نشر عبدو إدرسيي أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات على حسابه، لفت فيها الانتباه لما نشره موقع دوتش فيلي الألماني، والتي زعم فيها أن هشام منصوري اعتقل في المغرب في مارس 2015، أثناء قيامه بتحقيق حول برنامج التجسس بيغاسوس بعد أن لفقت له تهمة المشاركة في الخيانة الزوجية وتم الزج به في السجن. وقال عبدو إدريسي، إن منصوري بدأ التحقيقات حول بيغاسوس قبل "أمنستي" و"سيتيزن لاب" و"فوربيدين سطوريز"؛ لأن هؤلاء لم يبدأوا التحقيق في الموضوع إلا في سنة 2016 متأخرين عن "النابغة المغربي" هشام منصوري بسنة. وتابع بالقول ساخرا بأن على المغرب أن يقدم اعتذارا كونه ترك المنصوري صاحب المصباح السحري في (إشارة إلى مصباح علاء الدين) يذهب إلى فرنسا وهو الذي تنبأ بما سيحدث في المستقبل، حيث توقع حدوث تحقيق حول بيغاسوس. وأبرز المتحدث متهكما، بأن هذا ليس غريبا، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن منصوري هو التلميذ النجيب للمعطي منجيب. لذا وجب علينا أن نسرد القصة كالتالي يقول إدريسي، "كان في بلد بعيد عجوز يدعى منجيب وكان لديه أبناء بالتبني وهم صمد أيت عيشة وعفاف برناني وهشام منصوري، هذا الأخير عثر على المصباح السحري وفركه ليخرج منه جني يسمى بيغاسوس".