تشهد جماعة سيدي علال البحراوي، في هذه الأثناء من يومه الاثنين، عددا من الوقفات الاحتجاجية، وذلك تضامنا مع الطفلة هبة ضحية حادث الحريق المهول الذي صدم المغاربة. وحسب مصادر محلية، فإن عددا من الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى جانب سكان المنطقة احتشدوا أمام مقر الوقاية المدنية بالمدينة، محملين إياها المسؤولية الكاملة بسبب التأخر في الوصول إلى مكان الحادث وضعف الوسائل، التي تم استخدامها للسيطرة على الحريق. ورفع المتظاهرون، أيضا، شعارات يحملون فيها مسؤولية الفاجعة إلى الجهات المنتخبة بسبب ضعف إمكانيات المنطقة والتهميش الذي طالها منذ زمن”. وكان قد تداول عدد من رواد “الفيسبوك” أمس الأحد مقطع فيديو صادم جدا يوثق لحظة احتراق الطفلة هبة بعد اندلاع حريق بمنزل أسرتها بحي النصر بجماعة سيدي علال البحراوي. الطفلة هبة البالغة من العمر سبع سنوات حوصرت داخل المنزل بسبب قوة ألسنة اللهب التي أتت على المنزل إضافة إلى تأخر وصول عناصر الوقاية المدنية. الطفلة حاولت الفرار من نافدة المنزل، إلا أنها لم تتمكن وبقيت عالقة في الشباك الحديدي، فيما صب مواطنون جام غضبهم على عناصر الوقاية المدنية الذين تأخروا في الوصول إلى عين المكان من أجل إنقاذ الطفلة الصغيرة التي احترقت في منظر مروع.