أكدت وزارة الداخلية اتخاذ حزمة من الإجراءات الاستعجالية لدعم الساكنة المتضررة من الفيضانات بإقليم شفشاون، وذلك في جواب رسمي على سؤال كتابي بمجلس النواب. وأفادت الوزارة أنه تم، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، التدخل بشكل فوري للتخفيف من آثار الفيضانات ومواكبة الأسر المتضررة، حيث جرى إيواء 398 أسرة تضررت مساكنها أو أصبحت غير صالحة للسكن، مع توفير فضاءات استقبال تضمن كرامتهم وسلامتهم. وفي الجانب الاجتماعي، تم توزيع مساعدات غذائية بشكل منتظم لتأمين الحاجيات الأساسية خلال المرحلة الاستعجالية، إلى جانب تعبئة المصالح الصحية لضمان التكفل بالحالات المتضررة، من خلال توفير العلاجات الضرورية وتنظيم قوافل طبية، خاصة لفائدة الفئات الهشة. كما أشارت الوزارة إلى اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على الصحة العامة بالمناطق المتضررة، بالتوازي مع تهيئة فضاءات خاصة لإيواء المتضررين بشكل مؤقت في انتظار إعادة تأهيل مساكنهم أو إيجاد حلول دائمة لاستقرارهم. وفي ما يخص القطاع الفلاحي، تم إيلاء عناية خاصة بالثروة الحيوانية، حيث جرى إيواء الماشية المتضررة في ثلاثة مآوٍ مهيأة، استفاد منها مئات الرؤوس، إلى جانب توفير الأعلاف لضمان استمرارية نشاط الفلاحين والحد من الخسائر. وأكدت وزارة الداخلية أن تدخلاتها تندرج في إطار المقتضيات القانونية المرتبطة بالوقاية من أخطار الفيضانات وتدبيرها، عبر آليات تنسيق ترابي ولجان يقظة تعمل على تعزيز التدخل الاستباقي والتقليل من الآثار السلبية لهذه الكوارث. وشددت الوزارة على أن السلطات المحلية تواصل تنفيذ برامج عمل ميدانية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، لضمان استجابة فعالة وسريعة لمختلف الوضعيات الطارئة، وحماية الساكنة والممتلكات والبنيات التحتية.