اعتبر المصطفى الرميد، الوزير السابق، أن القرارات الحكومية، باعتبارها عملاً بشرياً، ليست معصومة من الخطأ، غير أن "الضمير الجماعي للأمة" ينبغي أن يكون يقظاً، قادراً على تصحيح المسارات في إطار تعبير حرّ وبنّاء ومسؤول. وأوضح الرميد، في تعليق له على الجدل الذي رافق موضوع الشعارات الدينية على سيارات نقل الأموات، أن ردود الفعل المجتمعية اليقظة شكّلت نموذجاً متقدماً من الممارسة المدنية المفيدة، من خلال تنبيه المؤسسات المعنية إلى ما ينبغي أن يكون، وتفادي ما لا يجوز أن يكون، وفق تعبيره. وأضاف أن التفاعل الإيجابي لما وصفه ب"العقل المؤسسي للدولة" أسهم في إعادة الأمور إلى نصابها، معتبراً أن قوة المملكة المغربية تكمن في يقظة مجتمعها وتماسك مؤسساتها. وأبرز أن مثل هذه المحطات تعزز الاستقرار، وترسخ هيبة الدولة، وتعمق الاعتزاز بالأداء المؤسساتي.