سيبقى الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه مديرا رياضيا لمرسيليا الفرنسي لكرة القدم، بعدما كان قدّم الأسبوع الماضي استقالته، بحسب ما أعلن مالك النادي فرانك ماكورت اليوم الثلاثاء. وكتب رجل الأعمال الأمريكي: "إدراكا منه لمسؤوليته تجاه المؤسسة، وافق المهدي بنعطية على تمديد فترة إشعاره حتى يونيو، وسيُشرف على كامل الأنشطة الرياضية". كما أوضح البيان أن دور الرئيس الإسباني بابلو لونغوريا، الذي يبدو أن نطاق صلاحياته تقلّص بشكل كبير، "سيتطور نحو مسؤولياته المؤسساتية، بهدف الحفاظ على تمثيل مرسيليا داخل الاتحادات الفرنسية ولا سيما الأوروبية". وتُعدّ إعلانات الثلاثاء بمثابة مفاجأة، بعدما كان بنعطية قد أعلن بنفسه رحيله عن منصبه. وكان بنعطية قدّم استقالته يوم الأحد الماضي، بعد أيام قليلة من الانفصال عن المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي. وكتب بنعطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "أغادر وأنا أشعر بأني قدّمت أقصى ما أستطيع على الصعيد المهني، لكن مع أسف كبير لعدم تمكني من تهدئة الأجواء حول الفريق". وأكد ماكورت في بيانه أن "تعيين مدرب جديد سيُعلن قريبا"، وأن طموحه "تجاه النادي ما زال ثابتا". وكان ماكورت قد حضر مباراة التعادل مع ستراسبورغ 2-2 في ملعب فيلودروم، السبت، التي رُفعت خلالها لافتات احتجاجية استهدفته كما استهدفت لونغوريا. بعد المباراة، وُضع نحو 12 شعارا ورسما موجّها مباشرة ضد رئيس النادي الإسباني في محيط مركز تدريبات النادي "لا كومانديري"، من بينها "لونغوريا استقل"، "لونغوريا محتال"، "بابلو حان الوقت، وداعا"، و"بابلو أوت".