عادت الروح السياسية لمدينة تطوان من خلال خروج حزب الاستقلال مرة أخرى عن المألوف، حيث قام ممثلوه بزيارات ميدانية لأحياء تعاني من التهميش والإقصاء، في قطيعة مع التدبير من الصالونات، والمكاتب المكيفة، وهي الدينامية التي تُشهد لميزان تطوان الذي يعيش على وقع دينامية متواصلة، وغير موسمية. وفي هذا الصّدد، أعلن منصف الطوب، البرلماني والكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بتطوان، أنه قام يوم الأحد، رفقة ناصر اللنجري، النائب الأول لرئيس جماعة تطوان، وبطلب من مجموعة من الفعاليات والجمعيات، بزيارة لأحياء سمسة والبربوري، في إطار "مواكبة أوضاع عدد من المناطق التي تعاني من اختلالات مجالية واضحة". وأضح الطوب في تدوينة له، أنه "تم الوقوف خلال الزيارة الميدانية التي التقوا فيها بمجموعة من الساكنة، على جملة من الإشكالات المرتبطة أساسا بالبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية"، مبرزا أن "ما تم الاطلاع عليه يعكس حجم الفوارق المجالية التي ما تزال تمس هذه الأحياء، وتؤثر بشكل مباشر على ظروف عيش المواطنين". وأفاد المتحدث بأنه عبر إلى جانب اللنجري، في عين المكان رفقة الفعاليات والجمعيات والساكنة الحاضرة، عن "الأسف الشديد لما تم معاينته دون الوقوع في مستنقع إعطاء الوعود الكاذبة والوهمية وغير المقدور عليها"، إذ أن هذه الأوضاع بحسب قوله "لا تليق لا بساكنة المنطقة، ولا بمدينة تطوان بما لها من مكانة تاريخية وحضارية". وشدد الطوب على "الالتزام الكامل بتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية"، مشيرا إلى أنه "ستتم مباشرة مختلف المساعي اللازمة على المستوى المؤسساتي والترافعي، من أجل الدفع في اتجاه تسريع هيكلة وإصلاح هذه الأحياء، وضمان إدماجها في مسار تنموي يضع كرامة المواطن في صلب الأولويات". - Advertisement -