صرح العياشي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش والتي كانت تزورها الضحية ربيعة لطلب المساعدة منهم في قضيتها مع طليقها، أن ما حدث لربيعة هو شيء محزن ومؤسف، وأن الضحية كانت قد حكت تفاصيل تعذيبها من طرف زوجها وأربع من رجال الأمن كانوا معه يوم الحادثة. وأوضح العياشي ل »فبراير. كوم » أن الاعتداء على ربيعة كان في بيتها بعد أن صفدها طليقها وأعوانه، ومارسوا عليها كافة أنواع التعذيب الجسدي والاغتصاب عن طريق المكنسة الكهربائية. وأفاد المتحدث أن المشاكل بين الضحية وطليقها قد انطلقت منذ سنين حين قدم الزوج شكاية للقضاء بعدم ثبوت نسب ابنته، حيث قضت المحكمة لصالح الزوجة، فثارت ثائرة الزوج، واستخدم كافة نفوذه السلطوي لاستئناف الحكم، وباءت كل محاولاته بالفشل. وأكد العياشي أن الضحية ربيعة، كانت دائما ما تشتكي طليقها لدى السلطات الأمنية، حيث كانت تقابل بالبرود وعدم الاكتراث; مضيفا أن الطليق المتهم في قضيه الاعتداء لا زال حرا طليقا يمارس عمله بشكل طبيعي.