حوالي 38 في المئة من المقاولات خفضت أعداد مستخدميها و80 في المئة لا تتوقع أي مشروع استثمار بسبب تداعيات "كورونا"    سفير إسرائيل يصل إلى الرباط بعد 20 عاما من القطيعة.. وتل أبيب: يوم عيد    هذه قمم الأسود بأوروبا للمتابعة    في ظل عجز عدد من دول القارة على تدبير الجائحة.. المغرب يقترح إنشاء منصة للخبراء الأفارقة لمكافحة الأوبئة    التشكيلة المتوقعة للمنتخب المغربي المحلي ضد أوغندا    حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى جراء حوادث السير في لمغرب    إسبانيا تحتجز معتقلين سابقين على خلفية الحراك في مراكز المهاجرين وعائلاتهم تطلب التراجع عن ترحيلهم إلى المغرب    إطلاق منصة "بلادي فقلبي" لتعزيز التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج    صحيفة عبرية: نتنياهو يضغط لحث الملك محمد السادس على زيارة "إسرائيل"    حامي الدين: العثماني لم يكن سعيدا بالتطبيع مع إسرائيل ولا راضيا على نفسه أثناء التوقيع    برنامج جديد يدعم المقاولات الصناعية نحو الإنتاج الخالي من "الكربون"    كورونا ترخي بظلالها على معالجة السيارات ورواج المسافرين بطنجة المتوسط    "الماركا" تتوقع ارتفاع صاروخي للقيمة المالية للنصيري    الرجاء "فوق كلشي"…    برمجة 3 مباريات ودية قبل استئناف البطولة الاحترافية "إنوي"    البنك الدولي: القطاع الخاص بالجزائر يعيش أزمة خطيرة    أوكسفام: أصحاب الثراء الفاحش استردوا الخسائر التي تكبدوها بسبب كورونا    شاهد… الأمن يتدخل بقوة لتفريق مسيرة أساتذة التعاقد بالبيضاء    ها الحملة بدات ضد اخنوش من خصومو. كيفاش دير الفايك نيوز باش توسخ صورة زعيم الاحرار. مدير عام "افريقيا": ماشي منطقي كاع تضاعف ارباح الشركة زمن الازمة راه الارباح نقصات حتى ل92 بالمائة واللي تنشر كذوب وراه البورصة كاينة    المؤسسة الوطنية للمتاحف تطلق مسابقة للإبداع والإنتاج في مجال الرسوم البيانية لإعادة تشكيل هويتها البصرية    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية تحدث جائزة باسم الراحل نور الدين الصايل    تفاصيل وصول الدفعة الأولى من لقاح فيروس كورونا إلى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة    الدفعة الأولى من اللقاح الصيني تصل المغرب    استنفار واسع بالمغرب لإنجاح حملة التلقيح ضد كوفيد 19    بالتصاور والفيديو. الڤاكسان ضد كورونا وصل للناظور وسط اجراءات أمنية و عملية التلقيح قريب تبدا    استنفار أمني فطنجة هاد الصباح بعدما لقاو جثة باكستاني وهي فوضعية متقدمة من التحلل    الحكومة الإسبانية تعترف بوجود خروقات كبيرة في عملية منح تأشيراتها بالمغرب    دورة استراليا المفتوحة لكرة المضرب.. نادال ينتقد ديوكوفيتش على خلفية شكاوى الحجر    سيريزو: سواريز أفضل رأس حربة في أوروبا    مزيان نقويو علاقتنا بالهند فهاد ليام. المغرب ولات عندو قنصلية فخرية فكالكوطا    مدير "البسيج" يكشف دور المغرب في وصول أمريكا إلى بن لادن    تونس.. المحتجون يحاصرون محيط البرلمان    قرض من البنك الأوروبي للاستثمار ب 10 ملايين أورو لدعم أنشطة القروض الصغرى في المغرب    تراجع الإصابات والوفيات بكورونا يسائل حقيقة الوضع الوبائي بالمغرب    اليونسكو تضع رهن إشارة المغرب سبعة أجهزة للإنذار المبكر بالزلازل    مدير ال BCIJ: لا تنسيق أمني مع الجزائر.. ومستعدون لردع أي خطر إرهابي يهدد المغرب    "لالة لعروسة" يختار منشطته للموسم الجديد.. بطلة "البرتقالة المرة"    الهولنديون يعيشون ليلة من العنف وأعمال النهب    مجلس الحسيمة طنجة يمدد العمل باتفاقية التعاون مع بريطانيا    فضيحة فساد جديدة بمدينة فاس.. إحالة رئيس جماعة من حزب الاستقلال على القضاء بسبب الاختلاس واستغلال النفوذ    أمغار الدغرني وإسرائيل.. دافع عن منظور آخر لعلاقة المغرب مع محيطه قائم على المشترك الإنساني ونابذ لعلاقات دولية مبنية على محاور دينية أو عروبية مؤمن بأن المتوسط وإفريقيا أرحب من هذا البعد الضيق    السفارة الإسبانية بالمغرب: رحلة بحرية جديدة باتجاه إسبانيا وها وقتاش – تغريدة    في برنامج مدارات : حديث في الادب والتاريخ مع الكاتب و الباحث المغربي المصطفى اجماهري    "القرطاس" يلعلع لتوقيف أخطر "كراب" رفقة مساعديه، خلال عملية خطيرة أصيب خلالها 3 من رجال الشرطة بالسلاح الأبيض و الحجارة    بايدن يستبعد إمكانية إدانة ترامب في مجلس الشيوخ    صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية"، من تأليف محمد روحي الخالدي    عزالدين عناية: الحديث لدينا في اليهودية لم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي    هذه توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية لأحوال الطقس اليوم الثلاثاء    من ضمنها المغرب.. يوم خدمة OPPO ينظم في أكثر من 20 دولة    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    دراسة: الجليد كيذوب بالزربة هاد ليامّات مقارنة مع منتصف التسعينات    كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة:زكريا عبوب يؤكد أن الطموح هو التتويج    الملك الراحل الحسن الثاني في مذكرات الوزير الفرنسي رولان دوما: في حالة تمسك الاسرائليين بتحويل القدس إلى عاصمتهم الأبدية، يتوجب عليهم التخلي للمسلمين عن أحياء المدينة التي تخصهم، خاصة دور العبادة    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة تسعى للتخلص من إرث «الصناديق السوداء»
نشر في التجديد يوم 27 - 11 - 2012

مع كل مناقشة قانون مالي جديد، يطفو على السطح نقاش حول الحسابات الخصوصية أو ما يصطلح عليه بالصناديق السوداء، لاسيما أنها خارجة عن ميزانية الدولة وبعضها غير مفعل، بالإضافة إلى الانتقادات الموجهة إليها بغياب المراقبة والشفافية فيها. فهل تنجح الحكومة من إصلاح هذه الصناديق؟ خصوصا بعد التعديل الحكومي المدرج في ميزانية 2013 والقاضي بإدراج العمليات المتعلقة بهذه الحسابات التي تدبرها وزارة المالية ضمن مكونات ميزانية الدولة ابتداء من 2015
بلغ عدد الحسابات الخصوصية 77 حسابا سنة 2011 و79 حسابا سنة 2012. وعرف عددها انخفاضا خلال 2012 بنسبة %40,15 ، مقارنة ب 2002 حيث بلغت 132 حسابا .
ويعزى هذا الانخفاض أساسا إلى مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها من طرف الدولة خلال العشرية الأخيرة من خلال حذف الحسابات الخصوصية التي لم يعد لبقائها جدوى أو دمج تلك التي ترصد نفس العمليات.
وحسب تقرير خاص بالحسابات الخصوصية صادر عن وزارة المالية والاقتصاد، فإنه لم يتم حذف أي حساب خصوصي للخزينة سنة 2012 ، عكس السنوات الفارطة، بل عرفت هذه السنة إحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يدعى «صندوق دعم التماسك الاجتماعي» مخصص لتمويل وتدعيم الأعمال الاجتماعية التي تستهدف الساكنة المعوزة. كما تم إحداث حساب قرض يدعى «قرض لشركة التمويل جيدة» الهدف منه تتبع العمليات المتعلقة بدين يبلغ 6 ملايين أورو مقدم من طرف الخزينة لشركة جيدة.
إصلاح
شكل إدراج العمليات المتعلقة بحسابات الخزينة التي يتم تدبيرها من طرف وزارة المالية ضمن مكونات ميزانية الدولة ابتداء من فاتح يناير 2015 ، أبرز تعديل تقدمت به الحكومة على مشروع قانون المالية الذي صادقت على جزئه الأول المتعلق بالمداخيل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب الجمعة الماضي.ويهم هذا التعديل، الذي طرح أثناء مناقشة التعديلات على مشروع قانون المالية، ووافقت عليه اللجنة بالإجماع ، التكاليف والنفقات الناتجة عن العمليات التي لا ترتبط بتطبيق تشريع أو التزامات تعاقدية أو اتفاقيات دولية ، أو بأموال خصوصية موضوعة رهن إشارة الدولة أو بقروض ذات الأمدين القريب أو المتوسط، أو بتدبير سندات صادرة لفائدة الدولة وكذا بمداخيل أو نفقات مؤقتة في انتظار التنزيل النهائي لها . وسيتم تحديد أحكام تطبيق هذه المادة بنص قانوني.
وعللت الحكومة هذا التعديل بكونه يهدف إلى اعتماد منهجية تسعى إلى تأمين عمليات إدراج حسابات الخزينة ضمن مكونات ميزانية الدولة مع مراعاة خصوصية العمليات السالفة الذكر.
ومن أجل معالجة كل العمليات المذكورة ، يستوجب الأمر حسب الحكومة، مباشرة تدبير مرحلة انتقالية من أجل الإدراج النهائي للحسابات المعنية بميزانية الدولة في أفق بداية سنة 2015، وذلك بعد أخذ كل التدابير الكفيلة بتصفية العمليات المذكورة وفق الإجراءات التي سيتم تحديدها بمرسوم.
وقال نزار بركة وزير المالية والاقتصاد، بالرباط خلال الأسبوع الماضي، إن الحسابات الخصوصية خارجة عن ميزانية الدولة، وأنها توجد منذ حوالي 70 سنة، إلا أن هناك رغبة أكيدة للقيام بإصلاح جذري من طرف الحكومة والوزارة في إطار الحكامة والشفافية، وبأن هناك لجنة بوزارة المالية تشتغل بمعية النقابات الأكثر تمثيلية لإصلاح هذه الصناديق.
وأبرز بركة خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لتقديم القانون المالي لسنة 2013، أن قضية الحسابات الخصوصية مطروحة للنقاش على مستوى الوزارة والبرلمان، مؤكدا أنه ليس هناك صناديق سوداء، وهي عبارة عن حسابات تطبق قواعد التدبير المحاسباتي والتوازني.
الحسابات حسب القطاعات
يعتبر الوزير المكلف بالمالية آمرا بالصرف بالنسبة للنفقات المنجزة خلال سنة 2012 في إطار حسابات الانخراط في الهيئات الدولية وحسابات العمليات النقدية وحسابات القروض وكذا حسابات التسبيقات، وذلك نظرا لطبيعة العمليات المدرجة في إطار هذه الحسابات. في حين تتولى مهام الآمر بالصرف السلطات الحكومية المشرفة على 18 قطاعا وزاريا في ما يخص الحسابات المرصدة لأمور خصوصية و 4قطاعات في ما يتعلق بحسابات النفقات من المخصصات، وتقوم وزارة الاقتصاد والمالية بتدبير 32 حسابا من بين 79 حسابا خصوصيا للخزينة برسم سنة 2012 أي حوالي 40,51 % من مجموع هذه الحسابات. وعلى الرغم من ذلك لا تمثل هذه الحسابات سوى 10,64 % من المبلغ الإجمالي لسقف نفقات الحسابات الخصوصية للخزينة برسم سنة 2012 ، فيما الباقي تهيمن عليه الحسابات التابعة لوزارة الداخلية ( 47,32 %) وإدارة الدفاع الوطني (%18,75).
ويتبين من خلال تحليل حصة الحسابات التي تعتبر وزارة الاقتصاد والمالية آمرا بالصرف لها، هيمنة 6 حسابات مرصدة لأمور خصوصية هي «صندوق دعم أسعار بعض المواد الغذائية» و»الصندوق الخاص باستبدال أملاك الدولة» و»صندوق دعم التماسك الاجتماعي» و»صندوق تضامن مؤسسات التأمين» و»مرصدات المصالح المالية» و»صندوق تدبير المخاطر المتعلقة باقتراضات الغير المضمونة من طرف الدولة» ، الذين يمثلون حوالي 85,18 % من المبلغ الإجمالي للنفقات
أهداف الحسابات الخصوصية
تهدف الحسابات الخصوصية للخزينة، إما إلى بيان العمليات التي لا يمكن إدراجها بطريقة ملائمة في الميزانية العامة؛ نظرا لطابعها الخاص، أولعلاقة سببية متبادلة بين المدخول والنفقة، وإما إلى بيان عمليات مع الاحتفاظ بنوعها الخاص، وضمان استمرارها من سنة مالية إلى أخرى، وإما إلى الاحتفاظ بأثر عمليات تمتد إلى ما يزيد على سنة دون تمييز بين السنوات المالية، حسب المادة 17 من القانون التنظيمي لقانون المالية. وتسهم الحسابات الخصوصية للخزينة في تفعيل السياسات العمومية؛ خاصة في مجال محاربة البطالة والفقر وإدماج مختلف الشرائح المجتمعية في مسلسل التنمية البشرية. ويتم توقع مداخيل ونفقات الحسابات الخصوصية للخزينة، ويؤذن بقبضها وصرفها بنفس شروط عمليات الميزانية العامة، مع إمكانية ترحيل الرصيد المنجز في نهاية السنة المالية إلى السنة الموالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.