الخط : إستمع للمقال أعربت المنظمة الوطنية لحقوق الطفل – الفرع الإقليمي بتارودانت – عن استنكارها الشديد للاعتداء الجسدي والنفسي الذي تعرض له أحد المواطنين من ذوي الهمم بالمدينة، من طرف أجنبي مقيم بالمغرب، معتبرة أن هذا السلوك العدواني "شنيع ولا يمت للإنسانية والأخلاق بصلة، كما يشكل خرقا سافرا للقوانين الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة". وأكدت المنظمة، في بيان استنكاري توصل به موقع "برلمان.كوم"، تضامنها المطلق واللامشروط مع الضحية وأسرته، مشددة على ضرورة مؤازرته نفسيا ومعنويا، إلى حين تحقيق العدالة الكاملة وإنصافه. وطالبت المنظمة السلطات القضائية والأمنية بفتح تحقيق عاجل ونزيه في القضية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية صارمة بحق المعتدي، دون أي تساهل، ضمانا لكرامة الضحية وحمايةً للسلم المجتمعي. كما دعت المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى الوقوف إلى جانب الضحية والتنديد بما وقع، والعمل على مناهضة جميع أشكال العنف والتمييز، مجددة التزامها بالدفاع عن حقوق الطفل والأشخاص في وضعية إعاقة. وخلص البيان بنداء موجه إلى الجهات الرسمية والمدنية للتفاعل الإيجابي والمسؤول مع هذه الحادثة، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، صونًا لكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية. الوسوم اعتداء تارودانت