فتحت السلطات المحلية بإقليمأزيلال، يوم السبت، الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الجهوية 302 ومنطقة أيت عبدي، إلى جانب المسالك المؤدية إلى دواوير أيت عبدي التابعة لجماعة زاوية أحنصال، على ارتفاعات تتراوح بين 3000 و3500 متر بمحاذاة حدود إقليمي تنغير وميدلت. أسهمت هذه التدخلات في فتح المسالك وتسهيل تنقل الساكنة لقضاء حاجياتها اليومية والتسوق، ونقل المواشي نحو الأسواق، كما ساعدت في تمكين بعض المرضى من الوصول إلى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج، مما يبرز أهمية هذه العمليات في ضمان سلامة السكان واستمرارية الخدمات الأساسية في المناطق المرتفعة. ونُفذت العمليات باستخدام آليات متخصصة للجماعة الترابية زاوية أحنصال ومجموع الجماعات "الأطلسين"، ضمن جهود فتح وإعادة فتح المحاور الجبلية المتضررة بفعل التساقطات الثلجية، سواء على مستوى الطرق الإقليمية أو القروية، خاصة في المناطق التي تشهد صعوبة في الولوج خلال فصل الشتاء. وفي تصريح لهسبريس، أكد مسؤول محلي تابع للسلطات أن هذه العملية جزء من مخطط تدخل استباقي اعتمد منذ بداية موسم الثلوج. وقد تم تسخير جميع الآليات والتنسيق مع المتدخلين لضمان التدخل السريع بالمقاطع الأكثر تضررا، مشيرا إلى أن جميع العمليات تتم تحت إشراف ومواكبة عامل إقليمأزيلال، حسن زيتوني، لضمان فعالية التدخل ومراقبة سير العملية." وقال المسؤول ذاته: "نراقب يوميا وضعية المسالك الجبلية ونتدخل وفق تطور الأحوال الجوية، لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الحد الأدنى من الربط الطرقي بالمناطق الجبلية، تحت متابعة مباشرة من عامل الإقليم." تجدر الإشارة إلى أن المناطق المرتفعة فوق 1800 متر بإقليمأزيلال قد تشهد، وفق التوقعات الجوية، تراكمات ثلجية مهمة خلال فصل الشتاء، ما يستدعي استمرار تعبئة الموارد البشرية والآليات لضمان مرور آمن للمركبات والساكنة والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.