خاضت النقابات الأربع المشكلة للتنسيق النقابي لقطاع الصحة بالحسيمة اعتصاماً جزئياً إنذارياً داخل إدارة المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، وذلك تنفيذاً لبرنامج التصعيد الذي سبق الإعلان عنه، ووفقاً لما جاء في البيان الإقليمي للتنسيق. ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، الذي يدخل أسبوعه الرابع على التوالي، في ظل ما تعتبره النقابات استمراراً من الوزارة في عدم الالتزام بالمحاضر الموقعة مركزياً مع الهيئات النقابية، إضافة إلى ما وصفه المحتجون بتهرب الوزارة من تنفيذ التزاماتها تجاه العاملين بالقطاع الصحي. ويرفع المحتجون مجموعة من المطالب، أبرزها التشبث بصفة الموظف العمومي وضمان مركزية الأجور بعد الشروع في العمل بنظام المجموعات الصحية الترابية، الذي تقول النقابات إنه تسبب في توجس كبير لدى الشغيلة الصحية بشأن وضعها الوظيفي. وأكد التنسيق النقابي في كلمته عقب الاعتصام، الذي اختُتم بوقفة احتجاجية شارك فيها عدد مهم من العاملين، أن انطلاق العمل بالنظام الجديد شابه عدد من الاختلالات الهيكلية والتنظيمية، ما زاد من حدة الأزمة داخل المنظومة الصحية بالإقليم. إقليمياً، شدد التنسيق على استمرار الترافع بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالعرض الصحي بالحسيمة، كما ورد في البيان الإقليمي، مؤكداً في الوقت ذاته أن باب الحوار مع المسؤولين الإقليميين ما يزال مفتوحاً إلى حين تحقيق المطالب الواردة في الملف المطلبي.