خرج حارس اولمبيك اسفي يوسف المطيع بتصريحات قوية وصريحة مباشرة بعد اقصاء الفريق المسفيوي من نصف نهائي كاس الاتحاد الافريقي لكرة القدم امام اتحاد العاصمة الجزائري بالرغم من التعادل الايجابي بين الطرفين بملعب المسيرة بآسفي في مباراة عكست سلوكات غير مقبولة من الضيوف وجماهيرهم لتتجاوز الأحداث كل اساليب اللياقة و الروح الرياضية المطلوبة والمعمول بها عالميا في مثل هذه المناسبات. وقرر الحارس المغربي يوسف المطيع كسر حاجز الصمت والتعبير عن مواقفه بكل وضوح خصوصا بعد السلوك والمقصود في الدفع في اتجاه التأخير المقصود في اعطاء انطلاقة المباراة واقتحان الجماهير لأرضية الملعب ما أثر سلبا على تركيز اللاعبين المغاربة بعد ان وصل توقيت اللقاء إلى مايفوق الأربع ساعات، وهو اللقاء الذي كان مقررا انطلاقته في الساعة الثامنة ليلا ليتأخر عن موعد اعكاء انطلاقته بازيد من الساعة. وذكر المطيع يالسلوكات غير المضيافة ولا الأخلاقية التي تعرض لاعبي القرش النسفيوي في مباراة الذهاب بالجزائر من اجل اخراج الفريق عن تركيزه في اللقاء، بل وصل الامر الى حرمان الجماهير المغربية من التنقل الى الجزائر برغض منحهم التاشيرة. و بالرغم من كل المضايقات عاد المسفيويون بتعادل ايجابي لم يقبل به الفريق الجزائري. وزاد من قلق وانفعال المطيع، حسب تصريحه لوسائل الاعلام، الاستقبال الذي خصصه المغاربة للجماهير الجزائرية من احتضانهم ببيوتهم وتوفير النقل لهم وبطائق ولوج ملعبةالمسيرة، وهو الامر الذي لم يعد مقبولا، حسب تصرح الحارس المسفيوي، إذ يعتبر ان الأمر يتطلب الرد بالمثل خصوصا وأن المغرب لم يستفذ من تجارب مماثلة كان آخرها ما تعرضنا له في نهائي كأس امم افريقيا بالمغرب. ومن جانب آخر ركز المطيع على ضرورة اعتماد الاتحاد الافريقي للعبة على وسيلة ناجعة في اعطاء الحق للاندية والمنتخبات بإلغاء الهدف المحتسب مرتين في المسابقات الافريقية ليصبح التساوي كما هو معمول به في المسابقات الأوروبية انصافا للاندية بافريقيا. معلوم ان نتيجة الذهاب انتهت بالبياض بين الفريقين ليتم اقصاء أولمبيك اسفي بعد احتساب نتيجتي الذهاب والإياب التي اعطت الافضلية لاتحاد العاصمة للتاهل لملاقاة الزمالك المصري في النهائي القاري..