رفضت الجبهة الأمازيغية اتهام ساكنة منطقة حامة الشعابي بإقليم الدريوش بالنزوح نحو التطرف والتشدد والانغلاق، والتحامل على الأعراف الأمازيغية المحلية المنظمة لاستغلال وتنظيم ولوج المواطنين إلى الحامة. جاء بلاغها بعد الجدل الذي أثاره تقسيم الدخول إلى حامة الشعابي بإقليم الدريوش من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بتحديده أوقاتا لدخول الرجال وأخرى للنساء، والاتهامات التي طالت الساكنة بالتطرف، أوضحت جبهة العمل الأمازيغي بالجهة الشرقية أن الأمر مرتبط بأعراف أمازيغية. وأكدت الجبهة أن تنظم إجراءات الاستجمام في الحامة يتم وفق ضوابط الأعراف الأمازيغية المحلية، فساكنة الريف تتميز بطابعها المحافظ وبخصوصيتها الأمازيغية التي شكلت فيه الأعراف "إزرفان" عبر الامتداد التاريخي للمملكة المغربية جوانب رئيسية لتنظيم أمور الحياة العامة للقبائل الأمازيغية. واعتبرت الجبهة أن الأعراف الأمازيغية تاريخيا كانت الحصن الحصين ضد مظاهر قيم التشدد والانغلاق المستوردة والغريبة عن العمق الحضاري للأمة المغربية. وخلصت جبهة العمل الأمازيغي إلى التأكيد على أن المنطقة في حاجة إلى تنمية مستدامة وفعلية، بعيدا عن المزايدات الفارغة.