنمية. وفي سبيل ذلك وظفت جميع إمكانيات الدولة، الداخلية والإدارة الترابية والقضاء والمجالس المنتخبة، من أجل تصريف هذا العداء السياسي ضد حزب العدالة والتنمية. بل إنه في بعض الأحيان، بدت بعض الأحزاب تقوم بالدور نيابية عن البام، كما هو الحال بالنسبة إلى الجدل السياسي الذي أثارته كلمة عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، في افتتاح مؤتمر الحركة الشعبية. بالمقابل، دخلت الداخلية على الخط في كثير من لحظات الصراع بين البام والعدالة والتنمية، وانتهى الأمر بمحاولة تفكيك التحالفات التي يقودها، أو يوجد حزب الإسلاميين طرفا فيها، بعدد من المدن. في حين شنت قيادة العدالة والتنمية حربا كلامية ضد الأصالة والمعاصرة، لم تتوقف حتى بعد أن وضعت تطورات الأحداث الأخيرة الحزب في موقف المدافع عن بقائه ضمن المشهد السياسي.
تضارب المواقف بين الحركة والحزب
من بين الأخطاء التي تحسب ضد الهمة، عدم فصله بين العمل الجمعوي في إطار "حركة لكل الديمقراطيين"، وبين الحزب السياسي، الأصالة والمعاصرة، وإن كان الهمة نفسه من أعلن عن ميلاد البام بالقول إنه يشكل الذراع السياسي للجمعية. فالنخب الحزبية التي ظلت تلتقي في إطار الحركة لكل الديمقراطيين، سرعان ما تختلف في ما بينها حين يتعلق الأمر بالتحالفات السياسية وتشكيل المجالس الجماعية، ذلك أن الحركة ضمت قيادات من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، بينما تربط هذا الأخير تحالفات سياسية مع أحزاب تقع في طرف النقيض مع الذراع السياسي للحركة المذكورة. فالتكتيك السياسي في تدبير الصراع الانتخابي ألغى الدور المفترض الذي يمكن أن تقوم بها حركة لكل الديمقراطيين في تكوين تجمع للمدافعين عن الديمقراطية، يضم مختلف تلاوين المجتمع.
التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب
التدخل في الشؤون الداخلية لأحزاب سياسية أخرى، واحدة من المؤاخذات على حزب الأصالة والمعاصرة. ذلك أن الأمر يقتصر على تدخله لفض بعض التحالفات السياسية في تشكيل مجالس المدن، كما وقع في الدار البيضاء مثلا، من أجل إقصاء العدالة والتنمية من التحالف، بل شمل أيضا التدخل في الحياة الداخلية لبعض الأحزاب، وهو الأمر الذي بدا جليا في الانقلاب الذي وقع داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، حين أرغم مصطفى المنصوري على مغادرة الحزب بتحالف كبير قاده صلاح الدين مزوار، وضم بعض الأسماء الحزبية وأخرى التحقت مباشرة بعد استوزارها بتحالف مزوار، دون معرفة كافية بالصراع الدائر، الصراع الذي انتهى بالانقلاب على المنصوري ظل يجر معه تداعيات تولدت اليوم داخل حزب الأحرار.
تفكيك التحالفات واجهة صراع جديدة
لم يقف موقف الهمة المناهض لحزب العدالة والتنمية عند حدود إعلان المواقف، بل تعداه إلى توجيه ضربات إلى حزب بنكيران، وبذلك سعى "صقور" الأصالة والمعاصرة إلى تفكيك جميع التحالفات الانتخابية التي يوجد العدالة والتنمية طرفا فيها، بداية بطنجة وصولا إلى الدار البيضاء ثم مراكش، وفي مناطق أخرى قطع البام الطريق أمام منتخبي العدالة والتنمية منذ البداية، تأسيس تحالفات خارج مشاركة هذا الحزب، كما حدث في وجدة مثلا، وحدها التحالفات التي ربطها حزب بنيكران مع حزب الاتحاد الاشتراكي من صمدت في مواجهة عملية التفكيك الممنهج التي كان يقودها البام، وتوقفت بفعل التطورات الجديدة التي ظهرت ومكنت العدالة والتنمية من أن يرد الصاع صاعين لهذا الحزب.
التواري عن الأنظار الخطأ القاتل
قطعت التحولات الجارية في المنطقة، بعد ثورة تونس، الطريق على توجه حزب البام نحو "التونسة"، أو على الأقل هذا ما ظل يحذر منه الفاعلون السياسيون. وحين تحرك الشارع المغربي، في إطار حركة 20 فبراير، وجد الهمة نفسه أمام فوهة البركان، فاسمه أصبح على كل لسان وصورته ملأت الشوارع في مختلف المدن المغربية يوم الاحتجاج، وحتى حزبه "البام"، لم يسلم من شعارات مناهضة له ولوجوده أحيانا. في ظل هذه الظروف اختار الهمة التواري عن الأنظار والرجوع إلى الخلف في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع السياسية، وهذا يجده البعض خطأ في حد ذاته، لأن اختفاء الهمة عن الأضواء سلط عليه المزيد من الضوء، بالمقابل أثار مخاوف داخل حزبه بين صفوف المرتبطين بشخصه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.