أعلنت جامعة عبد المالك السعدي، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بمدينة طنجة، عن إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج تكويني لفائدة دبلوماسيي جمهورية اتحاد جزر القمر، وذلك في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتطوير العلاقات الأكاديمية والدبلوماسية مع الدول الإفريقية. ويأتي هذا البرنامج في سياق التوجيهات الاستراتيجية للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من الانفتاح على القارة الإفريقية أولوية محورية، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وحسب بلاغ للجامعة، يهدف هذا البرنامج التكويني إلى تمكين المشاركين من مهارات عملية وتقنية في مجالات متعددة، تشمل التمكن من اللغات، وتعزيز الكفاءات الرقمية، إضافة إلى تطوير القدرات المرتبطة بالابتكار والتدبير الدبلوماسي، بما يساهم في تأهيل أطر قادرة على مواكبة التحديات المعاصرة. ويمتد هذا التكوين، الذي تحتضنه مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، خلال الفترة ما بين 6 أبريل و2 ماي 2026، ويشرف عليه فريق أكاديمي متخصص من أساتذة وباحثين وخبراء، حيث يجمع بين التكوين النظري والتطبيقي. كما يتضمن البرنامج أنشطة موازية ذات طابع ثقافي ومؤسساتي، من بينها زيارات ميدانية لعدد من المواقع بجهة طنجةتطوانالحسيمة، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على المؤهلات الحضارية والتراثية للمغرب، وتعزيز أواصر التعاون والتبادل بين البلدين. وأكدت الجامعة أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزامها بدورها الأكاديمي والمجتمعي، من خلال المساهمة في تكوين كفاءات إفريقية قادرة على الإسهام في تطوير السياسات العمومية وتعزيز حضور بلدانها على الساحة الإقليمية والدولية. وفي ختام البلاغ، عبرت جامعة عبد المالك السعدي عن شكرها لعدد من الشركاء المؤسساتيين، من ضمنهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب الوكالة المغربية للتعاون الدولي، على دعمهم لإنجاح هذا البرنامج.