وافق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مبدئياً على تمكين مستخدمي العصبة الوطنية لمحاربة أمراض القلب والشرايين المعاد انتشارهم بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، من الزيادة الشهرية الصافية المحددة في مبلغ ألف درهم، على غرار باقي الموظفين العموميين. وأخبرت مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، في إخبار، وقعّه المدير رؤوف محسن، أنه "تمّت الموافقة المبدئية" لرئيس الحكومة على تمكين المستخدمين المذكورين، من "الزيادة الشهرية الصافية المحددة في مبلغ ألف (1.000) درهم، وذلك أسوة بباقي موظفي ومستخدمي الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية، وفق ما جاء به الاتفاق الموقع في إطار الحوار الاجتماعي". وأوضح المصدر نفسه، أن هذا الإخبار يأتي، في إطار تتبع المديرية "المستمر لوضعيتهم (مستخدمي العصبة الوطنية لمحاربة أمراض القلب والشرايين المعاد انتشارهم بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا) الإدارية والمالية، وحرصها على صون حقوقهم ومكتسباتهم". واعتبرت المديرية، أن "هذه الموافقة تندرج ضمن المقاربة الرامية إلى ضمان الاستقرار المهني والاجتماعي للمستخدمين المعنيين". كما أنه "بصدد تتبع مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لتفعيل هذه الزيادة وصرفها في أقرب الآجال الممكنة، وفق المساطر الجاري بها العمل". إلى ذلك طمأنت مديرية المركز كافة المعنيين بأن "حقوقهم تظل محل عناية خاصة ومتابعة مستمرة، وسيتم إخبارهم بكل المستجدات المرتبطة بتنزيل هذه الزيادة فور استكمال الإجراءات المرتبطة بها". واغتنمت المديرية هذه المناسبة، "لتجديد التزامها بمواكبة المستخدمين المعنيين وضمان شروط العمل الملائمة في هذه المرحلة الانتقالية".