قامت المصالح الأمنية، بتفكيك جريمة قتل شابة، عثر على جثتها قبل أسبوعين مرمية بحي الفرح بمدينة الدارالبيضاء، بعدما أوقفت يوم أمس الأحد، المتهم الرئيسي في الجريمة. واستنكر جيران الضحية هذه الجريمة، مؤكدين بأن المتهم وصل إلى درجة كبيرة من « السادية » في إجرامه، بعدما قام بتقطيع جثة « خليلته » وحرقها، بدم بارد. وعبر أحد الشهود العيان عن صدمته من هذا الفعل الشنيع، مؤكدا بأن الجريمة لايمكن تصديق تفاصيلها البشعة. » وللإشارة فقد ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني بمنطقة مرس السلطان الفداء بمدينة الدارالبيضاء كانت قد عاينت، في الثاني من شهر شتنبر الجاري، جثة سيدة تم التمثيل بها وإضرام النار فيها، وذلك قبل أن تسفر عمليات البحث الميداني، والخبرات التقنية والبيولوجية المنجزة بمسرح الجريمة، عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه. وأشار المصدر ذاته الى أنه تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع هذه القضية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والخبرات الجينية لتشخيص هوية الضحية التي تم اكتشاف جثتها بعدما دخلت مرحلة التحلل الكلي.