ندوة حول الأمن الغذائي والفلاحة المبتكرة تجمع المغرب وإسرائيل بقلب الأمم المتحدة    الانفصاليّون في الصّحراء المغربيّة من بؤرة ثوريّة إلى سقط المتاع!    نقل زعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية إلى إسبانيا للعلاج بعد تدهور وضعه الصحي    لجنة وزارية: لم يتم تسجيل أي نقص في الأسواق خلال الأسبوع الأول من رمضان.. والأسعار مستقرة    الجزائريون يخرجون في احتجاجات "الجمعة 114".. والنشطاء يصرخون: "تبون مزور داروه العسكر.. الشعب يقرّر دولة مدنية" (فيديو)    حريق داخل مستشفى يودي بحياة 13 مصابا بفيروس كورونا في الهند    يهم جماهير الرجاء البيضاوي.. تحديد موعد نهائي كأس محمد السادس    ثنائية بنشرقي وأحداد تقود الزمالك لصدارة الدوري المصري    استنفار كبير في إنزكان أيت ملول بعد حريق مهول    "من العجيب إلى الرائع" .. أعمال تشكيلية للفنانة ليلى ابن حليمة بتطوان    صدور قاموس اسباني-عربي متخصص في مجال كرة القدم    الجامعة تعلن تعديلات قوانين انتقالات اللاعبين    مباشرة بعد زيارة القاهرة.. الرئيس الجديد للكاف يعود للمغرب    تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية ضد مؤسس منصة لصرف العملات الرقمية اثر عملية احتيال ضخمة    توقعات طقس السبت .. أمطار ورعد بهذه المناطق    إعفاء الآباء من التأشير على الدخل لاستفادة أبنائهم من المنح والإطعام المدرسي    تسجيل هزة أرضية بقوة 4,4 درجة بعرض سواحل الصويرة    "اَلْبِّيجِّيدِّي" أَمَامَ الاِخْتِبَارِ الصَّعْبِ!    اتصالات المغرب تحقق رقم معاملات ب8,9 مليار درهم خلال الفصل الأول من 2021    بعد ضجة ابن تيمية.. "طراكس": الإنسان غير معصوم عن الخطأ    السكنفل لشيوخ السلفية: اتقوا الله فحكم الحاكم يرفع الخلاف    من جرعة واحدة فقط.. دراسة "مبشرة" عن لقاحين مضادين لكورونا    فيدرالية اليسار تستنكر استعمال "الأحرار" للقفف الرمضانية في استمالة الناخبين وتطالب بالتحقيق    مداهمة مقهى في إفران وإيقاف 26 شخصا لخرقهم ليلا حالة الطوارئ    أساتذة التعاقد يوصلون إضرابهم الوطني ويحتجون السبت بالجهات في ذكرى وفاة حجيلي    جامع القصبة بتطوان ..عميد مساجد المدينة و منار تاريخي لتعليم الدين والشريعة    بدء مراسم تشييع الرئيس التشادي الراحل    رئيس نادي برشلونة الإسباني يصر على النية الحسنة للدوري السوبر الأوروبي ويدعو "للحوار"    المديرية العامة للضرائب تُعفي المغاربة من أداء الذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل    المكتب الوطني المغربي للسياحة يقدم آليته الجديدة للتسويق لوجهة المغرب    قمة المناخ: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو قادة الدول لاتخاذ تدابير عاجلة    ليلة سوداء.. مدافع المنتخب المغربي يهدي برشلونة 3 أهداف (فيديو)    بشكل مستعجل.. الممرضون المجازون ذوي السنتنين يطالبون بنشعبون بحل مشاكلهم    لفتيت: مشروع قانون "تقنين الكيف" يروم تحسين دخل المزارعين وخلق فرص واعدة وقارة للشغل    الإفتاء المصرية تحسم الجدل وتحدد يوم مولد النبي محمد (ص) ميلاديا    اطلاق تطبيق الهاتف الخاص بوزارة الشغل وتوزيع لوحات الكترونية على المفتشين..    فيروس كورونا: تفشي الوباء في الهند يحرم العالم من اللقاحات    الأردن تفرج عن 16 متهما في قضية "الفتنة"    إسلاميات… خريطة الإسلاموية في فرنسا: الدعوة والتبليغ (1/5)    تسجيل تراجع بنسبة 0.4 بالمئة في الأصول الاحتياطية للمغرب    مبيعات الاسمنت تسجل انتعاشا كبيرا خلال شهر مارس المنصرم    الأفلام الثمانية المتنافسة على أوسكار أفضل فيلم روائي    أ ف ب.. شرطة "نورث كارولينا الأمريكية" تقتل "أبا لعشرة أطفال من أصول إفريقية"    د ب أ.. إجلاء الآلاف بعد الكشف عن "قنبلة من الحرب العالمية" في "ألمانيا"    رويترز.. "بريطانيا" تعتذر عن "عنصرية مستشرية" منعت تكريم "قتلى الحرب العالمية من الآسيويين والأفارقة"    ما الذي تستطيعه الفلسفة اليوم؟ التفكير في السؤال من خلال كتاب «التداوي بالفلسفة» للمفكر المغربي سعيد ناشيد    التجاور والتجاوز في رواية " الأنجري"    تحذير من سهر الأطفال.. يبطئ النمو ويفقد التركيز    في بادرة إنسانية.. الوداد والكعبي يدعمان مُشجعا مريضا ب"السرطان"    قضية الطفلة إكرام...ماذا بعد الاحتجاجات؟    معنى " زُغبي" في كلام المغاربة وعلاقته بآخر ملوك الأندلس    هذه نصائح الخبراء لك كي لا تعطش في رمضان.    متهم بخرق حقوق الإنسان..منظمة حقوقية تُعلم محكمة إسبانية بوجود ابراهيم غالي على التراب الإسباني    مليلية تعدل مواقيت حظر التجول لتسهيل أداء الصلاة في المساجد خلال رمضان    عمر الشرقاوي: هذه قصة 17 مليار درهم التي حققتها شركات المحروقات    "بروكسيل للطيران" تطلق خطوط جوية جديدة الى الحسيمة والناظور    على هامش مرارة الإغلاق الليلي في رمضان بسبب كورونا..لماذا تعتبر التراويح بدعة!؟    إسلاميات… المسلمون والإسلاموية في فرنسا عند النخبة الفكرية (2/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سياسيون بارزون حول العالم يراسلون بايدن لدعم اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء
نشر في فبراير يوم 26 - 02 - 2021

وجهت شخصيات مرموقة حول العالم، من بينهم قادة سياسيون ومنتخبون من دول عديدة وأعضاء في برلمانات ومؤسسات جهوية، سابقون وحاليون، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يطلبون منه دعم قرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بالاعتراف بالسيادة التامة والكاملة للمغرب على صحرائه.
وأكد الموقعون على الرسالة أن المبادرة المغربية يمنح "الحكم الذاتي" لأقاليمه الجنوبة تمثل "الحل الوحيد والدائم لهذا النزاع المفتعل"، إذ كتب الموقعون على الرسالة، التي نشرها في تغريدة وزير الشؤون الخارجية الإيطالي والسفير الأسبق لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، جوليو تيرزي، "السيد الرئيس، نحن، رؤساء حكومات ووزراء ومنتخبون وأعضاء برلمانات سابقون، يشرفنا أن نكاتبكم للتعبير عن ارتياحنا للقرار السيادي للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على كامل أراضي الصحراء".
وقد تمكنت هذه الدعوة من جمع 250 موقعا في ظرف وجيز، ينحدرون من 25 بلدا من كافة أنحاء العالم. ويتعلق الأمر بإيطاليا والأرجنتين وأرمينيا وبلجيكا وبلغاريا وكندا والشيلي وكولومبيا والدنمارك وجمهورية الدومينيكان وجمهورية التشيك والسلفادور وإستونيا وفنلندا وفرنسا واليونان وغواتيمالا وهندوراس وهنغاريا وإيرلندا والباراغواي والبيرو وسانت لوسي وصربيا وإسبانيا، فضلا عن أعضاء بالبرلمان الأوروبي وعمداء مدن وبلديات هامة في أوروبا وباقي دول العالم.
ويوجد من بين الموقعين على هذه الرسالة الرئيس التشيكي السابق فاكلاف كلاوس ورئيس غواتيمالا السابق جيمي موراليس كابريرا والوزير الأول البلغاري السابق غيورغي بليزناشكي والعضو السابق في بعثة المينورسو ستيفان تودوروف دافيدوف، إضافة الى العديد من النواب والسيناتورات الذين لازالوا يمارسون مهامهم.
واعتبروا أن قرار الولايات المتحدة يأتي في ظرف تحتاج فيه العملية السياسية لتسوية هذا النزاع إلى نفس جديد.
وأضافوا أن الحكم الذاتي يشكل السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السكان الذين يعيشون في مخيمات تندوف بالجزائر، وضمان المصالحة وتحقيق سلام واستقرار دائمين في منطقة استراتيجية، من خلال جعله آلية حقيقية للسلام والاستقرار والازدهار في إفريقيا، بل في العالم.
وأكد الموقعون بالقول "لايسعنا سوى أن نهنئ أنفسنا على قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لإيجاد حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء، لأننا نعتقد أنها تفتح آفاقا حقيقية لتوجيه العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة نحو حل نهائي"، معربين عن قناعتهم بأن الولايات المتحدة، تحت رئاسة جو بايدن، ستواصل دفع قضية الصحراء نحو حل عادل ودائم بفضل دعمها المستمر للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وأضافت هذه الشخصيات ذات الميولات السياسية المختلفة، مع هيمنة لأحزاب وسط اليسار، "إننا قلقون إزاء العواقب التي يمكن أن تؤدي إلى إطالة أمد الوضع المأزقي الراهن إلى ما لانهاية، وإزاء الأعمال الهادفة إلى زعزعة الاستقرار التي تقوم بها غالبا، الميليشيات المسلحة في منطقة استراتيجية للغاية، والتي يرتبط استقرارها ارتباطا وثيقا باستقرار القارة الأفريقية، بل بالحوض الأورو -متوسطي ".
ومن جهة أخرى، أعرب الموقعون عن ارتياحهم للتنمية التي شهدتها الصحراء المغربية، في جميع المجالات، وتسجيلها معدلات تنمية بشرية مشرفة، مشيرين إلى أن هذه المكانة تحققت بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015 والذي خصص له غلاف مالي بلغ 8 ملايير دولار.
وأضافوا أن هذه التنمية، التي توفر الشغل والرفاه، ملموسة على مستوى البنيات التحتية، من مستشفيات وتهيئة حضرية وخدمات ومؤسسات تعليمية، دون إغفال المشاريع الاقتصادية المتنوعة، الفلاحية والصناعية والسياحية، وتلك الاقتصادية ذات الطابع الاجتماعي والتضامني. ولفت موقعو الرسالة إلى أن هذه التنمية تسير بالموازاة مع حكامة محلية ديمقراطية مزدهرة، علما بأن 2015 شهدت أعلى نسبة مشاركة في أول انتخابات جهوية تنظم بجهتي الصحراء، ولأول مرة في تاريخ المغرب.
وجاء في الرسالة .. "اليوم، صحراويان ومن بينهما مسؤول سابق ب"البوليساريو"، يترأسان المجلسين الجهويين بالمنطقة، وذلك من خلال انتخابات حرة وشفافة، مما يجعل منهما الممثل الشرعي للساكنة بالمنطقة"، مضيفة أن هؤلاء المنتخبون يقترحون ويصوتون وينفذون في إطار تعاقدي مع الدولة، المشاريع التنموية لجهتهم مستجيبين لانتظارات المواطنين.
وأبرز الموقعون أن هذا التدبير "يعتبر مقدمة للتسيير الذي قد يمنحه الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مع إحداث هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية جهوية". وقال الموقعون ال250 "إننا نعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن تقدم عدد من الدول، وعددها في تزايد مطرد، ومعها الولايات المتحدة، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وقابل للتنفيذ ومستدام، يقوم على التوافق".
وذكروا في هذا الصدد بأن القرارات الأخيرة ال27 لمجلس الأمن دعت للسير باتجاه هذا الحل، مشيرين إلى أن عددا من المبعوثين الأمميين خلصوا إلى حقيقة أن "استقلال الصحراء ليس خيارا واقعيا".
وشددوا على أن "مجلس الأمن الدولي، اليوم، بمشاركة الولايات المتحدة، يعتبر أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء تشكل أساسا جديا وذا مصداقية، من أجل التوصل لحل سياسي".
إن هذه القناعات لم تأت من عدم في خطاب الأمم المتحدة -توضح الرسالة- بل إنها تعد الانعكاس المباشر للحقائق الميدانية، ولوجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبادرة جسورة وشجاعة، اتخذها المغرب بعد مشاورات مطولة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.
كما أعرب الموقعون عن ارتياحهم لالتحاق الولايات المتحدة ب20 دولة أخرى قررت فتح تمثيليات قنصلية لها بالصحراء، بمدينتي العيون والداخلة، الأمر الذي يشكل، ليس فقط، اعترافا بسيادة المغرب على المنطقة، ولكن أيضا اعترافا بدور هذه الأخيرة كصلة وصل تاريخية بين أوروبا وأفريقيا وكقطب اقتصادي إقليمي حامل للعديد من الفرص لفائدة المستثمرين من العالم أجمع ولآفاق المستقبل، من حيث المعارف والشغل، بالنسبة لشباب القارة الأفريقية.
ومن جهة أخرى، نوهوا بالاتفاق الثلاثي الموقع بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، معتبرين أن من شأن هذا الاتفاق أن يعزز فرص السلام بالشرق الأوسط، وفقا للدور الذي اضطلع به المغرب تاريخيا للدفع بالسلام في المنطقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.