نظم العشرات من مهنيي وأرباب النقل المزدوج بتأطير من المكتب النقابي لقطاع النقل المزدوج المنضوي تحت لواء الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، صباح أمس الخميس 24 أكتوبر 2019، وقفة احتجاجية أمام مقر سرية الدرك الملكي بأولوزإقليمتارودانت، وذلك للتنديد بالفوضى التي يعيشها النقل الطرقي، والمضايقات والتهميش الذي يتعرض له مهنيو النقل المزدوج بالمنطقة. وعبر المحتجون عن استنكارهم للمضايقات التي يتعرضون لها من طرف مصالح الدرك الملكي بالمنطقة في ظل سياسة التمييز وامتناع هذه الأخيرة عن تنفيذ قرار السير والجولان على حافلات النقل بين الجماعات "الكرامة"، التي أضحت تجاوزاتها تشكل تهديدا مباشرا لمصالح مهنيي النقل المزدوج ومصدر منافسة غير مشروعة لهم، حيث أن هذه الحافلات لم تعد تحترم محطات الوقوف المخصصة لها وخاصة في الخط الرابط بين أولوز وتالوين، كما أن الشركة المعنية تستعمل حافلات صغيرة (ميني بيس) مؤمنة بتأمين الحافلات الكبرى، ما يترتب عنه تحميلها حمولة تفوق طاقتها الاستيعابية في تجاوز صارخ للقانون وتهديد كبير لسلامة الركاب، بالإضافة إلى هذا ندد المحتجون بتفشي ظاهرة النقل السري بالمنطقة، الأمر الذي خلق وضعا متأزما لدى مهنيي وأرباب النقل المزدوج يهدد استمرار نشاطهم المهني الذي يعد المورد الأساسي لعيشهم وعيش أسرهم. هذا وطالب المحتجون من الجهات المسؤولة كل من جانبه بتنظيم النقل الطرقي بالمنطقة وتنزيل مقتضيات قرارات النقل والجولان المصادق عليها على ارض الواقع، والالتزام بالحياد في مراقبة عربات وحافلات النقل العمومي على اختلاف أنواعها، والضرب بالصرامة المتوجبة على يد كل المخالفين، كما أكد المحتجون تسطيرهم لخطوات تصعيدية حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وذلك مواصلة لدفاعهم عن حقوقهم المشروعة وعن كرامة المهنة والمهنيين.