مرحبا بضيوف الطواف نظمت الجامعة الملكية لسباق الدراجات يوم الجمعة 25 يونيو 2010 ( نهاية بطولة المغرب لسباق الدراجات) وذلك بتنسيق مع عمالة الإقليم والمجلس البلدي لأزيلال . ويكفي أن ننتبه إلى كون السباق هو عبارة عن بطولة المغرب بأكمله، لكي نستنتج أن عددا كبيرا من الدراجين قد أتوا من عدد كبير من المدن المغربية للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية. ولكن المثير للانتباه أيضا هو أن ضيوفنا انطلقوا بالقرب من نافورة معطلة كان على المسؤولين ، على الأقل، التفكير في كون تشغيل النافورة يعد من باب حسن استقبال الضيوف الوافدين على مدينتنا . وهنا نتساءل : لماذا لم تشغل النافورة ؟ هل تعطل محركها؟ أم أنه عرف نفس مصير محرك نافورة الحديقة العمومية الكبرى ؟ أم ربما أن نافورتنا انطفأت كما يتبول بعض بخلاء العصر الجاهلي على النار كلما استنبح الكلب ضيوفهم ؟ أم أننا نعيش أزمة مياه حادة في إقليم غني بالموارد المائية ، إلى درجة افتقارنا لبضع مترات مكعبة تضفي على النافورة رونقا وجمالا ؟ أم إن الأمر يتعلق فقط بالتفكير في إمكانية عقد صفقة جديدة مربحة لتغيير معالم وشكل النافورة – هذه المرة – إلى مقراش بعدما كانت مقلاة ، صرفت من اجلها ملايين السنتيمات ، وذرت مبالغ أخرى في جيوب المسؤولين على تدبير الشأن المحلي وبعض أرباب المقاولات غير المواطنة ؟؟ اعتقد انه يجب على مسؤولينا الاعتبار ، أي أخد العبرة ، من بعض مراكز المدن المجاورة التي تتوفر على نافورات مشغلة دائما ، خصوصا في فترة الصيف ، وليست معطلة كما هوا لشان عندنا للأسف الشديد .