بعد أن فضحت النظام.. الجزائر تقرر مقاضاة قناة M6 الفرنسية!    اليوبي يُحذر : كورونا و الإنفلونزا الموسمية .. السيناريو المُخيف الذي يلوح في الأفق    "الوينرز" تحفز لاعبي الوداد قبل الديربي.. "بغيناكم بينا تحسو موتوعلى الحمرة والتوني.." – صور    ها وحدة من مفاجآت الميركاتو لي وعد بها الناصيري جمهور الحمرا. الوداد سينا للكعبي    عن طريق جمعيات الآباء.. مؤسسات تعليمية تلزم الأسر بالمساهمة في "مصاريف التعقيم"    سلا .. توقيف 4 أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضايا "لحريك" الاتجار بالبشر    بعد ضجة مشروع جرف رمال شاطئ بالعرائش.. "وزارة الرباح" تخرج عن صمتها    ماعطلوهمش.. المتورطين فقضية اختطاف وتعذيب بالداخلة تشدو    رصد مخالفات وضبط مشروبات كحولية ومواد غذائية منتهية الصلاحية داخل مطاعم مصنفة بطنجة    إجهاض محاولة لتهريب 513 كيلوغرام من مخدر الشيرا بمعبر الكركارات    شفشاون ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلم    الغاضبون ب"البام" ينتفضون ضد وهبي.. ميلاد حركة تصحيحية داخل الجرار    الدار البيضاء تتصدر لائحة الإصابات بكورونا بتسجيل 875 حالة جديدة    المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور يلتئم في هذا التاريخ    6 حالات من كورونا المستجد بسوق سبتة    فريق برلماني يطرح مقترح قانون لتجريم "تضارب المصالح" !    الاتحاد الآسيوي يقصي الهلال السعودي من دوري الأبطال ويعتبره منسحبا    اختبار جديد لأوديغارد يستبعد إصابته بكورونا    وداع عاطفي لسواريز قبل انتقاله إلى أتلتيكو    الجواهري : لوكان طبع النقود عملية ساهلة علاش مانعملوهاش.. زعما حنا حمير !    المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة    عضو المجلس الإداري لجامعة عبد المالك السعدي، وتتفاءل بتعيين المصطفى استيتو.    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والقرض الفلاحي للمغرب يوقعان اتفاقية تتعلق بفتح خط ائتماني تمويلي للتجارة الخارجية بقيمة 20 مليون دولار    ولد رشيد يستفسر بنشعبون عن العراقيل التي تعترض تمويل مبادرات الشباب حاملي المشاريع    تعليق الخدمات المقدمة بمركز تسجيل السيارات بمراكش حتى إشعار آخر    السعودية تعلن عودة تدريجية لمناسك العمرة    تفاصيل الحصيلة الوبائية بالمغرب خلال ال24 ساعة الماضية    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    تطوان تسجل حالات إصابة جديدة بكورونا    مذكرة شبيبة البيجيدي.. لكل مسافة قياس مناسب    لمحاربة التداول النقدي .. والي بنك المغرب يدعو إلى تسريع الأداء عبر الهاتف النقال في أقرب الآجال    أصواب تلتحق ب "يوتوب"    الخطيب يبحث في "الحركة الوطنية"    الفرقاء الليبيون يعودن إلى المغرب لاستئناف جلسات الحوار يوم الأحد المقبل    بولونيا : ابتكار دواء لفيروس كورونا من بلازما الدم    الكتابة الشعرية عند محمد بلمو من خلال ديوان (طعنات في ظهر الهواء)    اصدار الحصيلة الأولى حول تطبيق القواعد الجديدة للحكامة الجيدة من طرف مصدري الأوراق المالية    كورونا يلغي حفل جائزة نوبل لأول مرة منذ 1944    جائزة أفضل لاعب في أوروبا.. التنافس بين دي بروين، ليفاندوفسكي ونوير    القبيلة بجبهة البوليساريو قاعدة لتصريف الأعمال    مقتل 4 عناصر من مرتزقة "فاغنر" بتحطم مروحية في ليبيا    الفيديو المثير للفنانة المغربية منال بنشليخة يثير ضجة واسعة    واتساب يطلق ميزة تتيح حذف مقاطع الفيديو والصور تلقائيا.. تعرف عليها    الشرطة الفرنسية تخلي برج إيفل بعد تهديدات عن وجود قنبلة    المغرب التطواني يتعاقد رسميا مع زوران    تعيين المغربية اسمهان الوافي في منصب كبير العلماء في الفاو    الفيسبوك يدعم 1000 مقاولة مغربية لتجاوز أزمة كورونا    هزة أرضية تضرب إقليم العرائش وتزرع الرعب في قلوب الساكنة    بائعو الدجاج: لهذا ارتفعت الأسعار بشكل خيالي    السعودية تمهد للتطبيع.. منع الخطاب المعادي لليهود في المساجد وتطهير مناهج التعليم من "معاداة السامية"    معدان الغزواني مخرج "غربان": الفن تعبيري وليس تنافسيا    توقعات مديرية الأرصاد لطقس اليوم الأربعاء    الملا عبد السلام: بهذه الطريقة كنت أحب التفاوض مع أمريكا -فسحة الصيف    توظيف التطرف والإرهاب    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملاحظات كثيرة بزاف على طريقة تدبير الصحة لجايحة كورونا.. بانت ضعيفة وتواصلها مع المغاربة كان زيرو وخطتها زادت فتردي الوضعية الوبائية فالبلاد
نشر في كود يوم 06 - 08 - 2020

ملاحظات كثيرة بزاف على طريقة تدبير الصحة لجائحة «كورونا». هذه الملاحظات سجلتها الشبكة المغربية للدفع عن الصحة، والتي دونتها في بلاغ مطول كان مضمونه تطورات الحالة الوبائية بالمملكة.
واعتبرت الشبكة، في البلاغ الذي توصلت «كود» بنسحة منه، أن الأرقام الرسمية للإصابات بالفيروس لم تكن دائما تعبر عن حقيقة الوضع، بل أحيانا مضللة بسبب ضعف الكشف المبكر، والارتجال والعشوائية، والمركزية المفرطة، وغياب الشفافية، وعدم إشراك الفاعلين والمختصين في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبيرالأزمة، مشيرة إلى أنه كان «من الواجب إعادة النظر في خطة اليقظة الصحية والوبائية الحد من انتشار (كوفيد 19) حفاظا على أرواح وأرزاق الناس».
وأضاف المصدر نفسه «على الرغم من المجهودات القيمة المبذولة، والدعم المالي الاستثنائي (2 مليار درهم)، والتضحيات الجسيمة التي قدمها مهنيو(ات) الصحة بمختلف فئاتهم(ن) المهنية ولا يزالون، بتفان وإخلاص ونكران للذات، في ظل ظروف صعبة محفوفة بكل المخاطر تحت تهديد خطر الإصابة بالفيروس، نسجل بكل أسف، أن هذه اليقظة الصحية، وهذه الخطة الاستراتيجية الوطنية الكبرى قد شابها الكثير من الارتجال، وأبانت عن ضعفها من خلال الأرقام المرتفعة المعلن عنها هذه الأيام. فقد لوحظ بوضوح غياب رؤية واضحة شفافة وفعالة في التعاطي مع الأزمة والحد من سرعة انتشاره، حيث ظل تدبير الجائحة على المستوى الصحي سجين "لجنة علمية وتقنية " غير معروفة لدى الرأي العام، تتخبط في مشاكل داخلية وتخطط وتنفذ كل القرارات في غرفة مغلقة ومظلمة، مما جعلها ترتكب عدة أخطاء بسبب العشوائية والارتجال وغياب مقاربة تشاركية لفسح المجال أمام أطر صحية وخبراء في المراكز الاستشفائية الجامعية وكليات الطب والعلوم والمجتمع المدني».
كما أن عدم اطلاعها على تجارب دول حققت نجاحات في الحد من انتشار الوباء وتبنيها للبروتوكول العلاجي على الطريقة الفرنسية، وعدم اعتمادها على الكشف المبكر كمنهجية أبانت عن فعاليتها ومردوديتها ونجاحها في الكشف عن المرض والحد من انتشاره في عدة تجارب دولية، زاد، يضيف المصدر ذاته، من تأزيم الوضع وتردي الوضعية الوبائية ببلادنا، مشيرا إلى أن ضعف الكشف المبكر يعد أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار الفيروس في أوساط واسعة من المواطنات والمواطنين، أغلبهم يحملونه دون أعراض.
وجاء في البلاغ أيضا «ارتفاع أعداد المصابين ما هو إلا نتيجة حتمية لتوسيع دائرة الكشف وسط العمال والعاملات والمخالطين من أسرهم. فالعديد من الخبراء على المستوى الدولي أكدوا صحة هذه المعادلة: كلما ارتفع عدد التحليلات المخبرية كلما تم الكشف عن عدد كبير من الإصابات؛ كما يؤكدون على وجوب ضرب الرقم الرسمي للإصابات ب 24 مرة لتبيان الأعداد الحقيقية للمصابين باعتبار وجود عدد منهم لا تظهر عليه أي عوارض ولم يخضعوا للفحوص المخبرية حسب نفس الخبراء. وبالتالي قد يكون هؤلاء المصابون بيننا في أي مكان وفي أي لحظة دون أن نشعر، وهم بذلك يشكّلون خطرا كبيراً على محيطهم فينقلون العدوى إلى من يخالطهم دون إمكانية تحديد مصدر انتقال الفيروس للمصابين وهؤلاء هم (حاملوا الفيروس الصامتين)، ينقلون الفيروس في محيطهم دون التمكن من كشفهم؛ وهي منهجية أكدها البروفيسور ديدي راؤول عند تصريحه أمام لجنة برلمانية فرنسية حيث انتقد فيه بشدة تنظيم عملية الكشف والتي اعتبرها عشوائية، تم حصر القيام بها في معهد باستور الفرنسي كمختبر مرجعي والمستشفى المدني لبلدية ليون(...) وأكد أن معهد باستور ضيع على البلاد وقتا كبيرا في وقت كان على الحكومة تعميم الكشف على كافة التراب الفرنسي».
وأضاف «فضلا عما تتحمله الحكومة من مسؤولية اخفاق استراتيجيتها في الحد من انتشار الوباء وما يترتب عنه من انعكاسات صعبة ومؤلمة اجتماعيا، فان جزءا كبيرا من المسؤولية عن هذا الوضع الكارثي الراهن يتحمله أرباب العمل نسبة 70 في المائة منهم أجانب، وبعض المواطنين(ات) الذين لا يلتزمون بالتدابير الاحترازية الضرورية. لذلك وجب إعادة النظر في طريقة التعاطي الحكومي مع أزمة (كورونا) وتغيير طريقة التعامل مع المواطنين وكسب ثقتهم التي فقدوها نتيجة سوء تدبير الأزمة والارتجال وغياب التواصل الواضح والشفاف، وتبني مقاربة علمية وصحية بعيدا عن الخلفيات السياسية المضرة بمصداقية العملية برمتها وأهدافها الإنسانية والمجتمعية، و إقناع المواطنين(ات) بضرورة تحمل المسؤولية الكاملة في الحفاظ على صحتهم وسلامة ذويهم ومجتمعهم، وهم الذين عبروا عن نضجهم وتحليهم بالمسؤولية طيلة فترة الحجر الصحي التي دامت شهورا، رغم المعاناة النفسية والاجتماعية».
كما أشار إلى أن الحكومة مطالبة بالصرامة في فرض احترام الدليل العملي حول التدابير الوقائية والصحية ضد (كوفيد 19) بالنسبة للمقاولات والشركات، والتزام التعقيم الدوري للوحدات الصناعية والإدارات والمعامل والتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات ومنع الاكتظاظ والتجمعات، والتوعية والتثقيف الصحي بضرورة غسل وتعقيم اليدين باستمرار، وتجنب لمس الأسطح طول الوقت، حرصا على حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع المغربي وتحقيق معدل التكاثر أقل من 1 في المائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.