يعيش نساء ورجال التعليم الراغبين في تغيير مقرات عملهم على الأعصاب ديالهم خلال هذه الأيام بعد التأخر الواضح في إعلان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن المذكرة المنظمة للحركة الإنتقالية الخاصة بهيئة التدريس. وما زاد في أعصاب هؤلاء أن الوزارة لم تخرج حتى الآن بأي بلاغ توضح فيه أسباب هذا التأخر، وخصوصا في ظل تناسل مجموعة من الإشاعات على مواقع ذات الإهتمام التعليمي والتربوي، مفادها أن مذكرة الحركة الإنتقالية ستطرأ عليها تغييرات جديدة فرضتها احتجاجات الأساتذة المتدربين التي استمرت لحوالي ستة أشهر. وحري بالذكر أن الروطار بات عنوانا لصيقا بعلاقة وزارة بلمختار بنساء ورجال التعليم، وخصوصا ما يتعلق بنتائج الإمتحانات المهنية والحركة الإنتقالية وتاريخ الإعلان عن نتائجها.